تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو: ننتظر من واشنـــطن أيّ إقتراحات حول التعاون في سوريا

Lebanon 24
22-02-2017 | 18:22
A-
A+
موسكو: ننتظر من واشنـــطن أيّ إقتراحات حول التعاون في سوريا
موسكو: ننتظر من واشنـــطن أيّ إقتراحات حول التعاون في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عشية جنيف 4 أنّه بحثَ مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون مسألة إقامة مناطق آمنة في سوريا، مؤكّداً أنّ موسكو تنتظر من واشنطن أيّ اقتراحات حول التعاون في سوريا. تزامنَ ذلك، مع نفيِ الكرملين إجراءَ محادثات مع أميركا بشأن لقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب. قال لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأرميني إدوارد نالبانديان في موسكو أمس، إنّ موسكو تنتظر توضيحات إضافية في مسألة إقامة مناطق آمنة في سوريا وتنطلق من أنّ مبادرة واشنطن حول إقامة مِثل هذه المناطق الآمنة في سوريا يجب أن تأخذ في الاعتبار المعطيات الواقعية على الأرض في سوريا التي توجد فيها جهات كثيرة، مؤكّداً ضرورةَ التنسيق مع الحكومة السورية في هذا الشأن. وبحسب الوزير الروسي، فإنّ موسكو تعتبر أنّ هدف «المناطق الآمنة» يتمثّل في حماية المواطنين الذين نزَحوا من بيوتهم. وأعرب لافروف عن أمله في أن تكون الولايات المتحدة وفقاً لِما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمتحدّث باسمِ البيت الأبيض، مهتمّةً بالتعاون في تسوية الأزمة السورية، مضيفاً أنّ ذلك يشمل «مكافحة «داعش» و»جبهة النصرة» بلا هوادة. وفي شأن مؤتمر جنيف أشار الوزير الروسي إلى أنّ إمكانية التمثيل الأوسع للمعارضة السورية في هذا المؤتمر كانت واردةً، مذكّراً بأنّ موسكو تصرّ منذ البداية على ضرورة إشراك أكراد سوريا في هذه المفاوضات. وقال في الوقت ذاته إنّ تمثيل المعارضة في جنيف مقبول، ولن تشكّل محدوديته عقبةً كبيرة في المفاوضات، مشيراً إلى أنّ وفود مجموعات القاهرة وموسكو والرياض وكذلك الجماعات المسلّحة المشاركة في اجتماعات أستانة ستحضر مفاوضات جنيف في 23 شباط. وقال لافروف: «هناك ما يكفي من عقبات أخطر بكثير، وإنّ لقاء جنيف خطوةٌ في الاتجاه الصحيح، إلّا أنّه لا يمكن في المراحل المقبلة الاستغناء عن تمثيل كلّ أطياف المعارضة، بمن فيهم أكراد سوريا». وأكّد وزير الخارجية الروسي أنّ موسكو تدعو مراراً إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وتأمين تمثيل كلّ المعارضة، قائلاً: «لا يمكن تأمين ذلك من دون الأكراد بالطبع، ونفهم أيضاً أنّ هناك صعوبات معيّنة في مواقف القوى الخارجية». إلى ذلك، أعلن المسؤول في الرئاسة الروسية يوري يوشاكوف أمس أنّ موسكو وواشنطن لا تجريان حالياً محادثات في شأن مواعيد محتملة لأوّل اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب. وقال يوشاكوف: «لم يتمّ بحث مواعيد محدّدة لمِثل هذا الاجتماع على الإطلاق». وأضاف أنّ الرئيس السلوفيني بوروت باهور أشار إلى استعداده لاستضافة الاجتماع الثنائي، إلّا أنّ روسيا والولايات المتحدة لم تناقشا هذا الاحتمال. وقال يوشاكوف أيضاً إنّ بوتين يعتزم المشاركة في اجتماع لقادة مجموعة العشرين في ألمانيا في تموز. سوريا إلى ذلك، أعلنَ مبعوث الأمم المتّحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس أنه «لا يتوقع اختراقاً» في محادثات السلام السورية الأسبوع الحالي في جنيف، مؤكّداً في الوقت ذاته أنّ موسكو طلبَت من دمشق وقفَ الغاراتِ خلال فترة المفاوضات. وكان وفدا الحكومة والمعارضة السوريان قد وصَلا أمس إلى جنيف، لكنّ الوسيط الأممي أشار إلى انتظار وفود أخرى من دون تفاصيل. وردّاً على سؤال بشأن صيغة هذه الجولة الرابعة من المفاوضات بعد ثلاثٍ عُقدت العام الفائت، رفض دي ميستورا الإفصاح إن كان الوفدان قد وافَقا على التفاوض مباشرةً. من جهةٍ أخرى، نفى دي مستورا صحّة الأنباء التي تتحدّث عن احتمال استقالته، مشيراً إلى أنّ السكرتير العام للأمم المتحدة وحده المخوّل بتنحيتِه. وقال: «أمضيتُ ثلاث سنوات في منصبي هذا، والاستفسارات حول إقالتي بدأتُ أجيب عليها منذ الشهور الأولى لتكليفي». وختَم يقول: «لا يحقّ البتَّ في هذا الأمر إلّا للسكرتير العام للأمم المتحدة، ولي شخصياً ولزوجتي». توازياً، أعلنَت الرئاسة التركية أنّ رئيسَي تركيا رجب طيب أردوغان وروسيا فلاديمير بوتين سيَبحثان في موسكو الشهرَ المقبل موضوع توريد منظومات «إس-400» الصاروخية. وقال المتحدث باسمِ الرئاسة التركية إبراهيم كالين: «تجري الآن مباحثات حول «إس-400» ويتم النظر في جوانب تقنية كثيرة. والإدارة والرئيس يتابعان الموضوع عن كثب. ولا ندري إن كنّا سنتمكّن من حلّ المسألة قبل انعقاد القمة، إلّا أنّ هذا الموضوع سيُطرح للمناقشة على مستوى الزعيمين». وأكّد كالين أنّ الرئيسين سيبحثان كذلك الوضعَ في سوريا وتطبيعَ العلاقات بين تركيا وروسيا ورفعَ العقوبات المتبقّية التي فرضَتها موسكو بعد إسقاط القاذفة الروسية في عام 2015 في سوريا. فرنسا إلى ذلك، أوقفَت الشرطة الفرنسية أمس مديرةَ مكتب زعيمة اليمين المتطرّف في فرنسا مارين لوبن وحارسَها الشخصي، على ذمّة التحقيق، في إطار شبهات وظائف وهمية في البرلمان الاوروبي، بحسب ما علِم من مصدر في الشرطة. وبعد مرشّح اليمين فرنسوا فيون الذي أضعَف حظوظه تحقيقٌ استهدفَ زوجتَه واثنين من أبنائه في قضية وظائف وهمية، تُحرج قضيةُ مساعدين برلمانيين مارين لوبن التي تتصدّر نوايا التصويت قبل شهرين من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية. وعلى الفور ندّدت لوبن بما وصفَته بـ»الدسيسة السياسية» وقالت في إشارةٍ مباشرة إلى فيون «إنّ الفرنسيين يعرفون تماماً الفرقَ بين القضايا الحقيقية والدسائس السياسية». ويتساءل المحقّقون عمّا إذا كان حزب الجبهة الوطنية (يمين متطرّف) قد أقام نظاماً لجعلِ البرلمان الأوروبي يتكفّل، عبر عقود مساعدين برلمانيين، بمرتّبات كوادر أو موظفين للحزب في فرنسا. ويمكن أن تطال التحرّيات مارين لوبن لأنّ غريسيه ولوجييه كانا يتلقّيان مرتّبات كمساعدين في البرلمان الأوروبي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك