تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القادة الأوروبيون لموقف حازم تجاه قرارات إدارة ترامب

Lebanon 24
03-02-2017 | 18:00
A-
A+
القادة الأوروبيون لموقف حازم تجاه قرارات إدارة ترامب<br/>
القادة الأوروبيون لموقف حازم تجاه قرارات إدارة ترامب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحرجت مواقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب منذ تنصيبه، القادة الاوروبيين الذين يعقدون قمة في فاليتا وايد البعض انتهاج موقف حازم في حين رأى البعض الاخر ضرورة الحفاظ على العلاقة عبر الاطلسي. وقال رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات إن زعماء الاتحاد الأوروبي عبروا عن قلقهم إزاء بعض قرارات ومواقف إدارة ترامب لكنهم قرروا مواصلة التعامل مع واشنطن بنفس الطريقة. واجتمع زعماء دول الاتحاد الأوروبي في جزيرة مالطا بالبحر المتوسط لبحث قضايا الهجرة ومستقبل الاتحاد الأوروبي في ظل قرار بريطانيا الانسحاب منه. وقال موسكات في مؤتمر صحفي عقب الجزء الأول من القمة «كانت هناك مخاوف بين دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين بشأن بعض القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية الجديدة وبعض المواقف التي تتبناها هذه الإدارة.» وأضاف «لم يكن هناك شعور مضاد لأمريكا. كان هناك شعور بأننا بحاجة للتعامل مع الولايات المتحدة بنفس الطريقة لكن علينا أن نظهر أننا لا يمكن أن نلوذ بالصمت حين يتعلق الأمر بالمبادئ.» وأكد رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك ان الحفاظ على العلاقة مع الولايات المتحدة يبقى «على رأس الاولويات السياسية» للاتحاد الاوروبي. وقال توسك الذي سبق وان وجه انتقادات الى الادارة الاميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب «ما نحن بحاجة اليه هو علاقة عبر الاطلسي متينة الى ابعد حد ممكن». الا ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند كان اكثر حدة واعتبر انه يستحسن ان يهتم الرئيس الاميركي بشؤونه الخاصة. وصرح للصحافيين «عليه الا يتدخل في شؤون الاتحاد الاوروبي». واضاف «بين الشركاء الاحترام واجب واذا ارادت اوروبا ان تبني وحدة فليس ليطلب منها البعض التفكك» في اشارة الى تصريحات ترامب حول البريكست قبل اسبوعين. وحذر هولاند الدول خصوصا في اوروبا الوسطى من اقامة علاقات ثنائية مع الرئيس الاميركي الجديد. وتابع: «على العديد من الدول ان تفكر ان مستقبلها هو اولا من خلال الاتحاد الاوروبي بدل تصور لست ادري اي علاقة ثنائية مع الولايات المتحدة ولو كان من الطبيعي ان يتحادث كل مسؤول مع الرئيس الاميركي». وشدد هولاند: «لن تكون علاقات مستقبلية مع ترامب ما لم يتم تحديد اطار مشترك لها» من قبل الاوروبيين مضيفا ان «مصير الاتحاد الاوروبي نفسه على المحك». وحثت بدورها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على وحدة الصف الأوروبي قبل الاجتماع لمناقشة سبل الحد من تدفق المهاجرين الذين يفدون على إيطاليا من أفريقيا. وقالت ميركل «مصير أوروبا بين يديها… كلما كنا واضحين بشأن كيف نحدد دورنا في العالم كلما تحسنت الطريقة التي نرعى بها علاقاتنا عبر المحيط الأطلسي.» وفي برلين، توقع المرشح لتسلم منصب السفير الاميركي لدى الاتحاد الاوروبي في بروكسل تيد مالوك تفكك الاتحاد الاوروبي، معتبرا ان خروج المملكة المتحدة من هذا الاتحاد ليس سوى البداية. وقال مالوك في مقابلة مع اسبوعية دير شبيغل، حسب مقاطع من المقابلة وزعت الجمعة على ان تنشر كاملة السبت، «اذا تطلعتم الى اوروبا بامكانكم تقريبا وضع حرفين تختارونهما امام كلمة اكسيت»، في اشارة الى احتمال خروج دول اخرى، كما فعلت بريطانيا فاطلق على خروجها كلمة بريكست، واذا خرجت فرنسا تكون كلمة «فريكست» او اليونان «غريكست». وكان زعماء كتل نيابية عدة داخل البرلمان الاوروبي من اليمين واليسار والليبراليين طالبوا الخميس الاتحاد الاوروبي برفض تعيين مالوك سفيرا في بروكسل للولايات المتحدة. من جهة اخرى، تعهد القادة الاوروبيون مساعدة ليبيا على مكافحة مهربي المهاجرين وهو ما يعتبرونه عاملا اساسيا من اجل وضع حد للهجرة في البحر المتوسط رغم انتقادات بعض المنظمات غير الحكومية. يعدد «بيان مالطا» الذي نشر عند منتصف النهار عشر اولويات من اجل تفكيك الشبكة التجارية والمالية للمهربين وتعزيز الامن على حدود ليبيا وضمان ظروف لائقة للمهاجرين العالقين في المنطقة. وقال مصدر اوروبي ان المحادثات تمت «بشكل اسرع مما كان متوقعا» ما يؤكد التوافق بين قادة دول الاتحاد الاوروبي حول المسالة. وكان رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك اعلن عشية هذه القمة غير الرسمية للاتحاد «حان وقت اغلاق الطريق الذي يمتد من ليبيا الى ايطاليا». لكن كثيرين لا يزالون متشككين ازاء المهمة الكبيرة في بلد يشهد فوضى سياسية وامنية، لا يمكن تجاوزها في اي حل لازمة الهجرة التي تؤرق الاتحاد الاوروبي منذ اكثر من ثلاث سنوات. وفي الوقت الذي كانت تعقد فيه القمة، انقذت سفينتان تابعتان لمنظمتين انسانيتين نحو الف مهاجر قبالة سواحل ليبيا وتحدثتا عن اوضاع «كارثية» وسط برد الشتاء. وبعد عشرة اشهر على الاغلاق شبه الكامل لطريق الهجرة عبر بحر ايجه، عبرت اعداد قياسية من المهاجرين المتوسط. وحذرت عدة منظمات دولية وغير حكومية من الاجراءات المقررة ونددت منظمة «سيف ذي تشيلدرن» في بروكسل بان «الاكتفاء برد اطفال يائسين الى بلد يصفه الجميع بانه جحيم ليس حلا». وقضى نحو 1200 مهاجر في البحر بين ليبيا وايطاليا خلال الشتاء من بينهم 190 طفلا اي بزيادة 13 مرة عن الفترة نفسها قبل عام، بحسب تقديرات اليونيسف. واكدت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني امس ان موقف الاتحاد الاوروبي سيكون «متمايزا» حول هذه المسألة بتبني خطة هدفها «انقاذ حياة» الناس. (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك