تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيا تُحدِّد «منطقتها الآمنة» في سوريا

Lebanon 24
08-02-2017 | 18:37
A-
A+
تركيا تُحدِّد «منطقتها الآمنة» في سوريا
تركيا تُحدِّد «منطقتها الآمنة» في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَت الرئاسة التركيّة أنّها تولي الاهتمام لإقامة منطقة «آمنة» شمال سوريا ستمتدّ من جرابلس إلى أعزاز، ما دفعَ موسكو إلى التأكيد أنّ تعاونَها مع أنقرة قائم على أساس أنّ أنقرة لا تقيم «منطقة عازلة» في سوريا. من جهة أخرى، صرّح مسؤولون أميركيون أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب تبحث اقتراحاً قد يؤدّي إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية. أعلنَ الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالين، أنّ أولوية أنقرة تكمن في إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا، تمتدّ بين بلدتي أعزاز وجرابلس، مؤكداً أنّ «الجيش السوري الحر»، الذي يَحظى بدعم تركيا، أصبح داخل مدينة «الباب» في سياق معركته ضد «داعش». وأضاف: «أنّ تركيا طرحت خطة مفصّلة لطردِ التنظيم المتطرّف من معقله الرئيسي في مدينة الرقة السورية، مؤكّداً أنّه تجري حالياً مناقشة هذه الخطة». من جهة أخرى، أكّد المسؤول التركي تنسيق أنقرة للعمليات في الباب مع الجانب الروسي من أجل الحيلولة دون صدامات مع الجيش السوري. ووصفَ هذا التنسيق بأنّه فعّال، مؤكّداً أنّ هذا الأمر مهم بالنسبة لروسيا أيضاً. وفي أوّل ردّ روسيّ، أكّد دبلوماسي روسي رفيع المستوى أنّه ما زالت هناك نقاط اختلاف كثيرة في مواقف موسكو وأنقرة من الأزمة السورية، لكنّه شدّد على أنّ الجانب الروسي ينطلق من أنّ الأتراك لا يقيمون «منطقة عازلة». وفي هذا السياق أقرّ مدير القسم الرابع للشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية ألكسندر بوتسان خارتشينكو أنّ أنقرة تسعى لتحقيق أهداف خاصة بها في شمال سوريا بالإضافة إلى محاربة «داعش». وأضاف: «في الوقت الراهن إنّهم لا يعملون على إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا، بحسب تفهّمنا». وأضاف أنّ موقف موسكو لا يتغيّر في ما يخصّ ضرورة إشراك أكراد سوريا في عملية التسوية السورية، وتابع أنّ موقف أنقرة في هذا الموضوع أيضاً يبقى ثابتاً، إلّا أنّ هناك حواراً يجري حول الموضوع بين الطرفين. وأضاف: «إنّ موسكو ترفض تصنيف حزب العمّال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا كتنظيمين إرهابيين». من جهة أخرى، أعلن مسؤولون اميركيون أنّه تمّ أخذُ رأيِ عددٍ من الوكالات الأميركية في شأن إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية الذي سيُضاف، إذا تمّ تنفيذه، إلى الإجراءات التي فرضَتها الولايات المتحدة بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. في المقابل، أعلن مدير إدارة شؤون عدم الانتشار والرقابة على التسلّح في وزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف أنّ هناك مخاوفَ في شأن خروج إيران من الاتفاقية الخاصة ببرنامجها النووي، وأكّد أنّ ذلك سيعني الفشلَ بالنسبة للمجتمع الدولي. وقال: «الخشية موجودة فعلاً بسبب الخطاب القاسي من جانب الإدارة الأميركية والردود القوية من جانب طهران على ذلك. يجري فرض عقوبات ضد إيران، وهو أمرٌ لا يساعد في خلق الظروف المواتية لمواصلة تنفيذ الخطة المشتركة للعمل في مجال البرنامج النووي الإيراني». وذكر الدبلوماسي الروسي أنّ موسكو وشركاءَها في «السداسية» يعارضون أيّ خطوات تشكّك بجدوى الصفقة حول البرنامج النووي الإيراني. وأضاف: «إذا سقطت هذه الصفقة فستظهر من جديد وبشكل حاد جداً المشاكلُ التي يبدو الآن أنّها تُحلّ بنجاح، وسيصبح الوضع في المنطقة غيرَ قابل للتنبّؤ، وكلّ ذلك لن يكون في مصلحة إيران والولايات المتحدة ودول المنطقة الأخرى بما في ذلك إسرائيل، ولن تستفيد أيّ دولة، بما فيها روسيا، من هذه المشاكل. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك