لا يمكن القول إلا أن الفرح كان العنوان السائد في وسط بيروت (كما في أمكنة أخرى من العاصمة وبعض المناطق اللبنانية الأخرى)، ليل أمس، لمناسبة اليوم العالمي للموسيقى (أو عيد الموسيقى)، الذي تحتفل فيه أكثر من 700 مدينة في 120 بلداً في العالم. مناسبة لترك الأحزان جانباً، والذهاب مع الألحان المختلفة الآتية من جميع التيّارات والأنواع. بيروت بدورها احتفلت للسنة الخامسة عشرة توالياً، وكانت موسيقاها هي التي ترفرف وتعلو فوق كل شيء، بعيدا عن الهمّ اليومي الذي يشغل بال معظمنا. لنقل هي مناسبة للمحبة، وللحلم وبأن ثمة فسحات مختلفة لا تزال ممكنة بعد، في هذه الجمهورية. وكالعادة كان لبيروت حصتها، حيث صدحت الاغاني والموسيقى قرب السرايا الحكومية.