تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الائتلاف السوري: وفد موحّد إلى جنيف

Lebanon 24
10-02-2017 | 19:21
A-
A+
الائتلاف السوري: وفد موحّد إلى جنيف<br/>
الائتلاف السوري: وفد موحّد إلى جنيف<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت الهيئة العليا للمفاوضات السورية أمس، قبل 10 أيام من بدء محادثات «جنيف 4» المزمع عقدها في الـ20 من الشهر الجاري، اجتماعاتها في العاصمة السعودية الرياض لبحث مشاركتها والوفد الذي سيمثلها. وأكد مسؤول في الائتلاف السوري أن هناك توافقاً بين الائتلاف وهيئة المفاوضات والفصائل العسكرية على تشكيل وفد مفاوض إلى جنيف قادر على تحقيق مطالب الشعب السوري. وقال عضو الائتلاف هشام مروة في اتصال هاتفي إنه من المبكر جداً الحديث عن نتائج الاجتماعات، لكن هناك تأكيدات على وجود توافق على الخطوط العريضة لتكوين وفد يشمل جميع المكونات السياسية والثورية، فيما رشحت معلومات حول اتفاق مبدئي يقضي بالتأكيد على الانتقال السياسي وتطبيق بنود اجتماع «جنيف 1». وفي وقت سابق، أكد رئيس وفد الفصائل السورية بمحادثات آستانة محمد علوش، أن اجتماعاً موسعاً سيضم وفد آستانة والهيئة العليا للمفاوضات السورية، سيُعقد في الرياض لتدارس نتائج المؤتمر في العاصمة الكازاخية، ووضع أولويات للمرحلة القادمة في العمل، وكذلك لبحث دعوة مفاوضات مؤتمر جنيف 4، والوفد المشارك فيه. وفي هذا السياق، قال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف السوري المعارض أحمد رمضان إن هناك «توجهاً لإشراك ممثل أو اثنين عن منصتي القاهرة وموسكو في وفد المعارضة الذي نسعى ليعتمد مبدأ المثالثة، أي يتمثل الائتلاف بثلث أعضائه وفصائل آستانة بثلث والهيئة العليا وبالتحديد هيئة التنسيق والمستقلين بثلث». وأضاف أنه «سيتم الدفع أيضاً لتكون كل هذه الأطراف ممثلة أيضاً في الوفود الأخرى التي تشكل مجتمعة الفريق التفاوضي، وهي وفد الإشراف والتوجيه، وفد التفاوض المباشر، وفد الاستشاريين ووفد القانونيين ووفد الإعلاميين». كما أوضح رمضان أن إشراك منصتي موسكو والقاهرة في الوفد سببه الأساسي «سعينا ليكون وفد المعارضة واحداً موحداً فلا يكون هناك كما المرات السابقة مجموعات أخرى تحت تسمية (جهات استشارية)، على أن يلتزم الممثلون ببيان الرياض ويكونوا جزءاً من الوفد الذي ستشكله الهيئة». وقال: «ما نسعى إليه هو أن يكون هذا الوفد ذا طابع سياسي مع مشاركة فاعلة للقوى العسكرية»، مرجحاً أن ترأسه هذه المرة شخصية سياسية بعدما كان يرأس الوفد السابق العميد أسعد الزعبي. وأشار رمضان إلى اتصالات مفتوحة بين الائتلاف والهيئة العليا والمبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، بالإضافة للتواصل والتنسيق المستمر مع الأتراك والسعوديين والقطريين، لافتاً إلى أنّه «وبما يتعلق بالأميركيين، فالصورة لا تزال غير واضحة تماماً بغياب التواصل معهم بخصوص جنيف». وأكد رئيس المكتب السياسي في تجمع «فاستقم كما أمرت» زكريا ملاحفجي تمسك الفصائل بتسمية 9 ممثلين عنها في الوفد المفاوض في جنيف إلى جانب 6 عن القوى السياسية، لافتاً في تصريح إلى أنه لن يكون هناك خلاف حول رئيس الوفد، وما إذا كان سيكون عسكرياً أو سياسياً. وأضاف: «ما يمكن التأكيد عليه أنه لا خلاف مع الهيئة العليا التي أصررنا في آستانة على تمثيلها برغم سعي موسكو لاستثنائها، ولذلك سنكون منفتحين في اجتماع الهيئة العليا في الرياض الذي سيبحث إلى جانب تشكيل الوفد إدخال تعديلات إلى كيان الهيئة لجهة توسيع التمثيل العسكري». ووجهت روسيا الخميس دعوة رسمية لرئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة لزيارة موسكو وبحث ملف التسوية السياسية. وقالت المصادر إنه من المقرر الاتفاق على موعد الزيارة قريباً. ويزور وفد من الائتلاف الوطني يضم نائب الرئيس عبد الأحد اسطيفو وعضو الهيئة السياسية بدر جاموس موسكو للقاء نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس بوتين لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بوغدانوف في مقر وزارة الخارجية. وفي باريس، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو، إن الجولة القادمة من محادثات السلام قد تسفر عن نتائج «مخيبة للآمال» في ظل «تعنت» النظام السوري. وقال إيرو في مؤتمر صحافي مشترك مع دي ميستورا «من المهم أن تكون هذه المفاوضات ذات مصداقية وأن يأتي الأطراف بنوايا حسنة لأننا خضنا بالفعل تجارب مخيبة للآمال». وتابع قائلاً «في جنيف العام الماضي تسبب تعنت النظام في استحالة إقامة حوار». وقال دي ميستورا إنه يأمل أن تخرج المعارضة السورية بقائمة مكتملة لممثليها بحلول يوم الأحد على أن تتضمن «توازناً جيداً بين من يقاتلون ومن يقدمون المشورة السياسية». وكانت الهيئة العليا للمفاوضات قد قالت في الأول من شباط إن اختيار الأمم المتحدة لوفود المعارضة التي ستحضر الجولة القادمة من محادثات السلام أمر «غير مقبول». وقال دي ميستورا «قلت من قبل أن القرار رقم 2254 يعطي صلاحية للممثل الخاص - ليس ليختار بل - ليضع اللمسات النهائية على (قائمة) الوفود، لكن هذا خيار لا أتمنى أن استخدمه». وطالب دي مستورا المعارضة بأن تضم إليها أطرافاً أخرى. (العربية.نت، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك