تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تــرامــب لــطــهران: تــلــعــبــيـن بالنــــار

Lebanon 24
03-02-2017 | 19:22
A-
A+
تــرامــب لــطــهران: تــلــعــبــيـن بالنــــار<br/>
تــرامــب لــطــهران: تــلــعــبــيـن بالنــــار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، «تغريدات التصعيد» ضد إيران، فقال إنها «تلعب بالنار» وحذرها من أن الأمور معه لن تكون على غرار سلفه باراك أوباما الذي لم يدرك الإيرانيون «كم كان جيداً معهم». وعلى صدى هذه التغريدة أعلنت الخزانة الأميركية فرض رزمة عقوبات جديدة على طهران والشبكة العالمية الداعمة لها، تشمل 13 شخصية منهم لبنانيان و12 شركة 4 منها لبنانية متصلة بـ«حزب الله»، وذلك بالتزامن مع وصول مدمرة أميركية قبالة اليمن لحماية الملاحة البحرية من الحوثيين المدعومين من طهران. ترامب الذي غرّد صباحاً: «إيران تلعب بالنار» أكمل موضحاً: «لا يبدو أن الإيرانيين يفهمون كم كان الرئيس السابق باراك أوباما جيداً معهم. ولكن حتماً الأمور لن تكمل على هذا النحو معي أنا». ولم يكد ترامب ينهي تغريدته حتى أصدرت وزارة الخزانة عقوبات من النوع الثانوي على إيران والشبكة العالمية الداعمة لها (والمقصود تقنياً بعبارة عقوبات ثانوية أنها عقوبات تشمل أيضاً بلداناً أو شخصيات تعتبر طرفاً ثالثاً وليست بالضرورة إيرانية). وتشمل رزمة العقوبات هذه إدراج 13 شخصية و12 شركة على لائحة حظر التعامل وتجميد الأصول المصرفية. والموقف الأميركي الجديد لخصه مستشار الأمن القومي مايكل فلين ببيان قال فيه: «ولت أيام غض الطرف عن أعمال إيران العدائية.. تجاه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي»، معتبراً أن «المجتمع الدولي كان متسامحاً جداً مع سلوك إيران السيئ». وقال فلين إن «إيران هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم وتنخرط في دعم أنشطة العنف التي تزعزع استقرار الشرق الأوسط. ويبدو أن هذا السلوك مستمر على الرغم من الصفقة المواتية للغاية التي منحتها إدارة (الرئيس الأميركي السابق باراك) أوباما لإيران. ولذلك، فإن هذه العقوبات تستهدف هذه السلوكيات». وأفاد البيان «تواصل القيادة العليا في إيران تهديد الولايات المتحدة وحلفائنا، وازداد السلوك الإيراني العدواني والفوضوي منذ أن وافقت إدارة أوباما على خطة العمل المشتركة الشاملة مع إيران في عام 2015. ومن الأمثلة على هذا السلوك اختطاف عشرة من البحارة الأميركيين واثنين من زوارق الدورية في كانون الثاني عام 2016، والتحرش غير المبرر بحركة السفن، وتجارب الأسلحة المتكررة. وهذا الأسبوع فقط، اختبرت إيران صواريخ بالستية وهاجمت واحدة من الجماعات الإرهابية الموالية لها سفينة سعودية في البحر الأحمر». وخلص مستشار الأمن القومي الأميركي إلى القول «إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تتسامح بعد الآن مع الاستفزازات الإيرانية التي تهدد مصالحنا. والأيام التي يجري فيها غض الطرف عن تصرفات إيران العدائية والعدوانية تجاه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي قد ولت». وأكد جون اي سميث الذي يدير بالوكالة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية، أن قرار فرض رزمة إضافية من العقوبات على مقدمي الدعم للنظام الإيراني ومشاريعه سببه أن «اإران لا تزال تدعم الإرهاب وتواصل تطوير برنامجها الصاروخي البالستي الذي يُشكل تهديداً للمنطقة ولحلفائنا حول العالم وللولايات المتحدة». أضاف «قرار اليوم يأتي في إطار المساعي الأميركية للتصدي لنشاطات إيران الخبيثة في الخارج». وختم مؤكداً: «سنواصل العمل عبر العقوبات المالية وسواها من أجل الرد على التصرفات الإيرانية». وقد صنفت الخزانة الأميركية العقوبات تحت عبارة «عقوبات ثانوية» (ساكندري سانكشنز) لأنها لا تشمل إيرانيين فحسب بل أيضاً شخصيات وشركات في لبنان والإمارات والصين. وبعيد إعلان رزمة العقوبات الجديدة، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إن البحرية أُمرت بنشر مدمرة قبالة سواحل اليمن. وأوضح أن «يو أس أس كول» التي تدير العمليات في الخليج، تتمركز الآن في منطقة باب المندب، المضيق الواقع جنوب غرب اليمن. وأضاف المسؤول لـ«فرانس برس» مشترطاً عدم ذكر اسمه «تم نقلها الى المنطقة رداً على ما حدث للفرقاطة السعودية». وأعلنت الرياض أن زوارق «انتحارية» للمتمردين اليمنيين هاجمت أخيراً فرقاطة سعودية كانت في البحر الأحمر، ما أسفر عن مقتل اثنين من بحارتها. ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أميركيين أن نشر المدمرة هدفه حماية الممرات المائية من ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران. والمدمرة «يو أس أس كول» معروفة في الأوساط البحرية لكونها كانت هدفاً لهجوم في تشرين الأول 2000 في ميناء عدن، ما أسفر عن مقتل عناصر من الجيش الأميركي. وتنتشر سفينتان برمائيتان حربيتان هما «يو أس أس كومستوك» و«يو أس أس ماكين»، في المنطقة نفسها حيث تتمركز المدمرة كول. وقد شاركت «يو أس أس ماكين» في غارة شنتها قوات أميركية خاصة الأحد الماضي على موقع لتنظيم «القاعدة» في اليمن، ما أدى الى مقتل العديد من عناصر التنظيم وأحد عناصر البحرية الأميركية ومدنيين. وفي تصريحات له مع «بي بي سي»، رحب المستشار العسكري السعودي اللواء الركن أحمد عسيري بالخطوات الأميركية، مشدداً على أن «الوقت قد حان لتغيير النهج الإيراني في المنطقة، فالتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا واليمن يجب أن تتوقف. يجب إعادة إيران الى حدودها. وإذا قررت واشنطن الموقف ذاته، فهذا شيء عظيم». وفي سؤال عن طبيعة الخطوات التي يجب اتخاذها قال عسيري: «إن كل الخيارات مفتوحة وموضوعة على طاولة النقاش». وعما إذا كان من شأن أي توتر مع إيران أن يزيد تفاقم الصراعات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، قال عسيري إن «تلك التوترات موجودة في الأصل، وإن التهديد الإيراني للمنطقة خطير». وحاولت إيران التعاطي ببرودة مع فورة ترامب، فغرد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مبدياً عدم اكتراث إيراني لما تقوم به الإدارة الأميركية حيث قال: «نحن لن نبدأ حرباً أبداً. وبإمكاننا فقط الاعتماد على قدراتنا الدفاعية». وأعلنت وزارة الخارجة الإيرانية مساء «الرد بالمثل» على فرض الإدارة الأميركية الجديدة عقوبات على طهران إثر تجربتها الصاروخية البالستية الأخيرة. وأفاد بيان للوزارة أن إيران «سترد بالمثل وبالشكل المناسب علي أي خطوة(...) بسبب إقدام الإدارة الأميركية على إدراج أسماء بعض الأشخاص والمؤسسات الإيرانية على لائحة العقوبات اللامشروعة بذريعة الاختبار الصاروخي الأخير». وأضافت أن العقوبات «تتناقض مع التزامات أميركا وروح ونص القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن» في إشارة الى الاتفاق النووي في 2015. وأضافت الخارجية أن طهران «ستقوم وفقاً لمبدأ الرد بالمثل بفرض بعض القيود القانونية على جهات تشمل أفراداً وكيانات أميركية ساهمت في تشكيل أو دعم الجماعات المتطرفة والإرهابية في المنطقة». وتابع أن «الإجراءات الأميركية غر الناضجة وغير المدروسة لا يمكن أن تثني إيران عن متابعة ومواصلة سياستها المبدئية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة والتصدي للإرهاب والتطرف». وأشار الى أن إيران «بما لديها من تدبر وحكمة لن تسمح أبداً بأن تتحقق الأهداف المشؤومة للمؤامرات الخطيرة والأوهام المثيرة للحروب». وأوضح البيان أن «مجلس الأمن طالما أكد أن تطوير القدرات الصاروخية للبلاد وأهدافه دفاعية بحتة(...) هو حق مشروع للشعب الإيراني (...) وأن أي تدخل للآخرين في هذا المجال يُعد انتهاكاً سافراً للحقوق الدولية». رزمة العقوبات الجديدة في بيان لوزارة الخزانة على موقعها يمكن مشاهدة والأشخاص الشركات المشمولين بالعقوبات الجديدة كالآتي: الأشخاص: • یحیي الحاج، مواليد 1959 لبنان. • عبدالله اصغرزادة، مواليد 1968 إيران. • تني داریان، مواليد 1979 طهران، إيران. • حسن دهقان إبراهیمي، مواليد 1961 ديزفول، إيران. • محمد عبدالأمیر فرحات، مواليد 1969 لبناني من مواليد الكويت. • محمد مقام، مواليد 1970 إیران. • کامبیز رستمیان، مواليد 1960 إيران مقيم في الكويت. • علي شریفي، مواليد 1966 طهران، إيران. • کین جيانوا، مواليد 1979 الصين. • ریتشاد یو، مواليد 1974 مكان الولادة غير محدد. • مصطفی زاهدي، ماليد 1978 مكان الولادة غير محدد (الاسم إيراني). • قدرت زرگري، مواليد 1944، مكان الولادة غير محدد (الاسم إيراني). • کارول جو، مواليد 1982، مكان الولادة غير محدد. الشركات: • الشركة التجارية المحدودة للشحن – مدينة تشينغ دائو في ولاية شاندونغ الصين. •شركة النجم الشرقي (للهواتف النقالة) – طهران، شارع بخارست، زقاق 15، الطابق الثالث، الوحدة رقم 5. • شرکة اروین دانش آرین – طهران، شارع کاركر، شارع فرصت شیرازی، الطابق الخامس، رقم 78. • الشركة ماهر التجارية والبناء - بیروت، لبنان. • شركة ميراج التجارية والهندسية – بیروت لبنان. • شرکة ميراج لإدارة إعادة التدوير والخدمات البيئية –لبنان. • شرکة ام كي إس الدولية – طهران، شارع فاطمي، شارع باباطاهر، الوحدة رقم 4. • شركة نينغبو القرن الجديد للإستيراد والتصدير– مدينة جیانغبئي في محافظة تشجيانغ شرقي الصين. • شركة الأفق الأخضر البحري (افق سبز دریا) – طهران، شارع بهشتی، خالد استانبولي، شارع 15، الرقم 18، الوحدة 4. • شرکة ريم للأدوية – بیروت، لبنان. • شرکة رویال مروارید. • شرکة «زیست تجهیز پویش» (أجهزة المسح الضوئي البيئية) – طهران، شارع مطهري، شارع فجر، زقاق أفشار، الوحدة 16. وذكر موقع إذاعة أميركا الناطق بالفارسية أن وزارة الخزانة الأميركية قد أضافت في آخر تحديث للقائمة الاسم التالي: • میلوراد دودیك، مواليد 1959 البوسنة والهرسك. («المستقبل»، أ ف ب، رويترز، بي بي سي، واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك