تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عندما يأسف ترامب على «باريس التي لم تعد باريس»

Lebanon 24
24-02-2017 | 18:35
A-
A+
عندما يأسف ترامب على «باريس التي لم تعد باريس»
عندما يأسف ترامب على «باريس التي لم تعد باريس» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس عن «صديق» من عشّاق العاصمة الفرنسية، أنّ الأخير توقّف عن «زيارة باريس التي لم تعد باريس» بحسب قوله، وذلك لتبرير سياسته في مجال الهجرة التي تشهد معارضة شديدة. كذلك، وجّه الرئيس الأميركي انتقادات حادة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» واتّهمه بالعجز عن العثور على الأشخاص المسؤولين عن تسريب المعلومات السرّية لوسائل الإعلام. قال ترامب في كلمة ألقاها أمام المؤتمر السنوي للمحافظين»سي بي اي سي» في اوكسون هيل «إنّ الأمن القومي يبدأ بضمان الأمن على الحدود، لن يتمكّن الإرهابيون الأجانب من ضرب أميركا في حال منعناهم من دخول بلادنا». وتابع مدافعاً مرّة أخرى عمّا سبق أن قاله في شأن السويد رابطاً بين تنامي العنف هناك وتزايد عدد المهاجرين «انظروا إلى ما يحدث في اوروبا!» قبل أن يضيف «أنا اعشق السويد إلّا أنّ الناس هناك يعرفون بأنّني على حق». ومع أنّ ترامب سبق أن تطرّق إلى اعتداءات استهدفت فرنسا لتبرير سياسته في مجال تقييد الهجرة، فهو ركّز هذه المرّة على باريس تحديداً. وتابع على شكل رواية «لديّ صديق هو شخص مهم جداً جداً، إنّه يعشق مدينة النور، وطوال سنوات وفي كل صيف كان يزور باريس مع زوجته وعائلته». وأضاف ترامب: «غاب عنّي لفترة طويلة، وعندما التقيته قلت له جيم كيف حال باريس؟ فردّ عليّ «لم أعد أزورها، باريس لم تعد باريس». وخلصَ الرئيس الاميركي الخامس والأربعون الى القول «لم يكن يفوّت فرصة لزيارة باريس، امّا اليوم فلم يعد يفكّر حتى في زيارتها». تزامناً، قام ترامب ببادرة غير معهودة، إذ انتقد علناً مكتبَ التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) آخذاً عليه عجزَه عن وقفِ تسريب معلومات متعلقة بالأمن القومي من داخل الجهاز نفسِه إلى الصحافة. وقال ترامب في تغريداته الصباحية المألوفة «الإف بي آي عاجز تماماً عن وقفِ مرتكبي التسريبات حول الأمن القومي المندسّين في حكومتنا منذ وقتٍ طويل». وأضاف: «لا يمكنهم حتى العثور على مسرّبي المعلومات داخل الإف بي آي نفسِه. إنّ معلومات سرّية تسلّم إلى الإعلام، ما يمكن أن يكون له تأثير مدمّر على الولايات المتحدة. اعثروا عليهم الآن». وجاء ذلك في وقت بثّت شبكة «سي إن إن» صباح امس تقريراً يفيد بأنّ الإف بي آي رفض مؤخّراً طلباً من البيت الأبيض للنفي علناً تقارير إخبارية تحدّثت عن اتصالات أجراها أعضاء في فريق حملة ترامب مع عناصر في أجهزة الاستخبارات الروسية خلال 2016. واستندت الشبكة التلفزيونية في تقريرها إلى «عدد من المسؤولين الاميركيين المطّلعين على الملف طلبوا عدم كشفِ أسمائهم». وقال مسؤول في البيت الأبيض للشبكة إنّ الطلب قدِّم إلى الإف بي آي بعدما أفاد الجهاز بأنّ التقارير الإخبارية غير صحيحة. من جهة اخرى، وبعد الهزيمة الكبرى التي لحقَت بهم في الانتخابات الرئاسية العام الماضي، يجتمع الديموقراطيون اليوم لاختيار زعيم جديد لهم يقودهم في معركتهم ضد الرئيس دونالد ترامب والجمهوريين. ومستقبل الحزب الديموقراطي نفسه على المحك في وقتٍ تستعدّ المعارضة الديموقراطية لانتخابات حاسمة عام 2018 في منتصف الولاية الرئاسية، والأنظار متّجهة منذ الآن إلى استحقاق 2020. وأبرز المتنافسين لرئاسة اللجنة الوطنية الديموقراطية توم بيريز المتحدّر من أميركا اللاتينية، وهو يَحظى بتأييد القادة الديموقراطيين وكان وزيراً للعمل في عهد الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما، وكيث إيليسون، وهو مسلم أسود ينتمي إلى الجناح التقدمي من الحزب وترك المجال مفتوحاً أمام احتمال الدفع في اتّجاه بدء آلية لإقالة الرئيس. واشتدّت المنافسة ولا سيّما بعد انسحاب أحد المرشحين، رئيس الحزب الديموقراطي في ولاية كارولاينا الجنوبية جامي هاريسون أمس الأول وإعلان تأييده لبيريز. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك