تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لغة «المصالح» أقوى من التوتر في زيارة مركل «الصعبة» لأنقرة

Lebanon 24
02-02-2017 | 17:59
A-
A+
لغة «المصالح» أقوى من التوتر في زيارة مركل «الصعبة» لأنقرة<br/>
لغة «المصالح» أقوى من التوتر في زيارة مركل «الصعبة» لأنقرة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طغت لغة «المصالح» على زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا مركل القصيرة لأنقرة أمس، وشاب بعض التوتر لقاءها الطويل لمدة 3 ساعات مع الرئيس رجب طيب أردوغان، والذي ظهر جلياً في مؤتمرهما الصحافي المشترك. وفيما حرصت مركل على إنقاذ اتفاق اللاجئين الموقع بين أنقرة والاتحاد الأوروبي، من أجل تعزيز حظوظ حزبها الاتحاد الديموقراطي المسيحي في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وجدت نفسها في مواجهة سيل من الاتهامات الديبلوماسية المعدّة سلفاً، بعدما خصصت الصحف التركية عناوينها لاتهام الحلف الأطلسي (ناتو) وألمانيا والولايات المتحدة بـ «دعم الإرهاب»، عبر تقديم أسلحة وسيارات مصفحة لقوات سورية الديموقراطية الكردية، وحجب طائرات الاستطلاع الألمانية التي تقلع من قاعدة إنجرلك التركية، الصور الاستخباراتية التي تلتقطها لمواقع تمركز القوات الكردية في سورية، والاكتفاء بتزويد أنقرة بمواقع تنظيم «داعش». وكان أردوغان اتصل بالأمين العام لـ «الناتو» يوهانس ستولينبرغ، وأخبره بانزعاج تركيا من تسليح الحلف للقوات الكردية في شمال سورية. في المقابل، استخدمت مركل ملف التجسس التركي في ألمانيا للرد على اتهامات أنقرة إياها بحماية فارين من جماعة الداعية المعارض فتح الله غولن المتهمة بتنفيذ الانقلاب الفاشل في 15 تموز (يوليو) الماضي، ومنحهم حق اللجوء. وقالت في المؤتمر الصحافي: «يجب أن نحصل على أدلة دامغة لتسليم المتهمين الذين لجأوا إلى بلادنا، كما نرفض استخدام الأئمة المسلمين في جمع معلومات استخباراتية في شكل يسيء إلى وظيفتهم». ووعدت بتقديم دعم مالي جديد لملف اللاجئين في تركيا رداً على اتهامات أنقرة لأوروبا بالتهرب من وعدها بفتح حدودها أمام الأتراك والمدرج في اتفاق اللاجئين. واعترض أردوغان في المؤتمر الصحافي على استخدام مركل مصطلح «الإسلاميين الإرهابيين الذي أرفضه كمسلم باعتبار أنه من الخطأ ربط الإرهاب بالإسلام»، وردت المستشارة بتأكيد أن «لا مشكلة مع المسلمين، وخير دليل تعايشهم في شكل طبيعي في ألمانيا، في حين هناك فارق بين المسلمين والإسلاميين». إلى ذلك، وجه زعيم المعارضة التركية كيليجدار أوغلو انتقادات قوية للضيفة الألمانية، واتهم الاتحاد الأوروبي «بغض بصره عن ملف حقوق الإنسان والحريات في تركيا، من أجل مصالحه في ملف اللاجئين، وهو ما سمعته مركل من نواب أكراد التقتهم وركزوا على موضوع سجن نواب أكراد». على صعيد آخر، استأنفت أنقرة التصعيد في شأن الخلاف القائم على جزر في بحر إيجه، إثر زيارة وزير الدفاع اليوناني لإحداها، وإلقائه إكليلاً من الزهور عليها من مروحية، وذلك رداً على زيارة قائد الأركان التركي الجنرال خلوصي أكار للجزيرة بحراً قبل أربعة أيام. وقال وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو لصحيفة «حرييت»: «نتمنى أن تتصرف الحكومة اليونانية بتعقل، وإلا سنرد على استفزازاتهم». لكن خبراء عسكريين متقاعدين وصحافيين معارضين استنكروا التصعيد مع اليونان ووصفوه بأنه «مفتعل»، خصوصاً أنه بدأ بزيارة قائد الأركان التركي للجزيرة. وحذروا من استخدام هذه القضايا من أجل شحذ المشاعر القومية قبل الاستفتاء على النظام الرئاسي في نيسان (أبريل) المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك