تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تراهن على إيجابية روسية

Lebanon 24
27-02-2017 | 19:25
A-
A+
المعارضة تراهن على إيجابية روسية<br/>
المعارضة تراهن على إيجابية روسية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عشية اجتماع له مع وفد الخارجية الروسية، يراهن وفد المعارضة السورية إلى جنيف على لهجة إيجابية من موسكو يُحتمل أن تكون متساوقة مع فكرة المناطق الآمنة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخيراً، على الرغم من تصريح كبير المفاوضين محمد علوش الذي أكد اللقاء مع الوفد الروسي، بأن المعارضة عادت من آستانة «فقط بأكياس من الوعود التي لم ينفذ منها شيء على أرض الواقع» ولا سيما وقف القصف، الذي كان نصيب مدينة أريحا في محافظة إدلب وحدها منه في يومين أكثر من 30 شهيداً وعشرات الجرحى، إضافة إلى دمار كبير في المباني السكنية والمرافق العامة. وفي حدث لافت، أعلن الجيش السوري الحر المنضوي في عملية «درع الفرات» التي تدعمها تركيا، أنه اشتبك مع عناصر قوات الأسد والميليشيات المساندة لها جنوب مدينة الباب شمال البلاد، حيث تكبدت قوات الأسد خسائر كبيرة.  ففي جنيف وبعد لقاء مع مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة، قال رئيس وفد المعارضة التفاوضي نصر الحريري إنه «سيكون لنا لقاء مع الجانب الروسي غالباً غداً (اليوم)»، مضيفاً «نتمنى من (روسيا) دعماً بناء وإيجابياً للعملية السياسية حتى نصل الى الحل المنشود الذي نحلم به جميعاً»، وذلك في تحرك يقول ديبلوماسيون إنه يستهدف الضغط على وفد النظام السوري المدعوم من موسكو. وأعرب الحريري عن أمله «أن تقف روسيا الى جانب مصالح الشعب السوري بعد كل ما حدث في سوريا، وأن تتخذ موقفاً إيجابياً يراهن على الشعب وليس على شخص زائل دمر الشعب في سوريا من أجل الحفاظ على كرسي السلطة» في إشارة الى بشار الأسد الذي تُطالب المعارضة برحيله مع بدء المرحلة الانتقالية. وأكد مصدر في وزارة الخارجية الروسية في موسكو أن نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف سيلتقي كافة الأطراف المشاركة في مفاوضات جنيف. وذكر ديبلوماسي لم يؤكد موعد اللقاء مع الوفد السوري المعارض، أن هذا اللقاء قد يضم غاتيلوف ومدير إدارة الشرق الأوسط في الخارجية الروسية سيرغي فيرشينين. وشهدت الأشهر الأخيرة تقارباً بين روسيا أحد أبرز داعمي دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة، ويمكن حسب مراقبين أن تسفر التطورات الأخيرة على الساحة السورية عن لهجة مختلفة من قبل موسكو تكون متساوقة مع فكرة المناطق الآمنة التي طرحها الرئيس الأميركي الجديد أخيراً. واعتبر الحريري أن «روسيا حاولت أن تأخذ موقفاً محايداً»، مضيفاً «حتى هذه اللحظة لم تستطع أن تأخذ القرار بشكل كامل من الميليشيات الإيرانية في سوريا». ورأى أن «انفتاحها على ممثلي الفصائل الثورية واعترافها بها كطرف مفاوض يعتبر إشارة»، وتابع قائلاً إن «اللقاء المرتقب يجب أن يكون إشارة إيجابية». وأعلن الحريري أيضاً أنه سلم دي ميستورا «بياناً حول الإجراءات والأجندة التي تم اقتراحها» من قبل المبعوث الدولي، فضلاً عن مذكرتين حول الخروقات التي يشهدها وقف إطلاق النار من قبل قوات النظام والتصعيد الأخير في مناطق عدة بينها درعا جنوباً والغوطة الشرقية قرب دمشق. وكان دي ميستورا سلم وفد النظام السوري ووفود المعارضة الثلاثة وبينها منصتا القاهرة وموسكو، ورقة تتضمن عناوين ثلاثة يأمل البحث فيها بشكل متوازٍ هي الحكم والدستور والانتخابات. وقال إن موضوع حكومة الوحدة الوطنية في مرحلة الانتقال السياسي الذي يطرحه النظام، غير موجود بأي مرجعية دولية. وتتواصل مفاوضات السلام بين الحكومة والمعارضة السوريتين في جنيف، إلا أنه لم يبدأ حتى الآن في المدينة السويسرية أي بحث في العمق بين الأطراف المعنية. وتتهم الهيئة العليا للمفاوضات دمشق بـ«المماطلة» بإصرارها على طرح الإرهاب كأولوية على جدول الأعمال لعدم رغبتها في بحث الانتقال السياسي. وكرر الحريري قوله إنه «حتى هذه اللحظة لم نجد شريكاً حقيقياً باحثاً عن السلام». وصرح محمد علوش رئيس وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات آستانة وعضو الوفد التفاوضي للمعارضة في مفاوضات «جنيف4»، أن «الوفد عاد من آستانة بأكياس من الوعود فقط لم ينفذ منها شيء على أرض الواقع»، ولا سيما وقف القصف. وأضاف علوش أن «المعارضة قدمت وثيقة نوعية واحترافية في آستانة لوقف إطلاق النار، وتحسين الظروف الإنسانية، وفك الحصار، وإطلاق سراح المعتقلين، إلا أن روسيا اعتبرتها مخالفة للقانون الدولي برغم أن العديد من الجهات الدولية أشادت بها». وتابع قائلاً إن «الجانب الروسي قال لنا بعد ذلك فلنذهب إلى أنقرة ونتابع الحوار، إلا أنه لم يفِ بهذا الوعد.. المعارضة معنية بالأفعال لا بالوعود، وقد قدمنا الوثيقة إلى الأمم المتحدة وكافة الدول». وأضاف علوش أن «وفد المعارضة رفض الدخول إلى قاعة الجلسة الختامية في آستانة، لكنهم قالوا إنه سيتم إيقاف القصف، وسلمناهم تقريراً بأنه لم يتم الالتزام بإيقاف القصف، فأعطونا وعداً بإيقافه، وشهد على الوعد نائب وزير الخارجية الكازاخية.. وبعد ختام الجلسة، جاء إلينا رئيس الوفد الكازاخي وقال إن الوعد سينفذ.. لكن هذا لم يحدث». وفي سوريا، أعلن الجيش السوري الحر المنضوي في عملية «درع الفرات» التي تدعمها تركيا، أنه اشتبك مع عناصر قوات الأسد والميليشيات المساندة لها جنوب مدينة الباب شمال البلاد. وأوضحت مصادر ميدانية لـ«أورينت نيوز» أن تلك هي المرة الثانية التي تشتبك فيها فصائل «درع الفرات» مع ميليشيات الأسد وأعوانها، مشيرة إلى أن الأخيرة تكبدت خسائر كبيرة. وأشارت المصادر الى أن الاشتباكات جرت بالقرب من مدينة تادف التي انسحب منها تنظيم «داعش» يوم الأحد الماضي، لتسيطر عليها ميليشيات الأسد. وكانت فصائل «درع الفرات» اشتبكت أول مرة مع قوات الأسد في بلدة أبو الزندين قبل نحو عشرين يوماً، وكانت الأولى منذ انطلاق عمليات الجيش الحر في آب العام الماضي. وهو استطاع دحر تنظيم «داعش» في مدينة الباب أكبر معاقل التنظيم في ريف حلب الشرقي. وتواجه مدينة أريحا في ريف محافظة إدلب، هجمة جوية شرسة من الطيران الحربي الأسدي، بدأت بشكل مكثف السبت الماضي، وتصاعدت خلال اليومين الماضيين مخلفة مجازر عدة بحق المدنيين العزل راح ضحيتها أكثر من 30 شهيداً وعشرات الجرحى، ودماراً كبيراً في المباني السكنية والمرافق العامة. وبدأت الغارات على المدينة بأكثر من 15 غارة بالصواريخ الفراغية شنها طيران الأسد، حيث تناوبت طائرات حربية عدة على استهداف المدينة، مخلفة أكثر من 16 شهيداً بينهم 3 أطفال، وعشرات الجرحى في مجازر عدة أبرزها مجزرة دوار الدلة وساحة الشهداء والسوق الرئيسية وسط المدينة. وفي سياق مقارب، أفاد ديبلوماسيون أن مجلس الأمن الدولي سيصوت الثلاثاء على مشروع قرار قد يفرض عقوبات على النظام السوري لاستخدامه أسلحة كيميائية، ولكن كانت روسيا توعدت باستخدام الفيتو ضد مشروع القرار هذا. ومن المقرر أن تعقد جلسة التصويت عند الساعة الرابعة والنصف بتوقيت غرينتش. ويفرض مشروع القرار حظرا للسفر وتجميدا لأصول 11 سوريا، بالإضافة إلى عشر مؤسسات مرتبطة بهجمات كيميائية خلال الحرب التي تدخل الشهر المقبل عامها السابع. (ا ف ب، رويترز، أورينت نيوز، السورية.نت، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك