تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

برلين تحذِّر واشنطن من المساس بتماسك الإتحاد الأوروبي

Lebanon 24
17-02-2017 | 18:21
A-
A+
برلين تحذِّر واشنطن من المساس بتماسك الإتحاد الأوروبي<br/>
برلين تحذِّر واشنطن من المساس بتماسك الإتحاد الأوروبي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذرت ألمانيا الولايات المتحدة امس من المساس بتماسك الاتحاد الأوروبي والتخلي عن القيم الغربية والسعي إلى التقارب مع روسيا بشكل أحادي. ففي خطاب صريح تناولت فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حضت وزيرة الدفاع الالمانية أورسولا فون دير ليان اثناء مؤتمر ميونيخ للأمن على عدم الاستخفاف بالروابط عبر المحيط الاطلسي. قالت إن «أصدقاءنا الأميركيين يعرفون أن نبرتهم حيال أوروبا والحلف الأطلسي لها تأثير مباشر على تماسك قارتنا»، متابعة أن «اتحادا أوروبيا مستقرا هو لصالح الولايات المتحدة، وكذلك حلفا أطلسيا قويا وموحدا». وأثارت مواقف ترامب الذي أثنى على قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي وانتقد الحلف الأطلسي وتبنى مقاربة اكثر تساهلا حيال روسيا، قلق الحلفاء الأوروبيين ما دفعهم الى طلب توضيحات من كبار مسؤوليه ان كانت السياسات الاميركية التقليدية الغيت بالفعل. وسعيا الى تهدئة توتر الحلفاء ارسل البيت الابيض كبار ممثليه الى اوروبا هذا الاسبوع. ومن المقرر ان يخاطب نائب الرئيس مايك بنس مؤتمر ميونيخ اليوم غداة تاكيد وزير الدفاع جيمس ماتيس امام الحضور نفسه ان العلاقة بين ضفتي الأطلسي هي «الحصن المنيع» بوجه انعدام الاستقرار والعنف. واكد ماتيس «إنني على ثقة بأننا سنعزز شراكاتنا ونواجه أولئك الذين يعمدون إلى مهاجمة أبرياء أو آلياتنا الديموقراطية وحرياتنا». بالموازاة في بون حيث اختتم وزراء خارجية مجموعة العشرين لقاءات استغرقت يومين ادلى الوزير الاميركي ريكس تيلرسون بتصريحات مختصرة التزمت الخط الذي تعتمده الخارجية الاميركية لاسيما بخصوص كوريا الشمالية وروسيا. وفيما يتخبط البيت الابيض في الجدل حول علاقاته المفترضة بالكرملين بدا تيلرسون حذرا في التعامل مع موسكو رغم تعهد ترامب العمل على تحسين العلاقات معها. في ميونيخ حذرت وزيرة الدفاع الالمانية الاميركيين من الاستخفاف بالعلاقات عبر الاطلسي مؤكدة ان على الاميركيين الا يساووا بين حلفائهم الغربيين وروسيا. وقالت بهذا الصدد «لا يمكن الوقوف على مسافة واحدة من الحلفاء ومن أولئك الذين يشككون صراحة بقيمنا وحدودنا والقانون الدولي». وتابعت أنه في حين تسعى الدول الحليفة ككل إلى إقامة علاقة جديرة بالثقة مع روسيا، فعليها ألا «تتجاوز الشركاء عبر مفاوضات ثنائية». كذلك ذكرت فون در لاين واشنطن بالقيم الاساسية التي اجتمع حولها اعضاء الحلف الاطلسي جميعا، مؤكدة «الا مكان فيها اطلاقا للتعذيب. وهي تلزمنا بتفادي سقوط اي ضحية مدنية ما يعني توفير الحماية للذين يحتاجونها». كما انتقدت الوزيرة الألمانية مرسوم ترامب الذي حظر دخول مهاجرين ومواطني سبع بلدان ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة قبل ان يعلق القضاء مفاعيله ويعلن ترامب انه يدرس اصدار مرسوم جديد. قالت فون دير ليان «يجب أن نتفادى تحويل مكافحة (الارهاب) إلى جبهة (مشتركة) ضد الإسلام والمسلمين، وإلا فإننا نجازف في تعميق الهوة التي تشكل تربة خصبة للعنف والإرهاب». وحذرت بأنه في هذه الحالة «سنواجه خطر الغوص في مستنقع أعمق مع تزايد العنف والرعب. واذا كان ترامب أعلن بعد دخوله البيت الأبيض دعمه التام للحلف الأطلسي، إلا أنه وجه خلال الحملة الانتخابية انتقادات شديدة للحلف معتبرا أنه «عفا عليه الزمن». كما دافع عن تقنية «الايهام بالغرق» في الاستجواب، واشاد مرارا ببوتين داعيا إلى تعاون أكبر مع روسيا، بما في ذلك في إطار التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. من جهتها، شددت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل على أهمية الحلف الأطلسي للاوروبيين وللولايات المتحدة على السواء، في وقت يهيمن الغموض المحيط بمستقبل العلاقة بين ضفتي الأطلسي على مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن. وقالت المستشارة خلال مؤتمر صحافي عقدته مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في برلين «أعتقد أن علينا جميعا أن نعي الأهمية المتبادلة للحلف الأطلسي». وتابعت «هذا صحيح بالنسبة لنا في المانيا ولأعضاء الحلف الأطلسي الأوروبيين، لكن أعتقد كذلك أن الولايات المتحدة تمكنت من تطوير قوتها من خلال الحلف الأطلسي، وهو منظمة مهمة أيضا للولايات المتحدة الأميركية». وفي موسكو، قال الكرملين إنه لا يشعر بالإحباط إزاء وتيرة تطور العلاقات الأميركية الروسية في عهد ترامب وإنه لن يتسنى تقييم آفاق العلاقات إلا بعد اجتماع زعيمي البلدين. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف «لم نكن نضع نظارات وردية.. ولم تراودنا أوهاما قط.. ومن ثم لا يوجد ما يشعرنا بالإحباط.» كان بيسكوف يرد على سؤال عما إذا كان الكرملين يشعر بالخذلان بسبب غياب التقدم في تحسن العلاقات مع الولايات المتحدة منذ تنصيب ترامب الذي تعهد في حملته الانتخابية بالعمل على إعادة بناء العلاقات مع روسيا. (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك