تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف وتيرلسون ناقشا القضايا المُلحَّة.. والملك سلمان إلتقى ماكين

Lebanon 24
21-02-2017 | 18:18
A-
A+
لافروف وتيرلسون ناقشا القضايا المُلحَّة.. والملك سلمان إلتقى ماكين
لافروف وتيرلسون ناقشا القضايا المُلحَّة.. والملك سلمان إلتقى ماكين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار السناتور الجمهوري جون ماكين امس الرياض حيث التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وقادة المملكة. تزامن ذلك، مع اتصال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون ناقشا خلاله القضايا الدولية الملحّة. بحث ماكين مع الملك سلمان «علاقات الصداقة بين المملكة والولايات المتحدة»، قبل أن يلتقي ولي العهد الامير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الامير محمد بن سلمان، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير الحرس الوطني الامير متعب بن عبد الله. وكان ماكين قد وصل الى الرياض آتياً من انقرة حيث التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واجرى معه محادثات حول الوضع في سوريا. لافروف ـ تيرلسون إلى ذلك، ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون مسائل العلاقات الثنائية بين البلدين خلال اتصال هاتفي امس. وجاء في بيان الخارجية الروسية: «أعرب وزير الخارجية باسم القيادة الأميركية عن بالغ التعازي في وفاة مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين». وأضاف البيان، أنّ «الوزيرين تبادلا الآراء حول المسائل الملحّة على الصعيد الدولي، وصعيد العلاقات الثنائية». وأشارت الوزارة إلى أنّ المكالمة الهاتفية جرت بمبادرة من الجانب الأميركي. البنتاغون تزامناً، أعلن البنتاغون أنّ واشنطن لا تنوي توسيع التعاون العسكري مع موسكو في سوريا. وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو الذي قال خلال محاضرة في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية إنّ «روسيا والولايات المتحدة يمكن أن تباشرا في إقامة التعاون بهدف الكفاح المشترك ضد الإرهابيين من داعش في مدينة الرقة السورية لأنّ الإرهاب الدولي هو العدوّ الرئيس للدولتين». وقال شويغو: «يجب التوقف عن تخويف العالم كله بروسيا ويجب البدء بالعمل البناء المطرد في سبيل إقامة العلاقات». كذلك، أكّد الوزير الروسي أنّ قرار روسيا استخدام سلاح الجوّ ضد الإرهابيين في سوريا سمح بتحقيق هدف جيوسياسي تمثل في إيقاف سلسلة ثورات ملوّنة في الشرق الأوسط وافريقيا. وذكر الوزير الروسي أنّ الغرب يعتبر «الثورات الملوّنة» وسيلة لنشر الديموقراطية، والتي تتمثّل في إسقاط «أنظمة غير ديموقراطية» دون استخدام العنف. لكنّ تحليل الأحداث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يظهر، حسب شويغو، أنّ القوة العسكرية جزءٌ لا يتجزّأ من «الثورات الملوّنة». واستطرد قائلاً: «أنّ عامل القوة العسكرية حاضر خلال كافة مراحل تصعيد «الثورات» والنزاعات الداخلية التي تؤدّي إليها تلك «الثورات». وذكر بأنّ التشكيلات المسلّحة غير الشرعية في الشرق الأوسط، ولاسيما في سوريا تتزوّد بالأسلحة والذخيرة من الخارج دون انقطاع. واشار أنّه حسب تقييمات وزارة الدفاع الروسية، استولت تلك التشكيلات خلال النزاعات المسلّحة في سوريا والعراق واليمن وليبيا، على قرابة 2450 صاروخاً محمولاً مضاداً جوّياً، و1750 صاروخاً مضاداً للدبابات، و650 راجمة صواريخ، وأكثر من 24 ألف لغم من مختلف الأنواع، وما يربو عن 600 طن من المتفجرات. مصر - الأردن إلى ذلك، أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني عبد الله الثاني امس من القاهرة تمسّكهما بحلّ الدولتين باعتباره «من الثوابت القومية» بعد اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب انّه ليس السبيل الوحيد لتسوية النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي. واكّد بيان صادر عن الرئاسة المصرية عقب اللقاء أنّ المباحثات تطرّقت الى «سبل التحرّك المستقبلي في إطار السعي لكسر الجمود القائم في عملية السلام في الشرق الأوسط، خصوصاً مع تولّي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة، فضلاً عن بحث سبل التنسيق المشترك للوصول إلى حلّ الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية باعتبار ذلك من الثوابت القومية التي لا يجوز التنازل عنها». كذلك، أكّد البيان أنه «في إطار الإعداد للقمّة العربية» أعرب الرئيس المصري عن «تطلّعه للمشاركة في القمة المقرّر عقدها في الأردن نهاية آذار المقبل مؤكداً ثقته في نجاح المملكة في استضافة هذا الحدث الهام». واشار البيان الى أنّ المحادثات تناولت الاوضاع في سوريا والعراق وليبيا اضافة الى العلاقات الثنائية ومكافحة الارهاب. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك