تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب يتوعد بتوقيف «مسربين بائسين»

Lebanon 24
16-02-2017 | 17:34
A-
A+
ترامب يتوعد بتوقيف «مسربين بائسين»<br/>
ترامب يتوعد بتوقيف «مسربين بائسين»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب «مسربين بائسين» لمعلومات سرية أطاحت مستشارة للأمن القومي مايكل فلين، بتوقيفهم، فيما عزا مساعد سابق له الأمر الى أن أعضاء في فريق البليونير النيويوركي «ليسوا موالين» للرئيس. وكتب ترامب على موقع «تويتر»: «التسريب، وحتى تسريب غير شرعي لمعلومات سرية، كان مشكلة كبرى في واشنطن لسنوات. على نيويورك تايمز الفاشلة (وآخرين) الاعتذار! سُلِط الضوء أخيراً على المسرّبين البائسين! وسيُقبض عليهم!». وكان الرئيس شكا من أن فلين «عومل في شكل ظالم جداً من وسائل الإعلام»، ووصف تسريبات من أجهزة الاستخبارات بـ «أعمال إجرامية». لكن روجر ستون، وهو شريك سابق لترامب مسؤول سابق في حملته الانتخابية، تحدث عن «انقسام بين الموالين للرئيس والموالين للجنة الوطنية للحزب الجمهوري». وسُئل هل يشير الى رينس بريبوس الذي رأس اللجنة قبل انضمامه إلى فريق ترامب وتعيينه أبرز موظفي البيت الأبيض، فتردّد، معلناً أنه لا يريد كشف اسم الشخص الذي يتحدث عنه. وأضاف أن «التسريب من البيت الأبيض هو من مظاهر واقع» أن أفراداً وظّفهم ترامب «ليسوا موالين» للرئيس. وتابع: «الأفضل أن يكون في الإدارة أفراد يشاركون الرئيس رؤيته الى (الطريق) التي يريد أن يأخذ البلاد نحوها». وقال مسؤولون أميركيون إن إدارة ترامب عرضت على نائب الأميرال روبرت هاروارد خلافة فلين الذي استقال الاثنين الماضي بعدما تبيّن أنه ناقش مسألة العقوبات الأميركية على موسكو، في اتصالات هاتفية مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك قبل تنصيب ترامب رسمياً. وكان هاروارد الذي درس في طهران قبل إطاحة الشاه عام 1979، نائباً سابقاً لقائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، ويتمتع بخبرة في مجلس الأمن القومي خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن، كما يتمتع بخبرة قتالية في البحرية وخدم في العراق وأفغانستان. ويعمل الآن مسؤولاً تنفيذياً في شركة «لوكهيد مارتن» للمعدات الدفاعية، ويتولى نشاط الشركة في الشرق الأوسط. الى ذلك، أعلن البيت الأبيض أن اندرو بازدر الذي رشّحه ترامب لتولي حقيبة العمل، سحب ترشيحه بعد كشف معلومات مثيرة لجدل في شأن حياته الشخصية والمهنية. وقال بازدر: «مع إنني لن أخدم في الإدارة، أدعم في شكل كامل الرئيس وفريقه الممتاز». وأكد ناطق باسم البيت الأبيض انسحاب بازدر، في خطوة اعتبرها السيناتور الجمهوري ماركو روبيو «قراراً جيداً». في غضون ذلك، أغلقت مطاعم في واشنطن ونيويورك وفيلادلفيا ومدن أخرى، أبوابها أمس أو أبطأت حركة العمل فيها، في تحرّك شعاره «يوم من دون مهاجرين»، احتجاجاً على السياسة المناهضة للهجرة التي ينتهجها ترامب. وقال الداعون الى التحرّك، في بطاقة دعوة تناقلوها عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «مهاجرون غير شرعيين، مقيمون، مواطنون، مهاجرون من العالم أجمع. لنتحد جميعاً. سيدي الرئيس، من دوننا ومن دون دعمنا يصبح هذا البلد مشلولاً». ودعوا المهاجرين الى الامتناع عن الذهاب إلى أعمالهم أو مدارسهم وعدم التسوّق أو تناول الطعام خارج منازلهم. أتى ذلك بعدما أبلغ المدعي العام لولاية تكساس كين باكستون محكمة استئناف اتحادية في كاليفورنيا، أن ترامب تصرّف في إطار سلطته حين أصدر مرسوماً يحظّر الهجرة ودخول مواطني 7 دول شرق أوسطية الى الولايات المتحدة. وتكساس هي أول ولاية تدعم الرئيس في هذا الملف، بعدما رفعت 15 ولاية ومقاطعة كولومبيا دعاوى أمام محكمة الاستئناف، دعماً لطعن قدّمته ولاية واشنطن في المرسوم، معتبرة انه يؤذي مؤسساتها التعليمية واقتصاداتها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك