تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ميركل لأردوغان: إضمن حرّية التعبير قبل الإستفتاء

Lebanon 24
02-02-2017 | 19:55
A-
A+
ميركل لأردوغان: إضمن حرّية التعبير قبل الإستفتاء
ميركل لأردوغان: إضمن حرّية التعبير قبل الإستفتاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حضّت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضمان حرّية التعبير في تركيا قبل الإستفتاء الحاسم على التعديلات الدستورية التي توسّع صلاحيات الرئيس. دعت ميركل خلال أوّل زيارة لتركيا منذ محاولة الإنقلاب في تمّوز الماضي، إلى «الحفاظ على الشراكة الأساسية بين البلدين بعد سلسلة أزمات في الأشهر الماضية». وتأتي زيارتها التي أثارت جدلاً في ألمانيا وتركيا على السواء، فيما تستعد أنقرة لاستفتاء يُرتقب أن ينظّم في نيسان المقبل حول تعديلات دستورية تعطي أردوغان صلاحيات أوسع. وقالت ميركل إنّ «فصل السلطات وحرّية التعبير يجب أن يكونا مضمونين في التعديل الدستوري الذي يريده أردوغان». وإعتبرت أيضاً أنّ «الاستفتاء الشعبي في تركيا يمكن أن يكون تحت إشراف وفد من منظّمة الأمن والتعاون في أوروبا»، مضيفةً أنّها «أبدت قلقها إزاء وضع حرّية الإعلام في تركيا والصعوبات التي يواجهها مراسلو وسائل الإعلام الألمانية في الحصول على بطاقة الصحافة التركية». وأشارت إلى أنّه «بُحثت التهديدات الإرهابية لتركيا والأضرار التي تسبّبت بها للبلاد واتفقنا على أن نتضامن ونتعاون لمحاربة الإرهاب»، لافتةً إلى «أننا ناقشنا الملفّين السوري والعراقي، وقد عشنا أحداثاً أليمة في حلب ويجب تضافر الجهود لمنع تكرّرها». وتابعت: «على الاتحاد الأوروبي أن يكمل ما وعد به من تمويل للاجئين في تركيا التي تفعل الكثير لهم». وإلتقت ميركل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، ومن المفترض أن تلتقي معارضين. بدوره، ردّ أردوغان على الإنتقادات التي وجّهها معارضون أتراك عبّروا عن مخاوفهم من محو الفصل بين السلطات في حال الموافقة على الإصلاح الدستوري الذي يُعزّز صلاحياته بنحو كبير. وقال: «هذا لا أساس له على الإطلاق، هناك هيئة تشريعية، السلطة التنفيذية موجودة وكذلك القضائية». وأضاف: «من غير الوارد إنهاء فصل السلطات»، مشيراً إلى أنّه «بحث وميركل أيضاً الاتفاق حول الهجرة الذي أبرم في آذار الماضي بين تركيا والاتحاد الأوروبي والوضع في سوريا والعراق وكذلك العلاقات التجارية». تأتي الزيارة قبل أشهر على استحقاق إنتخابي في ألمانيا في أيلول المقبل يُرتقب أن تُهيمن عليه مسألة الهجرة والعلاقات مع أنقرة، إذ يعيش في ألمانيا نحو ثلاثة ملايين من أصل تركي. ومن موضوعات التوتّر الأخرى، الصحافي التركي الشهير جان دوندار الذي فرّ من تركيا حيث يواجه إمكان الحكم عليه بالسجن ويقيم في ألمانيا حيث أطلق للتو موقعاً إعلامياً جديداً ينتقد السلطات التركية. ودعي دوندار إلى حفل إستقبال في وزارة العدل الألمانية الأسبوع الماضي ما أثار غضب أنقرة. وتثير زيارة ميركل الإستنكار في ألمانيا وفي تركيا على السواء. وقال وزير الداخلية الألمانية توماس دي ميزيير إنّ «المستشارة ليست بحاجة لنصح. هي تعرف ما عليها فعله». واضاف: «هناك أسباب تدعو للقلق من وضع الديموقراطية في تركيا»، فيما حضّ زعيم حزب «الشعب الجمهوري» أبرز أحزاب المعارضة التركية كمال كيليتشدار أوغلو، ميركل على «دعوة السلطات التركية إلى تحسين المعايير الديموقراطية». إلى ذلك، قال يلدريم: «ينبغي عدم تهميش ملايين الأتراك الذين يعيشون في المدن الألمانية ويعملون لمصلحة إسعاد حفنة من الانفصاليين»، وذلك في معرض انتقاده لسياسات ألمانيا الداعمة لمنظمتي غولن و»بي كا كا». وأكّد أنّه «سيطرح مسألة إعادة آلاف المطلوبين من أنقرة والموجودين حالياً في المدن الألمانية عند لقائه ميركل». في غضون ذلك، بحث أردوغان هاتفياً مع أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، الأوضاع والأجندة الراهنة لدى الحلف، وفق مصادر في الرئاسة التركية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك