تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بينيت الرابح الأكبر من تقرير حرب غزة ونتانياهو ويعالون وغانتس الخاسرون

Lebanon 24
01-03-2017 | 17:19
A-
A+
بينيت الرابح الأكبر من تقرير حرب غزة ونتانياهو ويعالون وغانتس الخاسرون<br/>
بينيت الرابح الأكبر من تقرير حرب غزة ونتانياهو ويعالون وغانتس الخاسرون<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انشغلت إسرائيل في «اليوم التالي» لنشر مراقب الدولة تقريره عن الإخفاقات العسكرية والاستخباراتية» في الحرب الأخيرة على قطاع غزة صيف عام 2014، في هوية السياسيين الرابحين من التقرير وأولئك الذين قد يدفعون ثمناً سياسياً على الانتقادات التي وجهها التقرير إليهم. وساد شبه إجماع في أوساط المراقبين على أن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو هو الخاسر الأول بصفته رأس الهرم ويتحمل المسؤولية الجماعية، بمشاركة وزير الدفاع السابق موشيه يعالون ورئيس هيئة أركان الجيش خلال الحرب الجنرال في الاحتياط بيني غانتس، بداعي عدم عرضهم على الحكومة الأمنية التهديد الكامن في الأنفاق في قطاع غزة، والتي استخدمتها حركة «حماس» خلال الحرب لشن هجمات على مستوطنات محاذية وعلى الجيش. في المقابل، خرج زعيم حزب «البيت اليهودي» الوزير نفتالي بينيت مع «شهادة تقدير» على انتقاده خلال اجتماعات الحكومة الأمنية المصغرة وقت الحرب على عدم تزويد قادة المؤسسة الأمنية الحكومة صورة صحيحة عن خطر الأنفاق في قطاع غزة. وعلى رغم أن تقرير «مراقب الدولة» لا يقدم توصيات في شأن مصير المسؤولين الذين أخفقوا في أداء مهماتهم، وهو بذلك أقل تأثيراً من تقرير لجنة رسمية أو قضائية، إلا أن أصواتاً في الوسط السياسي لم تستبعد أن يشكل هذا التقرير خطوة نحو هزّ عرش نتانياهو، تضاف إلى التحقيقات معه في شبهات فساد مالي وقضية إخلاء مستوطنة «عمونه» التي تغضب الجناح المتشدد في حزبه وحزب المستوطنين الشريك في حكومته، وبالتالي إلى تبكير موعد الانتخابات. وبرأي معلق الشؤون الحزبية في الإذاعة العامة، فإن هذا الاحتمال وارد لكن ليس في المدى القريب و «قد تحتاج سيرورة انهيار الائتلاف الحكومي أشهراً عدة». ووجّه معلقون بارزون انتقادات شديدة لرئيس الحكومة على محاولته «نزع الشرعية عن مراقب الدولة» بداعي أن الأخير أصدر تقريراً غير مدروس ومنقوصاً. كما انتقدوه على الهروب إلى أمام والوقوف إلى جانب الجيش وإعلان دعمه الكامل لقيادته، وهو ما يحلو لغالبية الإسرائيليين سماعه إذ ترفض أي انتقاد يوجَّه للجيش الذي يُعتبر بقرة مقدسة. وكتب معلقون أن نتانياهو هرب من مسؤولياته بقذف الكرة في ملعب المراقب بدلاً من اتخاذ موقف يتحلى بالمسؤولية ويبلغ فيه الإسرائيليين بأنه سيتم الاستفادة من التقرير واستخلاص العبر المستوجبة. كما اتفق معلقون على أن التقرير يدين يعالون على إخفائه وغانتس معلومات مهمة عن أعضاء الحكومة الأمنية المصغرة. ورأى هؤلاء أن ما جاء في التقرير قد يؤثر في فرص يعالون في العودة إلى الحياة السياسية منافساً على منصب زعيم «ليكود» أو على رأس حزب جديد يصل من خلاله إلى كرسي رئيس الحكومة. وكتب المعلقون كلاماً مماثلاً عن غانتس الذي يتردد أحياناً أنه يعتزم دخول المعترك السياسي. في المقابل، اعتبر معلقون إسراع وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان في تعيين اللواء أفيف كوخافي قبل ثلاثة أسابيع نائباً لرئيس هيئة أركان الجيش تمهيداً كما يبدو لمنحه منصب رئيس الهيئة بعد عامين، «ضربة استباقية» لتقرير المراقب الذي لم يعفِ كوخافي بصفته رئيساً لشعبة الاستخبارات العسكرية خلال الحرب من مسؤوليته في الإخفاقات والفشل الاستخباراتي في كل ما يتعلق بالأنفاق. ورأى المعلقون أنه لو لم تتم ترقية كوخافي قبل ثلاثة أسابيع لكان من الصعب فعل ذلك مع صدور التقرير. ودعا الرئيس رؤوفين ريبلين سدنة الحكومة إلى إصلاح ما أشار المراقب إلى وجوب إصلاحه «لأن الوقت الآن ليس وقت الضربات المتبادلة ولا المناكفات». ورأى وزير الدفاع السابق موشيه أرنس أن المراقب وقع في فخ السياسيين أصحاب المصالح المتضاربة الذين زودوه معلومات منحازة وغير موضوعية ولا مهنية. وعزا رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية القريب من رئيس الحكومة آفي ديختر عدم إطلاع نتانياهو ويعالون وغانتس الحكومة الأمنية على مخططات الجيش إلى «ظاهرة التسريبات من جلسات الحكومة المصغرة على نحو يخدم العدو». وقال للإذاعة العسكرية أمس إن رؤساء الحكومات أبدوا دائماً قلقاً من تسريب معلومات سرية يدلي بها قادة المؤسسة الأمنية في جلسات الحكومة المصغرة. وقال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية هرتسي هليفي أمس إن الشعبة قامت بواجبها خلال الحرب على أتم وجه، بل «بتفوّق»، مضيفاً أن تهديد الأنفاق لا يعتبر تهديداً وجودياً على إسرائيل. واستبعد أن تكون «حماس» معنية بمعركة جديدة مع إسرائيل. ولخصت صحيفة «يديعوت أحرونوت» تقرير المراقب بثلاثة عيوب رئيسة تتعلق بالمثلث نتانياهو – يعالون – غانتس: «لم يستعدوا جيداً لتهديد الأنفاق وأخفوه عن الحكومة المصغرة، ولم يعالجوا الأزمة الإنسانية داخل غزة لمنع التصعيد، ولم ينجحوا في تدمير الأنفاق، وما زال الخطر قائماً». وكتب كبير المعلقين في الصحيفة ناحوم برنياع: «لا زعيم عندنا في آخر النفق»، و «في حال اندلعت غداً مواجهة عسكرية جديدة في غزة، فإنها ستُدار كما أديرت سابقاتها... مشكلة الأنفاق لم تُحَّل بعد». وكتبت زميلته سيما كدمون: «من حرب إلى أخرى، ومن تقرير إلى آخر، نصبح متبلدي الحس أكثر، نفَسنا قصير، مسلّمين بالإخفاقات والقرارات المغلوطة والإدارة الفاشلة ذات النتائج التراجيدية... التقرير جبل ولد فأراً... لا جديد في كيفية إدارة صناع القرار الأمور في أزمان الحرب».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك