تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان يُعلِن دخول الجيش التركي مدينة الباب والسيطرة عليها «مسألة وقت»

Lebanon 24
12-02-2017 | 18:48
A-
A+
أردوغان يُعلِن دخول الجيش التركي مدينة الباب والسيطرة عليها «مسألة وقت»
أردوغان يُعلِن دخول الجيش التركي مدينة الباب والسيطرة عليها «مسألة وقت» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امس ان قواته التي تشن هجوما داعما لفصائل سورية معارضة دخلت الى وسط مدينة الباب، معقل الجهاديين في محافظة حلب، مؤكدا ان استعادتها باتت «مسألة وقت». وقبل اسبوع من مفاوضات السلام المرتقبة في جنيف، اعلنت المعارضة السورية امس أسماء أعضاء وفدها الـ٢١ الى المفاوضات المقررة في العشرين من الشهر الحالي، برئاسة عضو الائتلاف المعارض نصر الحريري، فيما يتولى المعارض المستقل محمد صبرا منصب كبير المفاوضين. ميدانياً، تشهد الباب اخر ابرز معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حلب، معارك عنيفة الاحد بين القوات التركية والفصائل المنضوية في عملية «درع الفرات» من جهة والجهاديين من جهة اخرى، تزامناً مع اعلان اردوغان ان استعادة المدينة «لم تعد إلا مسألة وقت». وقال للصحافيين في اسطنبول «الباب تهاجم من جميع الاتجاهات (…) وقواتنا دخلت الى وسطها»، لافتا الى ان الجهاديين «بدأوا انسحابهم التام من الباب». وخاضت قوات «درع الفرات» امس وفق المرصد السوري لحقوق الانسان معارك ضد الجهاديين في القسم الغربي من المدينة الذي دخلته امس، تزامناً مع مواجهات مماثلة تتركز في الاطراف الشمالية. وتترافق المعارك مع قصف وغارات تركية. وتمكنت الفصائل العسكرية المشاركة في عملية «درع الفرات»امس من فرض سيطرتها على مناطق جديدة في المدينة، وذلك بعد معارك وصفت بالعنيفة مع تنظيم الدولة، وتزامن ذلك مع استهداف القوات التركية مواقع التنظيم في المدينة. وتقدم الجيش السوري الحر داخل الأحياء الغربية من المدينة ومن الجهة الجنوبية أيضا، بالتوازي مع معارك في الجهتين الشرقية والشمالية. وذكرت وكالة «مسار برس» أن عناصر الجيش الحر سيطروا على مزرعة الشهابي عند مدخل الباب من الطرف الشمالي، كما قتلوا ١٤عنصرا من تنظيم الدولة. وقال القيادي في الجيش الحر أحمد ندوم إن سيطرة الجيش الحر على دوّار تادف قطع الطريق على قوات النظام للتقدم باتجاه مدينة الباب في ريف حلب الشرقي. من جانبه، أفاد إعلام النظام السوري بأن قوات النظام سيطرت على قرية أبو طلطل التي تتصل ببلدة تادف، والتي تعدّ بدورها امتدادا للباب من الجهة الجنوبية للمدينة، وأنها باتت على بعد أربعة كيلومترات من قلب المدينة. وافادت وسائل اعلام تركية بمقتل جندي تركي واصابة ثلاثة اخرين بجروح خلال المعارك امس، ما يرفع عدد قتلى الجيش التركي منذ بدء الهجوم في ٢٤ اب الى ٦٧ جندياً. وتحاصر القوات التركية والفصائل الباب من الجهات الغربية والشمالية والشرقية، فيما تحاصرها قوات النظام السوري من الجنوب، بعدما تمكنت وبدعم روسي قبل اسبوع من قطع اخر طريق حيوي للجهاديين. وليس واضحا ما اذا كان الجانبان التركي والروسي الواقفان على طرفي نقيض اصلا في النزاع السوري، يتسابقان ميدانيا للوصول والسيطرة على الباب، او ان كان هناك اتفاق غير معلن بينهما، خصوصا ان روسيا قدمت في السابق دعما جويا للعملية التركية الداعمة للفصائل. من جهة أخرى، قالت مصادر محلية إن الأوضاع الإنسانية للمدنيين تدهورت داخل مدينة الباب مع استمرار القصف ونقص الخدمات الطبية وشح المواد الغذائية. وأكدت المصادر أن منظومتي الإسعاف والدفاع المدني خرجتا عن الخدمة في المدينة، ويقتصر تقديم الخدمات الطبية على مستشفى ميداني يعطي الأولوية لعلاج جرحى عناصر التنظيم. وتقدر أعداد المدنيين المحاصرين بالآلاف دون توفر إحصائية دقيقة في ظل تناقص أعداد السكان جراء النزوح رغم مخاطر الهرب والخروج من المدينة. وفد المعارضة على صعيد اخر، نشر «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»امس تشكيلة وفده المفاوض الذي يضم ٢١ عضواً، بعد انتخاب الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة في المعارضة اثر اجتماع في الرياض الجمعة والسبت، عضو الائتلاف نصر الحريري رئيساً للوفد والمعارض المستقل محمد صبرا كبيراً للمفاوضين. وحل المعارضان المدنيان مكان رئيس الوفد السابق العميد المنشق اسعد الزعبي وكبير المفاوضين محمد علوش، القيادي في جيش الاسلام، الفصيل الذي يحظى بنفوذ في ريف دمشق، وقد ترأس وفد الفصائل العسكرية الى محادثات استضافتها استانا الشهر الماضي. ويضم وفد المعارضة عشرة ممثلين عن الفصائل العسكرية، ابرزها «فيلق الرحمن»، فصيل اسلامي قرب دمشق، و»لواء السلطان مراد» القريب من تركيا والناشط في شمال سوريا، اضافة الى فصائل معتدلة في شمال وجنوب سوريا، في غياب ممثلين عن فصائل تتمتع بنفوذ لا سيما «جيش الاسلام». وضمت قائمة الائتلاف ايضا ممثلا عن كل من «منصة موسكو»، وتضم معارضين مقربين من روسيا ابرزهم نائب رئيس الوزراء سابقا قدري جميل، و»منصة القاهرة» التي تضم معارضين مستقلين بينهم المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي. الا ان الطرفين نفيا وجود ممثلين عنهما ضمن الوفد. وقال مقدسي «لا يوجد اي ممثل رسمي لمنصة القاهرة في وفد الهيئة العليا للمفاوضات». وفي السياق ذاته، قال جميل المقيم في موسكو لفرانس برس «لم يجر اي تشاور معنا في هذا الموضوع» مضيفا ان تشكيلة الوفد التي اعلن عنها «نعتبرها اقتراحاً من جماعة الرياض.. ويجب ان تخضع للبحث والاتفاق». وشارك وفدان من المجموعتين اللتين تبديان مواقف اكثر مرونة تجاه مصير الرئيس السوري بشار الاسد، في المفاوضات الاخيرة في جنيف، ما اثار اعتراض وفد الهيئة العليا للمفاوضات بوصفها الممثل الرئيسي للمعارضة. محادثات استانا وفي اطار المساعي لتسوية النزاع السوري المستمر منذ نحو ست سنوات، اعلنت كازاخستان السبت انها وجهت دعوات الى ممثلي الحكومة والفصائل لـ»محادثات جديدة رفيعة المستوى في إطار عملية أستانا» يومي الاربعاء والخميس. ولم يؤكد اي من طرفي النزاع حضورهما بعد، في حين قالت يارا شريف المتحدثة باسم المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا ردا على سؤال ان الاخير لن يتوجه الى استانا على ان يشارك «فريق تقني» من مكتبه. وتاتي الجولة الثانية من المحادثات استكمالا لجولة اولى عقدت الشهر الماضي بين طرفي النزاع برعاية روسية تركية ايرانية لتثبيت وقف اطلاق النار الذي تشهده الجبهات الرئيسية منذ ٣٠ كانون الاول. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس «نعمل على التحضير للقاء المقبل بين الحكومة والمعارضة المسلحة». وتحدث عن جهود تبذل لانضمام فصائل جديدة الى مسار استانا، لافتا الى مساعدة من الاردن في هذا السياق. واكد لافروف انه «بموازاة مسار استانا.. نعد للمحادثات برعاية الامم المتحدة» موضحا انه «حتى الان موعد ٢٠ شباط مؤكد». وفي أربيل (العراق) ،قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن على قوات المعارضة السورية المدعومة من الغرب عزل الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا «بحلول الربيع» قبل بدء هجوم على المدينة ذاتها. وقال فالون للصحفيين في أربيل عاصمة إقليم كردستان «آمل أن يتم ذلك العزل بحلول الربيع ثم يمكن البدء بعد ذلك في تحرير الرقة ذاتها».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك