تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هجوم إرهابي بالساطور قرب «اللوفر» في باريس

Lebanon 24
03-02-2017 | 18:00
A-
A+
هجوم إرهابي بالساطور  قرب «اللوفر» في باريس<br/>
هجوم إرهابي بالساطور  قرب «اللوفر» في باريس<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت باريس امس اعتداء قالت السلطات انه «ارهابي» عندما هاجم رجل يحمل ساطورا يصرخ «الله اكبر» عسكريين امام متحف اللوفر في باريس قبل ان يصاب بجروح خطيرة عندما اطلق احد العسكريين النار عليه. ولا تزال دوافع المهاجم مجهولة، لكن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قال ان الاعتداء «له طابع ارهابي بالتأكيد»، مضيفا ان التهديد بحصول اعمال ارهابية «يبقى قائما» وعلى فرنسا ان تواصل «التصدي له». وذكر مصدر مطلع على التحقيق الجاري في الاعتداء ان المهاجم وصل الى فرنسا في طائرة وصلت من دبي، وانه قدم نفسه على انه مصري في طلب تأشيرة الدخول. واشار المصدر الى ان الرجل «غير معروف من اجهزة الشرطة الفرنسية»، وقال انه ولد في مصر وأن عمره 29 عاما، بحسب المعلومات التي تضمنها طلب التأشيرة. واضاف ان العمل جار للتحقق من هويته. وقال مصدر آخر قريب من التحقيق ان الرجل «دخل في 26 كانون الثاني الى الاراضي الفرنسية». وفتحت النيابة العامة التابعة لجهاز مكافحة الارهاب في باريس تحقيقا في المسالة. وافاد مصدر قريب من التحقيق ان الشرطة داهمت عمارة فاخرة في الدائرة الثامنة لباريس قرب جادة الشانزليزيه. وقع الاعتداء الساعة 09،00 ت غ عند مدخل المتحف الذي يقصده اكبر عدد من الزوار في العالم لمتحف. واصيب احد العسكريين بجروح طفيفة في الرأس، بينما اصيب المهاجم بجروح خطيرة في البطن. وقال قائد شرطة باريس ميشال كادو ان المهاجم الذي كان يحمل «ساطورا على الاقل وربما سلاحا ثانيا» اندفع نحو دورية من اربعة عسكريين ووجه تهديدات هاتفا «الله اكبر»، فاطلق احد العسكريين «خمس رصاصات» واصاب المهاجم في بطنه. بحلول الظهر كان لا يزال في غرفة العمليات وفي حالة حرجة، بحسب مصدر قريب من التحقيق. وروت موظفة في مطعم داخل المتحف «رأينا الزبائن في القاعة يركضون، عرفنا فورا ان الامر خطير. هرعنا الى الخارج، رأينا الموت بأعيننا، في ظل كل ما يحصل هذه الايام. لقد خفنا كثيرا». وأشاد الرئيس الفرنسي بالجنود الذين أطلقوا الرصاص على المهاجم فأصابوه مما أدى إلى منع ما قال إنه عمل إرهابي على ما يبدو. وقال في اجتماع لزعماء الاتحاد الأوروبي في مالطا: «هذه العملية منعت بالتأكيد هجوما طبيعته الإرهابية لا وطلب من نحو الف شخص كانوا داخل المتحف البقاء حيث هم حتى زوال الخطر. وقام خبراء المتفجرات بفحص حقيبتي ظهر كانتا مع المهاجم فتم العثور على ساطور اخر وعلى عبوات طلاء. وروت سفيتلانا وهي مهندسة تعمل في المتحف واختبات في خزانة المعاطف عندما سمعت اطلاق النار «كنت على السلالم عندما سمعت طلقات نارية. امر غريب. لا احد يعلم ما علينا ان نفعل. رأيت اشخاصا يركضون. الجميع كان في حالة ذعر». (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك