تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أول لقاء بين لافروف وتيلرسون غداً في بون تزامناً مع أزمة فلين

Lebanon 24
15-02-2017 | 18:23
A-
A+
أول لقاء بين لافروف وتيلرسون غداً في بون تزامناً مع أزمة فلين<br/>
أول لقاء بين لافروف وتيلرسون غداً في بون تزامناً مع أزمة فلين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكالات المخابرات في بلاده امس بسبب ما وصفها بأنها تسريبات غير قانونية للمعلومات ورفض تقارير عن اتصالات بين أعضاء حملته الانتخابية ومسؤولي مخابرات روس. ويتخذ ترامب موقف الدفاع في حين تعاني إدارته آثار الاستقالة المفاجئة لمايكل فلين من منصب مستشار الأمن القومي الاثنين الفائت. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن سجلات اتصالات هاتفية ومكالمات تم التنصت عليها أظهرت أن أعضاء في حملة الانتخابات الرئاسية الخاصة بترامب ومساعدين آخرين له قاموا باتصالات متكررة مع مسؤولين كبار في المخابرات الروسية في العام الذي سبق الانتخابات التي جرت في الثامن من تشرين الثاني. ونفى ترامب التقرير وشن هجوما مضادا في سلسلة من التغريدات في ساعة مبكرة من صباح امس. وقال ترامب في تغريدة «التواصل مع روسيا كلام فارغ وهي مجرد محاولة للتستر على الأخطاء الكثيرة التي ارتكبتها حملة (المرشحة الديمقراطية) هيلاري كلينتون الخاسرة» في إشارة إلى منافسته في انتخابات الرئاسة. وفي تغريدة أخرى قال «تعطى المعلومات لنيويورك تايمز وواشنطن بوست الفاشلتين من مجتمع المخابرات (وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الاتحادي). مثل روسيا بالضبط» مضيفا أن الوضع «خطير للغاية». وأضاف «الفضيحة الحقيقة هنا هي أن المخابرات تقدم المعلومات السرية بشكل غير قانوني وكأنها توزع قطع الحلوى. هذا أمر غير أميركي للغاية.» ولم يقدم ترامب أدلة لدعم الاتهام بأن مسؤولي المخابرات يمدون المؤسسات الإعلامية بالمعلومات. ولم يقل ما إذا كان قد أمر بأي تحقيق في تسريبات. وذكرت نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أن وكالات إنفاذ القانون والمخابرات الأميركية اعترضت الاتصالات تقريبا في نفس الوقت الذي اكتشفت فيه أن روسيا كانت تحاول عرقلة انتخابات الرئاسة عن طريق اختراق اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي. وخلال مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو تفادى ترامب امس التعليق على هذه المعلومات . وندد ترامب بالتسريبات المتكررة التي تصل يوميا الى الصحافة واسهمت في تنحي مساعده للامن القومي مايكل فلين. ووصف التسريبات من اجهزة الاستخبارات بانها «اعمال اجرامية». واشار في تغريدة باصبع الاتهام الى مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ووكالة الامن القومي (ان اس ايه) التي تتولى انشطة التنصت. لكن ترامب لم يقل شيئا بشأن جوهر القضية. ولم يعط الكلمة الا لصحافيين اثنين لا يعملان مع وسائل الاعلام الكبرى التي تحقق في الفضيحة. وعززت هذه التطورات التنافر والشعور بالخلل في اعلى هرم السلطة، ويتساءل قسم من الطبقة السياسية بصوت عال عمن يحكم البلد في حين اهتز البيت الابيض باستبعاد مايكل فلين وسط تسريبات واشاعات عن صراع داخلي. وتساءل السيناتور الجمهوري جون ماكين «من يقود؟». وبدأ تحقيق الأف بي آي بعد اختراق حسابات الحزب الديموقراطي في 2015 و2016 الذي نسبته واشنطن إلى روسيا، وتبين من التحقيق ان اشخاصا في محيط ترامب كانوا يجرون محادثات منتظمة مع شخصيات مقربة من الكرملين. كما كشف التنصت على محادثات السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك أن مستشار ترامب للامن القومي مايكل فلين تطرق معه إلى مسألة العقوبات الأميركية. وألمح فلين للسفير أن العقوبات التي أقرتها إدارة باراك أوباما السابقة في 29 كانون الأول قد تعلق عند وصول ترامب إلى البيت الأبيض. ونفى فلين هذه المعلومات في مرحلة أولى قبل أن يضطر إلى الاستقالة مساء الاثنين. وبدأت المعارضة الديموقراطية تتحدث علنا عن سيناريو تواطؤ بين موسكو والمرشح ترامب الذي عبر تكرارا عن إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيدا في كانون الثاني بـ«ذكائه». وقال المتحدث السابق باسم هيلاري كلينتون براين فالون امس في تصريح لشبكة سي ان ان «في الخريف الفائت عندما حاولنا التحذير بهذا الشأن تعرضنا تكرارا للاستهزاء». ويطالب الديموقراطيون وعدد من الجمهوريين باستدعاء فلين لتوضيح طبيعة علاقاته مع موسكو والرد على سؤال يدور في ذهن الجميع حول ما إذا كلفه الرئيس المنتخب بمهمة نقل رسالة إلى الروس حول رفع محتمل للعقوبات التي فرضها سلفه؟. ومن المقرر ان يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لأول مرة غدا نظيره الأميركي الجديد ريكس تيلرسون بمناسبة انعقاد الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين في بون بألمانيا، على ما أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا . وقالت زاخاروفا في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الروسية «من المقرر عقد لقاء في 16 شباط في بون مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون ويجري الإعداد له». وسيعقد لافروف ايضا اول اجتماع له مع نظيره الالماني سيغمار غبريال الذي تولى منصبه الشهر الماضي. ويأتي الاجتماع الاول بين وزيري الخارجية الاميركي والروسي في الوقت الذي يبدي فيه المسؤولون الروس قلقا من التحول في الخطاب الصادر عن واشنطن والذي بدد آمالاهم بان يقوم الرئيس دونالد ترامب برفع العقوبات عن روسيا سريعا وببدء تقارب بين البلدين. وقالت زاخاروفا ان لافروف «سيناقش العلاقات الثنائية التي وصلت الى طريق مسدود مع الادارة الاميركية السابقة». وأضافت ان النقاش سيتناول «الازمات الدولية الرئيسية التي تعاونت موسكو مع واشنطن حولها، والتي ايضا يجب التعاون حولها»، وتابعت «وطبعا سوف يتم تناول القضايا الاقليمية». (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك