تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البيت الأبيض يأمر بمراجعة تجاه كوبا

Lebanon 24
03-02-2017 | 19:22
A-
A+
البيت الأبيض يأمر بمراجعة تجاه كوبا<br/>
البيت الأبيض يأمر بمراجعة تجاه كوبا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يثير المفاجآت التي تقلب تدريجياً السياسة الخارجية التي أرسيت في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما رأساً على عقب، ولا سيما مع جيران الولايات المتحدة حيث جاء الآن دور كوبا التي تعهد البيت الأبيض بمراجعة شاملة لكل السياسات الأميركية المتعلقة بها. فقد صرح متحدث باسم البيت الأبيض بأن إدارة ترامب تقوم «بمراجعة شاملة لكل السياسات الأميركية تجاه كوبا» بالتركيز على سياساتها الخاصة بحقوق الإنسان في إطار التزامها الدفاع عن تلك الحقوق للمواطنين حول العالم. وأدلى المتحدث شون سبايسر بذلك التصريح خلال مؤتمر صحافي رداً على سؤال عما إذا كانت إدارة ترامب تخطط لأي تغييرات في سياستها تجاه كوبا. وفي مالطا قال رئيس الوزراء جوزيف موسكات إن زعماء الاتحاد الأوروبي عبّروا عن قلقهم إزاء بعض قرارات ومواقف إدارة الرئيس الأميركي الجديد، لكنهم قرروا مواصلة التعامل مع واشنطن بالطريقة نفسها. واجتمع زعماء دول الاتحاد الأوروبي في جزيرة مالطا لبحث قضايا الهجرة ومستقبل الاتحاد الأوروبي في ظل قرار بريطانيا الانسحاب منه. وقال موسكات في مؤتمر صحافي عقب الجزء الأول من القمة «كانت هناك مخاوف بين دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين بشأن بعض القرارات التي اتخذتها الإدارة الأميركية الجديدة وبعض المواقف التي تتبناها هذه الإدارة». وأضاف «لم يكن هناك شعور مضاد لأميركا. كان هناك شعور بأننا بحاجة للتعامل مع الولايات المتحدة بالطريقة نفسها، لكن علينا أن نظهر أننا لا يمكن أن نلوذ بالصمت حين يتعلق الأمر بالمبادئ». ومضى قائلاً «يجب علينا أن نعبّر عن رأينا وسنفعل ذلك حين نعتقد أن هذه المبادئ تُداس». وأكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه «لا يمكن القبول بأن يكون هناك، عبر عدد من تصريحات رئيس الولايات المتحدة، ضغط بشأن ما ينبغي أن تكون أوروبا أو لا تكون عليه». أما ميركل فقد أكدت أن أوروبا «تتحكم بمصيرها، وأعتقد انه بقدر ما نحدد بشكل واضح ما هي رؤيتنا لدورنا في العالم، يمكننا إدارة علاقاتنا عبر الأطلسي بشكل أفضل». وقال نظيرها النمساوي كريستيان كيرن ان ليس لدى ترامب دورساً يعطيها للأوروبيين. وقال «لا شك أن أميركا تتحمل جزءاً من المسؤولية في تدفق اللاجئين بسبب طريقة تدخلها العسكري». وأضاف رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافييه بيتيل أن ترامب «يدافع عن قيم مخالفة عن تلك التي أدافع عنها كسياسي». وتوقع المرشح لتسلم منصب السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل تيد مالوك تفكك هذا الاتحاد، معتبراً أن خروج المملكة المتحدة من هذا الاتحاد ليس سوى البداية. وقال مالوك في مقابلة مع أسبوعية «دير شبيغل» حسب مقاطع من المقابلة، «اذا تطلعتم الى أوروبا بإمكانكم تقريباً وضع حرفين تختارونهما أمام كلمة اكسيت»، في إشارة الى احتمال خروج دول أخرى، كما فعلت بريطانيا فأطلق على خروجها كلمة بريكست، وإذا خرجت فرنسا تكون كلمة «فريكست» أو اليونان «غريكست». وكان زعماء كتل نيابية عدة داخل البرلمان الأوروبي من اليمين واليسار والليبراليين طالبوا الاتحاد الأوروبي برفض تعيين مالوك سفيراً في بروكسل للولايات المتحدة. وفي الولايات المتحدة، وجه خمسة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي من الحزب الديموقراطي رسالة الى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، اعتبروا فيها أن مرسوم ترامب الذي يحد من الهجرة الى البلاد هو «دعاية ما كان ليحلم بها» الجهاديون. ووقع على الرسالة الرجل الثاني في الأقلية الديموقراطية داخل مجلس الشيوخ ديك دوربن، ورئيس الديموقراطيين في لجنة الدفاع جاك ريد، ورئيس الديموقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بن كاردن، إضافة الى عضوين آخرين في مجلس الشيوخ. واعتبر الخمسة أن «مرسوم الرئيس هو النقيض لحملة ناجحة ضد الإرهاب». وأضافوا في رسالتهم أن المرسوم «يقدم الى تنظيم داعش والى أعداء آخرين دعاية لم يحلموا بها، ويزرع الشك لدى شركائنا المحليين، ويمكن أن يحد من هامش المناورة لوزارة الدفاع في الهجوم على»داعش«ويزيد من المخاطر على جنودنا على الأرض». كما حذر سناتوران جمهوريان هما جون ماكين وليندسي غراهام من أن هذا المرسوم هو «مثل الذي يطلق النار على رجله في إطار مكافحة الارهاب». وذكرت تقارير إعلامية أن أكثر من 100 ألف تأشيرة ألغيت في أعقاب الحظر الذي فرضته إدارة ترامب في الآونة الأخيرة على مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة. وأوردت صحيفة «واشنطن بوست» الرقم مستشهدة بمدع حكومي في جلسة بمحكمة اتحادية في فرجينيا. كما أورد تلفزيون تابع لشبكة (إن.بي.سي) في واشنطن الرقم من الجلسة. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن أقل من 60 ألف تأشيرة ألغيت بشكل مؤقت امتثالا لحظر السفر الذي فرضته ترامب. وقال وليام كوكس المتحدث باسم الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية إن»أقل من 60 ألف تأشيرة لأفراد ألغيت بشكل مؤقت امتثالا للأمر التنفيذي.» (أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك