تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين: نتوقع الإستئناف الكامل لعلاقاتنا مع واشنطن في عهد ترامب

Lebanon 24
10-02-2017 | 18:22
A-
A+
بوتين: نتوقع الإستئناف الكامل لعلاقاتنا مع واشنطن في عهد ترامب
بوتين: نتوقع الإستئناف الكامل لعلاقاتنا مع واشنطن في عهد ترامب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توقّعَ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس، استئناف العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة بحجمها الكامل خلال ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب. في وقتٍ، أملَ وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، أن يوضح لقاؤه المرتقب مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون مسألةَ اللقاء بين الرئيسين الروسي والأميركي، كاشفاً عن توجيهات تلقّاها هو وتيلرسون للبحث عن توقيت ومكان مناسبَين لكِلا الطرفين لإجراء هذا اللقاء. قال بوتين في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحافي عقِد بعد لقائه الرئيس السلوفيني، بوروت باخور، في عاصمة سلوفينيا لوبلانا: «شهدت العلاقات الروسية الأميركية خلال السنوات الـ5 الماضية تدهوراً شديداً جداً، وهي بالطبع بحاجة للإعادة إلى المستوى الطبيعي، الأمر الذي يخدم مصالح كِلا الشعبين الروسي والأميركي». وأضاف: «لقد سمعنا عن كيفية تعاملِ الرئيس الأميركي المنتخب مع هذا الموضوع، وكنّا دائماً نرحّب بهذا الموقف، ونتوقع أنّ هذه العلاقات ستجري عملية استئنافها بحجمها الكامل وفي جميع الاتجاهات». وأشار بوتين، في الوقت ذاته، إلى أنّ هذه المسألة تتوقّف ليس فقط على الجانب الروسي وإنّما على الطرف الأميركي أيضاً، موضحاً أنّ عليه «استكمال عملية تشكيل فريقه وتحديد الاتجاهات التي سيخوض فيها الحوار مع روسيا». وأضاف الرئيس الروسي أنّ «هذا يشمل كلّاً من العلاقات التجارية الاقتصادية والقضايا الأمنية وكذلك المناطق المختلفة في العالم، التي تعاني من كثير من النزاعات». وأكّد بوتين أنّ روسيا والولايات المتحدة «بإمكانهما، من خلال توحيد جهودهما، أن تسهما بشكل ملموس في تسوية هذه القضايا، بما في ذلك مكافحة الإرهاب الدولي». وفي ردّه على سؤال حول احتمال إجراء لقاء له مع ترامب في «لوبلانا» لبحث العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، أشار بوتين إلى أنّ هذه المدينة «مكان ممتاز» بالنسبة لعقدِ مِثل هذه القمة «وخوض حوار مماثل». لكنّه أضاف: مع ذلك إنّ «هذا الأمر يتوقف على عدد كبير من العوامل وسير الشؤون الجارية»، معرباً عن شكره لسلوفينيا على استعدادها لتنظيم القمّة بينه وبين الرئيس الأميركي. وفي سياق آخر، أعرب بوتين عن أمله في تحسين العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي. وقال: «بحثنا مع الرئيس السلوفيني حالة العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي، وآملُ في عودتها إلى مستواها الطبيعي». تزامناً، توقّعَ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، أن يوضح لقاؤه المرتقب مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون مسألةَ اللقاء بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب. وفي مقابلة مع قناة «إن تي في» الروسية ذكرَ لافروف أنّ رئيسَي البلدين عبّرا خلال اتصالهما الهاتفي يوم 28 كانون الثاني الماضي، عن رغبتهما في عدم تأجيل لقائهما إلى موعد بعيد. وأضاف أنّ وزيرَي خارجية البلدين تلقّيا توجيهات بالبحث عن توقيت ومكان مناسبَين لكِلا الطرفين لإجراء هذا اللقاء. وأشار إلى أنّ تيلرسون سيشارك في لقاء وزراء خارجية «مجموعة العشرين» المزمَع عقدُه في مدينة بون الألمانية يومَي 16 و17 من هذا الشهر، وكذلك في مؤتمر ميونيخ السنوي حول قضايا الأمن. وخَتم لافروف بالقول إنّ ذلك سيكون «فرصة جيّدة» لبحث موضوع اللقاء بين الرئيسين الروسي والأميركي. ترامب عن إسرائيل من جهة أخرى، اعتبَر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حديث لصحيفة «إسرائيل اليوم» أنّ الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا يصبّ في مصلحة السلام، وذلك في أوّل انتقاد له للاستيطان منذ توَلّيه الرئاسة الشهر الماضي. وردّاً على سؤال بشأن نقلِ السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، قال الرئيس الأميركي: «أنا أفكّر بالموضوع، وسنرى ماذا سيحدث، إنه ليس قراراً سهلاً، لقد تمّ بحثه على مدى سنوات، لا أحد يريد اتّخاذ هذا القرار، وأنا أفكّر فيه بجدّية». من جهة أخرى، تعهّد ترامب، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، عُقد بعد لقائهما في واشنطن، باتخاذ إجراءات إضافية لضمان أمن الولايات المتحدة الأميركية خلال الاسبوع المقبل. وقال: «سنتخذ بعض الإجراءات بصورة سريعة جداً، وهذا يخصّ الأمن الإضافي لبلادنا، وسترون ذلك في وقت ما خلال الأسبوع القادم». وشدّد على أنّ إدارته ستقوم «بكلّ ما هو ضروري لضمان أمن» الولايات المتحدة. إلى ذلك، أكّد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، خلال اتصال هاتفي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، أهمّية التنسيق بين الإدارة الأميركية والرياض ضدّ الإرهاب. وأشار إلى أهمّية العمل مع المملكة السعودية ووضع خطة شاملة لتقوية العلاقات الثنائية في مجال التعاون العسكري والعمل سويّاً ضد الإرهاب، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية. كذلك، بحث الطرفان تطوّرات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتنسيق الجهود تجاهها، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك