تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تدعو إلى تجديد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية

Lebanon 24
01-02-2017 | 18:34
A-
A+
موسكو تدعو إلى تجديد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية
موسكو تدعو إلى تجديد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في ختام الدورة الرابعة لمنتدى التعاون الروسي العربي في أبوظبي، إلى تجديد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، معتبراً أنّ الجامعة، في حال عودة دمشق لصفوفها، ستلعب دوراً أكثر فعالية في المنطقة. أكّد لافروف في مؤتمر صحافي امس، أنّ رفع تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، سيساعد في تسوية الأزمة السورية. وأوضح أنّ «إبعاد الحكومة السورية، بصفتها عضواً كامل الحقوق في الأمم المتحدة، عن المشاركة في المناقشات في جامعة الدول العربية، لا يساعد جهودنا المشتركة». واضاف: «يبدو لي أنّ الجامعة ستتمكّن من لعب دور أكثر أهمية في حال عودة الحكومة السورية للعضوية». في المقابل، أعاد أمين عام الجامعة، أحمد أبو الغيط، إلى الأذهان أنّ تجميد عضوية سوريا تمّ بقرار من الجامعة، وإمكانية عودتها للجامعة العربية غير مطروحة حالياً. وتابع: «أنّ إعادة عضوية سوريا للجامعة العربية قرار خاضع للدول الأعضاء»، مشيراً إلى استعداد أمانة الجامعة لتنفيذ قرارات مجلسها على مستوى الوزراء أو القمة، في حال طرحت دولة أو عدة دول من أعضاء الجامعة هذا الموضوع». عن المفاوضات السورية، التي جرت في العاصمة الكازاخستانية أستانة، في أوائل الأسبوع الماضي، قال لافروف إنّها كانت تهدف إلى توفير الظروف المواتية للتفاوض المباشر بين طرفَي النزاع بفضل ضمان وقف النار. وتابع: «أنّ إمكانية الانضمام لإتفاق الهدنة مفتوحة أمام جميع الراغبين، باستثناء «داعش» والنصرة». كذلك، أكد الوزير الروسي أنّ موسكو مستعدة لمناقشة الأفكار الأميركية حول التسوية في سوريا، بما فيها إمكانية إقامة «مناطق آمنة» لمساعدة النازحين، لكنه قال إنّ على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن توضح مواقفها في هذا الشأن. وأعاد إلى الأذهان أنّ فكرة «المناطق الآمنة» تمّ طرحها، في إحدى المراحل الأولى للأزمة السورية، عندما كان أصحاب هذه الفكرة ينوون تكرار التجربة الليبية التي تمّت في سياقها إقامة «منطقة آمنة» في محيط بنغازي، حيث كانت تتمركز القوات المعادية للحكومة، بالإضافة إلى تشكيل حكومة موازية، فيما هرع حلف الناتو لمساعدة هذه الحكومة البديلة، وأسقط نظام القذافي، انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي». وأضاف: «أما اليوم، فلا أرى في أفكار واشنطن محاولة للسير في هذا الطريق، معتبراً أنّ الإدارة الأميركية بطرحها هذه الفكرة، تولي الاهتمام، بالدرجة الأولى، بتقليص عدد اللاجئين، الذين يتوجّهون من الشرق الأوسط إلى الدول الغربية. بدوره، قال وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إنّه من المبكر اتّخاذ قرار نهائي بشأن اقتراح إنشاء مناطق آمنة في سوريا. وتابع: «إنّ لقاء أستانة أكّد أنّه يمكن حلّ الأزمة السورية، ويجب مضاعفة جهد الأمم المتحدة للاستفادة من نتائج هذه الاجتماعات». كما أكد الجانبان الروسي والعربي، خلال الدورة الرابعة للمنتدى، أهمية تكثيف محاربة الإرهاب. وأعرب لافروف في هذا الخصوص عن التقدير للشركاء العرب لدعمهم مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول تشكيل جبهة شاملة لمحاربة الإرهاب. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك