تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«جنيف 4» في 23 شباط.. والمعارضة لن تشارك بوفد موحَّد

Lebanon 24
13-02-2017 | 20:28
A-
A+
«جنيف 4» في 23 شباط.. والمعارضة لن تشارك بوفد موحَّد
«جنيف 4» في 23 شباط.. والمعارضة لن تشارك بوفد موحَّد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت المتحدثة الرسمية باسم المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دو ميستورا، يارا شريف، أنّ المفاوضات بين أطراف الأزمة السورية في جنيف ستنطلق رسمياً في 23 شباط. في وقت، رفض عضو منصة القاهرة وموسكو تشكيلة الوفد المفاوض إلى جنيف، التي أعلنت عنها الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للائتلاف الوطني. أعلنت المتحدثة الرسمية باسم المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، في تصريحات صحافية أدلت بها امس: «أنّ مكتب دو ميستورا وجّه لأطراف المفاوضات الدعوات للمشاركة في الاجتماع»، مشددة على أنّ «المشاورات في شأن إجراء المفاوضات ما زالت مستمرة». وأشارت شريف إلى أنّ «وفود المشاركين ستبدأ بالوصول إلى جنيف اعتباراً من 20 شباط لعقد مشاورات مع المبعوث الأممي وفريقه، قبل انطلاق المفاوضات الرسمية في 23 شباط الجاري». وقالت شريف إنّ حوالى 20 دعوة للمشاركة في مؤتمر جنيف الخاص بتسوية الأزمة السورية وُجِهت لمختلف قوى المعارضة. وفي هذا السياق، شكلت الهيئة العليا للمفاوضات، وفداً جديداً يتكوّن نصف أعضائه من ممثلين عن القوى العسكرية، إضافة إلى ممثلين عن المكوّنات السياسية في الهيئة كذلك، تضمّ قائمة الوفد أعضاء في منصتي القاهرة وموسكو. في المقابل، رفض رئيسا كلّ من منصّتي القاهرة وموسكو، جهاد مقدسي وقدري جميل لما وصفا هيمنة الهيئة العليا في الوفد المفاوض، متهمين إيّاها بتعطيل عملية السلام. وقال مقدسي: «لا نوافق على مقترح منصة الرياض، حول تشكيلة الوفد»، مضيفاً: «لا نريد أن نكون عنصر الديكور في وفدهما». واشار إلى أنّ منصة القاهرة اقترحت تشكيل وفد متوازن يضمّ ممثلين عن المنصات الثلاث، في موسكو والقاهرة والرياض، معتبراً أنّ إعلان الائتلاف الوطني عن قائمته إلى مفاوضات جنيف-4 يعني رفض هذا المقترح. من جانبه، رفض قدري جميل، أن تشكّل الهيئة العليا للمفاوضات أكثرية داخل وفد المعارضة إلى جنيف، واتهمها بتعطيل عملية السلام، مضيفاً أنّ مجموعته تنظر إلى تشكيلة الوفد التي أُعلن عنها «كمقترح من جماعة الرياض، ويجب أن يخضع للبحث والاتفاق». «أستانة 2» توازياً، أفاد مسؤول في المعارضة السورية أنّ وفد المعارضة لن يحضر المحادثات في كازاخستان هذا الأسبوع لعدم التزام روسيا بما اتفق عليه في اجتماع سابق. في وقت، اعتبر مسؤول ثانٍ في المعارضة أنّه «يجب على النظام السوري تقديم دلائل على حسن النية قبل اجتماع أستانة». وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، قد أكد أنّ اللقاء الجديد في أستانة، يومَي غد والخميس، سيركز على تثبيت الهدنة. وقال: «الهدف يبقى نفسه، وهو يكمن في تثبيت نظام وقف الأعمال القتالية على أساس الاتفاقات التي وقّعت عليها حكومة سوريا وفصائل المعارضة المسلّحة». وأوضح أنّ وفد الحكومة سيشارك في اللقاء بالتشكيلة نفسها التي حضرت الاجتماع السابق، وبرئاسة بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة. وأضاف أنّ الأردن سينضمّ إلى وفود روسيا وتركيا وإيران إلى أستانة، حيث تلعب الدول الثلاث دور الضامن لاتفاق الهدنة، الذي دخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول. كما سيشارك في اللقاء ممثلون عن الأمم المتحدة. وأضاف أنّ من المتوقع أن يحضر اللقاء ممثل عن الولايات المتحدة بصفة مراقب. من جهة اخرى، رجّح بوغدانوف، أن يلتقي وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي ريكس تيلرسون خلال مشاركتهما في سلسلة اجتماعات دولية بألمانيا. وأوضح أنّ اللقاء المقبل بين الوزيرين سيتناول مسائل العلاقات الثنائية، والقضايا الدولية، ولاسيما الوضع في سوريا، وذلك خلال مشاركتهما في اللقاء الوزاري لمجموعة العشرين المقرّر في بون في 16-17 شباط، ومؤتمر ميونيخ للأمن المقرّر في 17-19 شباط الحالي. أردوغان من جهة اخرى، اعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، امس، أنّ تركيا: «تسعى لتعزيز وقف النار في سوريا» مضيفاً: «سنطهّر الباب قريباً من داعش، وسنتوجّه بعدها إلى منبج والرقة»، مشدِّداً على أنّ أنقرة عازمة على القضاء على «داعش» مهما كلّفها الأمر. وعن المنطقة الآمنة قال: «نسعى لإقامة منطقة آمنة في سوريا بعد الانتهاء من معركة منبج والرقة»، مشيراً إلى أنها قد تصل إلى 5 آلاف كيلومتر». وقال أردوغان إنّ الاتحاد الأوروبي لم يلتزم بأيّ من تعهّداته المالية لتركيا بشأن اللاجئين، مشيراً إلى أنّ «أنقرة لن تغلق أبوابها في وجه اللاجئين». غوتيريش إلى ذلك، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنّ التسوية السياسية للأزمة السورية ستفضي إلى نهاية تنظيم «داعش» الإرهابي. وقال إنّ ما حدث في الموصل العراقية كان بسبب سوريا، مؤكّداً أنّ الأزمة السورية هي من أصعب الاختبارات أمام الأمم المتحدة. وأعرب عن تفاؤله باجتماع المعارضة السورية في الرياض لتشكيل وفد للتفاوض مع الحكومة السورية. وتابع أمين عام الأمم المتحدة أنّ زيارته للمنطقة تهدف إلى زيادة التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك بحث الأوضاع في اليمن وليبيا والعراق. الوضع الميداني ميدانياً، أفاد المرصد عن معارك عنيفة في مدينة درعا إثر هجوم عنيف شنّته فصائل مقاتلة بينها «جبهة فتح الشام» ضد قوات النظام للسيطرة على أحد أحياء المدينة. واستناداً الى المرصد، قتل 15 من الفصائل المقاتلة، بينهم جهاديون وانتحاريان من فتح الشام امس الأول خلال المعارك، إضافة الى مقتل 6 من عناصر قوات النظام وحلفائها. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك