بدأ البرلمان البريطاني ظهر امس مناقشة مشروع القانون الذي يهدف الى السماح للحكومة ببدء مفاوضات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي.
وقال وزير بريكست ديفيد ديفيس امس لدى افتتاح النقاش في مجلس العموم انه «ليس مشروع قانون لتحديد ما اذا كانت بريطانيا ستخرج اولا تخرج من الاتحاد الاوروبي، او كيف ستفعل ذلك. انه ببساطة تطبيق لقرار متخذ اصلا بعد ان تم اجتياز نقطة اللاعودة».
وتحت عنوان «مشروع قانون للاتحاد الاوروبي (ابلاغ بالخروج)» يطالب هذا النص المقتضب جدا والذي نشر الخميس، النواب بـ«تفويض رئيسة الوزراء سلطة ابلاغ الاتحاد الاوروبي، وفق المادة 50 في معاهدته، نية المملكة المتحدة الانسحاب» من التكتل.
ونوقش النص امس علي ان يستكمل اليوم من قبل النواب في مجلس العموم، على ان يتواصل النقاش لثلاثة ايام اخرى في السادس والسابع و الثامن من شباط قبل التصويت.
والنص قصير ويمكن نظريا ان تتم المصادقة عليه بسرعة كما ترغب السلطة التنفيذية. لكنه ادى الى تقديم «خمسة تعديلات مبررة» تهدف الى نسف مشروع القانون.
يعقد البرلمان البريطاني جلسة في 20 الجاري لمناقشة زيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس الاميركي دونالد ترامب لبريطانيا بعدما وقع 1،6 مليون شخص عريضة تطالب بخفض مستوى زيارته الى زيارة رسمية.
وقال البرلمان عبر موقعه ان «البرلمان سيناقش العريضة في 20 شباط».
وجاء في العريضة «يجب السماح بدخول دونالد ترامب الى المملكة المتحدة بوصفه رئيسا للادارة الاميركية، ولكن يجب عدم دعوته للقيام بزيارة رسمية لان ذلك سيتسبب بالحرج لجلالة الملكة».
من ناحية اخرى جمعت عريضة مناوئة تطالب بان يقوم ترامب بزيارة دولة 100 الف توقيع، ما يلزم نواب البرلمان مناقشتها، على ان يتم ذلك في الوقت نفسه.
وخرج الالاف الى الشوارع البريطانية الاثنين احتجاجا على قرار ترامب حظر دخول مواطني سبع دول غالبية سكانها من المسلمين الى بلاده.
وتستقبل الملكة اليزابيث الثانية الزوار الذين يقومون بزيارة دولة، بوصفها راس الدولة، وتعتبر هذه الزيارات التعبير الاعلى عن العلاقات الودية بين بلدين
(ا.ف.ب – رويترز)