تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوات العراقية تسيطر على موقع الجسر الرابع

Lebanon 24
27-02-2017 | 19:14
A-
A+
القوات العراقية تسيطر على موقع الجسر الرابع
القوات العراقية تسيطر على موقع الجسر الرابع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطرت القوات العراقية أمس على موقع الجسر الرابع جنوب غرب الموصل، من قبضة تنظيم «داعش» في خطوة رئيسية لاستعادة السيطرة على كامل المدينة، آخر أكبر معقل للإرهابيين في العراق. بدأت القوات العراقية التي تقاتل بدعم «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن، منذ ثمانية أيام عملية لاستعادة «الساحل الأيمن» من الموصل، حيث آخر أكبر معقل لداعش في البلاد. وقال المتحدث باسم قيادة القوات المشتركة العميد يحيى رسول لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «قطعات الردّ السريع التابعة للشرطة الاتحادية، حرّرت حيّ الجوسق، وسيطرت على الجسر الرابع من الجهة اليمنى للساحل الأيمن، وبهذا أصبح الجسر مسيطراً عليه من الضفتين». وكان العقيد فلاح الوبدان من قوات الردّ السريع التابعة لوزارة الداخلية أعلن أمس الأول أنّ «قواتنا تُنفّذ عملية مهمّة بالتقدّم باتجاه الجسر»، في إشارة للجسر الرابع. ويرى الوبدان أنّ تأمين ضفة النهر قرب الجسر الرابع سيسمح لوحدات الهندسة بتركيب جسر إلى الجانب الآخر، ما سيمكّن قواته من زيادة الضغوط على الإرهابيين. وأكّد رسول أنّ «القوات الأمنية حرّرت أحياء الجوسق والطيران والمأمون وقطعاتنا تخوض معارك في وادي حجر»، وكلها في الجانب الغربي من المدينة. وأضاف أنّ «القوات العراقية تخوض حالياً حرب شوارع شرسة وفي مناطق مبنية بعد أن تمّ كسر الخطوط الدفاعية للعدو». بدوره، قال القائد العام لعملية «قادمون يا نينوى» الفريق عبد الأمير يارالله في منطقة تلول العطشانة إنّ «القوات تتقدّم مثلما هو مخطّط لها عموماً، وتفعل ذلك بسرعة». وتمكّنت القوات الأمنية، من تحقيق تقدّم في إطار معركة استعادة الجانب الغربي من الموصل، حيث ينتشر نحو ألفي إرهابي ويوجد نحو 750 ألف مدني. وتمثّل سيطرة القوات الأمنية على موقع الجسر، خطوة مهمّة للإسراع في تركيب جسر وفتح محور لمرور قوات باتجاه القسم الجنوبي من الجانب الغربي، لتكثيف الضغط ضد معاقل «داعش» هناك. وحقّقت القوات العراقية مكاسب سريعة عبر هجوم إنطلق من المحور الجنوبي للموصل في 19 الشهر الجاري بعد توقّف للعمليات استمرّ نحو شهر، ولم تواجه خلالها سوى مقاومة محدودة خلال استعادتها مجمّع المطار وقاعدة الغزلاني العسكرية. وعلى رغم التقدّم التدريجي في عمق الجانب الأيمن، من المتوقّع أن تواجه القوات الأمنية مقاومة أكثر شدة في عمق أحياءٍ، تعدّ معاقل رئيسة لداعش في هذا الجانب من المدينة. وتؤدي المروحيات والطائرات العراقية والدولية دوراً رئيساً في تقدّم القوات خلال العمليات الأخيرة، لكنّ الدعم سيكون مُحدّداً بسبب كثافة السكان المدنيين في الجانب الغربي من المدينة. والجانب الغربي للمدينة يُعرف محلّياً بالساحل الأيمن، حيث ظهر زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي علناً للمرة الأولى عام 2014 معلناً «دولة الخلافة» في العراق وسوريا. ويرجّح أن تدفع الشوارع الضيقة التي لا تسمح بمرور غالبية المركبات العسكرية التي تستخدمها القوات العراقية، إلى خوض حرب شوارع محفوفة بالمخاطر. إحراق منازل إلى ذلك، كشفت مصادر في الموصل عن أنّ «مسلّحي داعش أحرقوا عشرات المنازل التي غادرها سكّانها في المدينة»، وذلك بهدف منع تقدّم القوات العراقية بعد فرار الآلاف من أحياء غرب المدينة. من جهته، أبدى المتحدث باسم المجلس النرويجي للاجئين قلقه إزاء نحو 800 ألف شخص، لا يزالون محاصرين تحت ظروف وصفها بالأكثر مأساوية»، مشيراً إلى «تلقي معلومات عن أنّ المدنيين يقتاتون على البذور للبقاء على قيد الحياة، وسط شحّ في مخزونات الأغذية وارتفاع الأسعار، ما يدفع الكثير من العائلات لتناول وجبة بسيطة واحدة يومياً». وفي السياق، دقّ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ناقوس الخطر بناءً على شهادات أشخاص فرّوا أخيراً من أحياء غرب الموصل. وقالت المسؤولة عن العراق سالي هادوك: «أكّدت عائلات ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنحو حاد إلى درجة لا يمكن تحمّلها». وأضافت: «في الحالات القصوى، فإنّ بعض الناس لا إمكانية لديهم الحصول على الغذاء». بدورها، تستعد الأمم المتحدة لاستقبال نحو 250 نازحاً أو أكثر من سكان غرب الموصل. حتّى الآن، تمكّنت بضع مئات من العائلات من الخروج تزامناً مع استعادة القوات الأمنية بعض الأحياء خلال الأيام القليلة الماضية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك