تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

داعش يتفنّن بالاعدامات: إغراق وحرق وتفجير رؤوس

Lebanon 24
24-06-2015 | 00:25
A-
A+
داعش يتفنّن بالاعدامات: إغراق وحرق وتفجير رؤوس
داعش يتفنّن بالاعدامات: إغراق وحرق وتفجير رؤوس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت وزارة الدفاع الاميركية مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الاسلامية في غارة جوية على مدينة الموصل في شمال العراق في 15 حزيران الجاري. وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن في بيان ان القتيل يدعى طارق بن الطاهر بن الفالح العوني الحرزي، مشيرا الى ان هذا القيادي التونسي في تنظيم الدولة الاسلامية كان يؤدي دورا هاما في تجنيد جهاديين من دول شمال افريقيا وارسالهم للقتال في صفوف التنظيم المتطرف في سوريا والعراق. واضاف انه كان «يهم» الولايات المتحدة ايضا لدوره المفترض في الهجوم الذي استهدف قنصليتها في بنغازي في شرق ليبيا في ايلول 2012 واسفر عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة اميركيين آخرين. في هذا الوقت، نشر تنظيم الدولة الاسلامية شريطا مصورا يظهر قيامه باعدام 16 شخصا في شمال العراق بتهمة «الجاسوسية» مستخدما وسائل وحشية جديدة شملت الحرق داخل سيارة والاغراق وفصل الرؤوس باستخدام متفجرات. ونشرت حسابات الكترونية جهادية الشريط الصادر عن «ولاية نينوى» التابعة للتنظيم، وفيه يعرض من قال انهم «جواسيس» تعاونوا مع القوات العراقية وتقديم احداثيات عن مواقع له تعرضت بعد ذلك للقصف الجوي. وبعد عرض مشاهد لما قال انها آثار القصف والضحايا، يسمع متحدث يحمل مسؤولية مقتل هؤلاء الى «نفوس دنيئة دنية ارتضت الذل والهوان وباعت روحها للشيطان لتكون اداة طيعة بيد اعداء الدين لحرب المسلمين». يبدأ الشريط المقسم الى ثلاثة اجزاء بعرض ثلاث مجموعات من «الجواسيس» تم اعدام كل منها بطريقة مختلفة. واقتاد عناصر من التنظيم المجموعة الاولى التي ضمت اربعة اشخاص مقيدي اليدين والرجلين، الى داخل سيارة قبل ان يقفلوا ابوابها. وقام عنصر ملثم باطلاق قذيفة صاروخية باتجاه السيارة التي احترقت بفعل الانفجار، بينما صورت الكاميرا لقطات من بعيد للافراد الاربعة وهم يحترقون داخلها. اما الجزء الثاني فاظهر عنصراً ملثما يقتاد خمسة اشخاص الى داخل قفص من الحديد، قبل ان يغلقه بقفل. وترفع رافعة القفص وتغرقه في ما يبدو انها بركة سباحة. وجهز القفص بكاميرتين صورتا معاناة الافراد الخمسة تحت الماء، قبل ان يرفع مجددا وتبدو فيه خمس جثث. اما المجموعة الثالثة فكان افرادها السبعة جاثمين على ركبتيهم جنبا الى جنب في ما يبدو انه سهل، قبل ان يقوم عنصر ملثم بلف حبل ازرق اللون حول رقبة كل منهم. واظهر التسجيل الحبل ينفجر، ما ادى الى انفصال الرؤوس عن الاجساد وتصاعد غبار كثيف. ولم يحدد الشريط الامكنة التي نفذت فيها الاعدامات. ويأتي هذا الإصدار الجديد بعد أيام من إصدار للتنظيم من سوريا، يظهر مجموعة من القتلى في منطقة القلمون، قال التنظيم أنه يعتبرها «تهنئة» لمناسبة حلول شهر رمضان. كذلك نشر أنصار التنظيم صورة لطفل سوري يدعى « أبو مهدي الشامي» ذكر أنصار التنظيم أنه قام بتفجير نفسه في معارك بيجي في العراق. في هذا الوقت، حض تنظيم الدولة الاسلامية المسلمين «في كل مكان» على ان يكون رمضان شهر «الجهاد» و»التعرض للشهادة»، وذلك في تسجيل صوتي منسوب الى المتحدث باسمه ابو محمد العدناني. ودعا أبو محمد العدناني إلى تحويل شهر الصيام إلى «شهر وبال على الكافرين» والشيعة «والمرتدين من المسلمين» داعيا لمزيد من الهجمات في العراق وسوريا وليبيا. وقال «أيها المسلمون في كل مكان نبارك لكم قدوم شهر رمضان المبارك فاغتنموه وأفضل القربات لله هو الجهاد فسارعوا اليه واحرصوا على الغزو في هذا الشهر الفضيل والتعرض للشهادة فيه فهنيئا لمن امضى رمضان غازيا في سبيل الله.» سياسياً، يجتمع مسؤولون من ايران والعراق وسوريا الاسبوع المقبل في بغداد لتعزيز التعاون بين الدول الثلاث في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية. فبعد لقاء مع وزير الداخلية السوري محمد الشعار الذي يقوم بزيارة الى طهران بحسب التلفزيون الرسمي، صرح علي اكبر ولايتي مستشار المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية للشوؤن الدولية ان مسؤولين من الدول الثلاث «سيعقدون الاسبوع المقبل اجتماعا في بغداد لتعزيز تفاهمهم في محاربة الارهاب». ونقلت صحيفة الوطن السورية عن الشعار قوله ان هذا الاجتماع سيكون هدفه «بحث آليات التعاون والتنسيق الإستراتيجي للتصدي للارهاب بين الدول الثلاث».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك