تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الإئتلاف السوري يتوافق على وفد موحَّد إلى جنيف-٤

Lebanon 24
10-02-2017 | 18:26
A-
A+
الإئتلاف السوري يتوافق على وفد موحَّد إلى جنيف-٤<br/>
الإئتلاف السوري يتوافق على وفد موحَّد إلى جنيف-٤<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل ١٠ أيام من بدء محادثات جنيف -٤، المزمع عقدها في الـ٢٠ من الشهر الجاري، بدأت الهيئة العليا للمفاوضات السورية امس اجتماعاتها في العاصمة السعودية الرياض لبحث مشاركتها في الاجتماعات. وأكد مسؤول في الائتلاف الوطني السوري أن هناك توافقاً بين الائتلاف وهيئة المفاوضات والفصائل العسكرية على تشكيل وفد مفاوض إلى جنيف قادر على تحقيق مطالب الشعب السوري. وقال هشام مروة، عضو في الإئتلاف إنه من المبكر جداً الحديث عن نتائج الاجتماعات التي تستمر يومين، ولكن هناك تأكيدات على وجود توافق على الخطوط العريضة لتكوين وفد يشمل جميع المكونات السياسية والثورية. فيما رشحت معلومات حول اتفاق مبدئي يقضي بالتأكيد على الانتقال السياسي، وتطبيق بنود اجتماع جنيف -١. روايات متناقضة على صعيد آخر، صدرت مواقف متناقضة من انقرة وموسكو امس حيال مقتل ثلاثة جنود اتراك في غارة للطيران الروسي في منطقة الباب شمال سوريا الخميس. واكد الكرملين ان الغارة استهدفت «ارهابيين» طبقا لاحداثيات قدمها الاتراك لكن هيئة الاركان التركية سارعت الى التاكيد انها ابلغت الروس بتمركز جنودها في المنطقة. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين «إستند عسكريونا أثناء الغارات على الإرهابيين إلى إحداثيات وفرها شركاؤنا الأتراك. لم يكن مفترضاً تواجد أي جندي تركي في المنطقة المحددة في هذه الإحداثيات». لكن هيئة الاركان التركية اعلنت مساء امس انها قدمت احداثيات تشير إلى موقع جنودها للجانب الروسي. وقال الجيش التركي ان «وحداتنا التي اصابتها الطائرات (الروسية) تمركزت في المكان نفسه قبل عشرة ايام». ووصل الجيش السوري أمس الى مشارف مدينة الباب. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان جنود النظام والقوات الحليفة وصلوا الى مسافة 1،5 كلم من المدينة في شمال سوريا. واضاف ان القوات حققت «تقدما مهما»، وسيطرت على قرية قرب الباب، آخر معقل رئيسي للجماعة الجهادية في محافظة حلب. في هذا الوقت، رفض الرئيس السوري بشار الأسد إقامة مناطق آمنة للاجئين والنازحين – وهي فكرة أيدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب – قائلا إنها لن تجدي. ولمح الأسد إلى أنه سيرحب بالتعاون مع واشنطن في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية بشرط أن يكون للولايات المتحدة «موقف سياسي واضح» بشأن سيادة سوريا ووحدتها. وأبدى الأسد ترحيبا حذرا بتركيز الإدارة الأميركية الجديدة على محاربة المتشددين. ورفض النظام السوري إقامة مناطق آمنة الأمر الذي قد يوسع نطاق المشاركة العسكرية الأميركية في سوريا. وقال الأسد «إنها ليست فكرة واقعية على الإطلاق… يمكن أن تكون هناك منطقة آمنة طبيعية وهي بلدنا. الناس ليسوا بحاجة لمناطق آمنة على الإطلاق.» وقال الأسد إن القوات الأميركية ستكون محل ترحيب في سوريا لقتال الدولة الإسلامية شريطة أن تنسق واشنطن مع دمشق وتعترف بسيادة الحكومة السورية. «منصة بيروت» في خطوة لافتة عقد عدد من الأحزاب والتيارات والشخصيات السورية من معارضة الداخل مؤتمرا سياسيا في بيروت وتم الإعلان على إثره عن إطلاق «منصة بيروت» ضمن مشروع سياسي تحت شعار «الكتلة الوطنية». ويعد هذا الاجتماع الأول من نوعه يعقد في العاصمة اللبنانية. وقد حضره السفير الروسي في لبنان. وكشف رئيس «تيار بناء الدولة السورية» المعارض لؤي حسين، أن المؤتمر دعا إلى دولة سورية علمانية وديمقراطية غير طائفية، وقد حضره ممثلون عن المجتمع المدني واتحادات وحركات اجتماعية، كما حضره موفدون عن محافظات سورية. ولفت حسين إلى أن هناك توجهاً نحو تشكيل «ائتلاف علماني جديد» والذي يأتي بدافع من نتائج اللقاء في أستانا، في الشهر الماضي، إضافة إلى تغير الوضع الميداني في حلب وفي ريف دمشق. وعن رؤيته لاجتماع استانا، قال حسين إن «اللقاء في أستانا لعب دورا حاسما في تغيير مسار الأزمة السورية وأوقف الحرب في البلاد، ما طرح أمام المعارضة السورية مهمة جمع الجهود لإعادة هيكلة مؤسسات الدولة والمجتمع وتحديد الأفق الجديدة للعملية السياسية في سوريا». (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك