تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فابيوس بالقدس بعد القاهرة وعمان ورام الله

Lebanon 24
21-06-2015 | 20:34
A-
A+
فابيوس بالقدس بعد القاهرة وعمان ورام الله
فابيوس بالقدس بعد القاهرة وعمان ورام الله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استبق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس لقاء وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس واعلن رفضه ما وصفه «الاملاءات الدولية» على اسرائيل. ويقوم فابيوس ب»جولة دبلوماسية مكثفة» شملت مصر والاردن والاراضي الفلسطينية واسرائيل بهدف عرض مبادرة فرنسية لاستئناف عملية السلام المتعثرة منذ اكثر من عام. وقال نتنياهو في بداية الاجتماع الاسبوعي لحكومته «الطريقة الوحيدة للوصول الى اتفاق هي عبر المفاوضات الثنائية (بين اسرائيل والفلسطينيين) وسنرفض بقوة اي محاولات لفرض املاءات دولية علينا». وبعيد ذلك، رد الوزير الفرنسي من رام الله حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤكدا ان «من غير الوارد فرض اي حل لن يقبل به أحد». واضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي «علينا ان نضمن امن اسرائيل وفي الوقت نفسه منح الفلسطينيين حق ان يكون لديهم دولة». وفي وقت لاحق اكد فابيوس الى جانب نتنياهو في القدس المحتلة انه يدعو الى «مواكبة دولية» لعملية السلام مع ترك المفاوضات «لاسرائيل والفلسطينيين». وقال «اذا لم ننجح في حل القضية الاسرائيلية الفلسطينية فاننا نواجه خطر انفجار العنف». وفي وقت سابق امس اكد فابيوس في العاصمة الاردنية ان بلاده لن تتخلى عن جهودها رغم الجمود الذي يعتري تلك المفاوضات. من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ان «الاقترحات الدولية التي تطرح علينا، والتي يحاولون بالفعل فرضها علينا، لا تتطرق بشكل حقيقي الى الحاجات الامنية لدولة اسرائيل والى مصالحنا الوطنية الاخرى». واضاف «هؤلاء الاطراف يحاولون ببساطة دفعنا الى حدود لا يمكن الدفاع عنها، متجاهلين بشكل تام ما سيحدث على الجانب الاخر من هذه الحدود». ومساء، كرر نتنياهو امام فابيوس ان «سلاما لا ترسخه اجراءات امنية على الارض تتيح لاسرائيل الدفاع عن نفسها لن يصمد ولن نوافق عليه». وانتقد فابيوس السبت في القاهرة في مستهل جولته الشرق اوسطية الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة الذي يحول دون استئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين ويجعل حل الدولتين «مستحيلا». من جهة خرى أكد فابيوس السبت في القاهرة أن بلاده تؤيد الحل السياسي في سوريا بعيداً عن بشار الأسد. وفي رده على سؤال حول الاتفاق الذي يمكن أن يحصل بين المعارضة السورية وأطراف من النظام رفض الوزير الفرنسي أن يسمي الأفراد من النظام السوري «خوفاً على حياتهم». («اللــــواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك