تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

استهداف موكب ترامب في فلوريدا بكتلة صلبة

Lebanon 24
18-02-2017 | 18:52
A-
A+
استهداف موكب ترامب في فلوريدا بكتلة صلبة
استهداف موكب ترامب في فلوريدا بكتلة صلبة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحقق رجال الأمن في فلوريدا في حادث رمي موكب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكتلة صلبة. وأكد جهاز الخدمة السرية، المكلف بحماية الرئيس أن مجهولا ألقى في النصف الثاني من يوم 17 شباط، ألقى بكتلة مجهولة تجاه موكب الرئيس ترامب. وأعلن ممثل هذه الخدمة الأمنية للصحفيين أن التحقيق جار ولم يقدم أي تفاصيل أخرى. وكان الرئيس ترامب قد وصل الى فلوريدا لقضاء العطلة الأسبوعية في مقر إقامته الفاخرة في مارالاغو. من جانبها أفادت قناةABC بأنه تم رمي الموكب بحجر ولكنه لم يصب سيارة الرئيس بل ارتطم بسيارة مرافقة أخرى. وكانت وسائل الإعلام قد أفادت في كانون الثاني الماضي بأنه تم تجديد سيارة الليموزين الرئاسية من طراز كاديلاك وباتت جاهزة مع حلول يوم التنصيب. وبلغت كلفة السيارة 1.5 مليون دولار وهي مجهزة بهيكل ونوافذ مضادة للرصاص. وفي السيارة توجد عبوة تحتوي على دم من فصيلة دم رئيس الدولة للاستخدام في حالات الطوارئ. ويقال أن تصفيح السيارة قوي إلى درجة تجعل من الصعب فتح أبوابها من الداخل بدون مساعدة الآخرين. من جهة اخرى، انطلقت في ولاية فلوريدا الأميركية طائرتان من طرازF-15 بعد إعلان حالة التأهب وحلقتا لاعتراض طائرة قرب مقر إقامة الرئيس دونالد ترامب مار لاغو في بالم بيتش. وذكرت قناةFox News أن الحادث وقع في 17 شباط وأن الطائرة لم ترد على كل محاولات الاتصال بها. ونوهت القناة بأن طائرتيF-15S حلقتا بسرعة تفوق سرعة الصوت وهو ما نشر الذعر في نفوس الكثيرين من السكان المحليين. وتمكنت الطائرتان الحربيتان من الاتصال بالطائرة المجهولة. وفي وقت سابق بدأت الجهات المختصة بالتحقيق في واقعة اقتراب طائرة غريبة من طائرة الرئيس ترامب Boeing-747. ووقع الحادث في بداية الشهر الجاري في فلوريدا عندما كان الرئيس متوجها إلى هناك لقضاء العطلة الأسبوعية. الى ذلك، سوّغت شركة «فوكس للقرن الـ20» الأميركية السينمائية نشرها مواد مضللة عن الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب بـ«سعيها للترويج لأحد أفلامها وحشد أكبر عدد من المشاهدين». ومن أجل الترويج لفيلمها «علاج للعافية»، سجلت الشركة الأميركية المذكورة عددا من المواقع الإلكترونية باسم صحف وهمية، وراحت تنشر عبرها «أنباء» زعمت أن ترامب التقى نظيره الروسي بوتين سرا. كما نشرت «فوكس للقرن الـ20» على مواقعها الوهمية مــعلومــات مفادها أن البيت الأبيض حظر اللقاحات ومنع تطعيم الأميركيين بها لمنع وقايتهم من الأمراض المعدية. وفي بيان حاولت فيه «فوكس للقرن الـ2» تبرير «خطوتها» الدعائية هذه، كتبت: «سعيا منا لتأجيج الاهتمام بأفلامنا، نعكف على توسيع نطاق تسويقنا لنخرج عن الإطار التقليدي المعهود بما يخدم إيصال أفكارنا بشكل متميز لمستهلكي منتجاتنا، إلا أننا قد أخطأنا هذه المرة» حينما لجأنا إلى هذه الأساليب. وأقرت الشركة المذكورة كذلك، بأن خطوتها التسويقية هذه لم تكن في محلها، ولاسيما في ضوء الثقة التي تحظى بها ويدأب كادرها بشكل يومي على بنائها وتعزيزها. يذكر أن ظاهرة نشر الأنباء الكاذبة، راجت إبان حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة وبعدها بشكل غير مسبوق، حتى وصل الأمر بدونالد ترامب إلى اتهام وسائل الإعلام الأميركية بنشر وتناقل المعلومات التي تستهدف الطعن به شخصيا وبعائلته. ـ أميركا : سنظل بالمرصاد لروسيا ـ الى ذلك، قال نائب الرئيس الأميركي مايك بينس في مؤتمر ميونيخ للأمن إن واشنطن ستبقي روسيا تحت «نظرها» وقيد المساءلة رغم بحث الرئيس ترامب عن أرضية مشتركة جديدة في العلاقات مع موسكو. وأضاف بينس أن دول حلف شمال الأطلسي قدمت تضحيات مشتركة في الحرب على الإرهاب، وأن واشنطن ملتزمة باستمرار قتال داعش، مؤكدا على ضرورة تكثيف الجهود لمنع تمويل التنظيم. وقال بنس إن الولايات المتحدة تطالب روسيا باحترام اتفاق السلام 2015 المتفق عليه في مينسك، لوضع حد للعنف في شرق أوكرانيا بين القوات الأوكرانية وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك المعلنتين من جانب واحد. وأشار بينس إلى أن التعاون بين أوروبا والولايات المتحدة أدى إلى انهيار الشيوعية، وتابع قائلا «نريد أن نعمل مع أوروبا بشكل مشترك، لن ننسى مساعدة أوروبا للولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر». كما أضاف أن واشنطن لن «تزعزع ارتباطها» والتزامها مع المؤسسات عبر المحيط الأطلسي مثل منظمة حلف شمال الأطلسي، «الولايات المتحدة تدعم بقوة الناتو». أما فيما يخص الملف الإيراني فأشار بينس إلى أن الولايات المتحدة ستحرص على عدم حصول إيران على السلاح النووي. ويرى محللون في أول جولة خارجية رسمية يقوم بها مايك بينس، أنه يسعى من خلال زيارته إلى تهدئة الحلفاء الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، إذ لا تزال عدة دول أوروبية تشعر بالقلق من الجانب الروسي، وأنها باتت منزعجة أكثر إثر تصريحات ترامب الإيجابية عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وخشية اتباع ترامب ميولا انعزالية عن أوروبا. ومن المقرر أن يعقد بينس لقاءات مع قادة دول البلطيق أستونيا ولاتفيا وليتوانيا، ومع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، فضلا عن لقاء مرتقب مع رئيسي الوزراء العراقي، حيدر العبادي والتركي بن علي يلدرم في ميونيخ على هامش مؤتمر الأمن المنعقد حاليا. في حين وردت أنباء أن جدول أعمال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ميونيخ لا يتضمن لقاءات مع أي من مسؤولي الإدارة الأميركية. وبدأ مؤتمر ميونيخ للأمن، 17-2-2017، بمشاركة 30 شخصية من رؤساء الدول ورؤساء الوزراء، و80 وزيراً وأكثر من 500 مسؤول وستستمر أعماله حتى مساء غد الأحد 19-2-2017.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك