تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة ترى بادرة تقدُّم.. ولافروف لرأي موحَّد للإنتقال السياسي

Lebanon 24
01-03-2017 | 19:10
A-
A+
المعارضة ترى بادرة تقدُّم.. ولافروف لرأي موحَّد للإنتقال السياسي
المعارضة ترى بادرة تقدُّم.. ولافروف لرأي موحَّد للإنتقال السياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أظهرَت محادثات السلام بشأن سوريا في جنيف أوّلَ بادرة على التقدّم أمس مع قول المعارضة إنّ مفاوضي الرئيس السوري بشّار الأسد تعرّضوا إلى ضغوط من حلفائه الروس للتطرّق للمرّة الأولى إلى مطالب المعارضة لانتقال سياسي، في وقتٍ قصَفت مقاتلات روسيّة قوات تدعمها الولايات المتحدة في العديد من القرى الصغيرة شمال سوريا، بعد أن اعتقدت خطأً أنّ قوات تنظيم الدولة الإسلامية تتواجد في تلك المنطقة، حسبما أعلن الجنرال الأميركي ستيفن تاونسند. أعلنَ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّ محادثات جنيف الدائرة حالياً بشأن تسوية سلمية في سوريا يجب أن تركّز على التوصّل إلى «رأي موحّد بخصوص حكمِ سوريا أثناء الفترة الانتقالية»، وتخرج باتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية. وجاءت تصريحات لافروف بعد أن نَقلت تقارير من جنيف عن مسؤولين في المعارضة السورية قولهم إنّ وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا أبلغَهم أنّ مفاوضي الحكومة على استعداد لبحث انتقال سياسي في محادثات السلام بجنيف. وشدّد لافروف أيضاً على ضرورة التمييز بين جماعات المعارضة المعتدلة و»أولئك الذين اختاروا طريقَ الإرهاب والتشدّد». وأضاف: «آمل أنّ المحادثات بصيغة جنيف لا تتعطّل، وأن تواصل القيام بدور هام في تحقيق تسوية سوريّة مِثلها مثل محادثات آستانة». إلى ذلك، شدّد رئيس بعثة الهيئة العليا للمفاوضات الى جنيف يحيى قضماني مساء أمس، بعد لقاء مع مسؤولين روس، على أنّ الهيئة ترفض وضع الإرهاب على جدول أعمال المحادثات الجارية حول سوريا برعاية الأمم المتحدة. وقال قضماني لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «بعد عودة ممثلين عن الهيئة العليا للمفاوضات، وبينهم رئيس الوفد المفاوض ضمن الهيئة نصر الحريري، من لقاء مع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في جنيف «نرفض إضافة سلة الإرهاب الى السلَل المطروحة» من قبل المبعوث الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا، وهي الحكم والدستور والانتخابات». إلّا أنّ وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» نقلت عن مصدر مقرّب من الوفد الحكومي في جنيف قوله: «خلال اليومين الماضيين كانت هناك محادثات معمّقة ومُثمرة بين الوفد ودي ميستورا حول جدول أعمال المحادثات، توّجَت بالاتفاق على أنّ الجدول يتضمّن 4 سلّات تتساوى في الأهمية، وهي الإرهاب والحكم والدستور والانتخابات». ويلتقي دي ميستورا حالياً وفد الهيئة العليا للمفاوضات في مقر إقامة الوفد في جنيف، بعدما كان قد التقى بعد ظهر أمس وفد الحكومة السورية في مقر الأمم المتحدة. وذكرت وكالات أنباء روسية نقلاً عن مصدر قريب من محادثات السلام السورية أنّه تقرّر عقدُ الجولة التالية من المحادثات في 14 آذار في آستانة في كازاخستان بمشاركة المعارضة المسلّحة وروسيا وإيران وتركيا. ولم يَرد على الفور أيّ إشارة لمشاركة الحكومة السورية، وأبلغ مصدر آخر الوكالات بأنّ الاجتماع سيكون فنّياً. توازياً، قال الجنرال ستيفن تاونسند للصحافيين: «إنّ مقاتلات روسيّة وأخرى تابعة للنظام السوري قصَفت قرى إلى الجنوب الشرقي من مدينة الباب في محافظة حلب» أمس الأوّل، ما أسفرَ عن عدد غير محدّد من الإصابات، مشيراً إلى أنّ الروس على ما يبدو لاحظوا خروجَ عدد من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من المنطقة، ولذلك افترضوا خطأً أنّ القوات القادمة هي من الجهاديين. وصرّح للصحافيين: «قصفَ عدد من المقاتلات الروسية ومقاتلات النظام (السوري) بعضَ القرى التي أعتقد أنّهم ظنّوا أنّ داعش يسيطر عليها... ولكن كان على الأرض في الحقيقة عددٌ من عناصر التحالف العربي السوري الذي ندعمه». وقوات التحالف العربي السوري هي جزء من تحالف أوسع يُدعى «قوات سوريا الديموقراطية» التي تتألف من فصائل كردية وعربية تدرّبها الولايات المتحدة، وتقدّم لها المشورة لقيادة القتال ضد تنظيم «داعش». وأشار تاونسند إلى أنّ القوات الأميركية كانت على بُعد أقلّ من خمسة كيلومترات من القرى التي تعرّضت للقصف، وقد لاحَظوا هذا القصف، مُوضحاً أنّ الجنود الاميركيين أبلغوا عن الخطأ الذي تمَّ إبلاغ الروس به بسرعة عن طريق خط خاص مخصّص لمنعِ التصادم بين قوات الطرفين، بعد الاتفاق عليه بين البلدين لتجنّب حدوث أية أخطاء. وقال: «تمَّ إجراء بعض الاتصالات السريعة عبر قنوات منعِ التصادم، واستقبلها الروس وأوقفوا القصفَ هناك». ويوجد حالياً نحو 500 جندي أميركي في سوريا وجميعُهم تقريباً من كوماندوز العمليات الخاصة. ويقتصر دورهم على تقديم النصائح للقوات المحلية والبقاء خلف الخطوط الأمامية. ويتزايد تعقيد الحرب السوريّة، حيث تشنّ روسيا حملة قصفٍ لدعم نظام الرئيس السوري بشّار الأسد، إلّا أنّها تقصف أحياناً تنظيم الدولة الإسلامية. أمّا تركيا فقد دخلت شمال سوريا وتقاتل التنظيم الجهادي، كما تحاول مواجهة القوات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة. وقال تاونسند: «الوضعُ الميداني في أرض المعركة معقّد للغاية، حيث توحّد ثلاثة جيوش وقوّة عدو في نفس المنطقة الضيّقة»، مضيفاً: «الوضع صعب ومعقّد جداً .. يجب على الجميع التركيز على داعش... وليس قتال بعضهم البعض عن عمد أو عن غير عمد». رئيسا إيران وتركيا يلتقيان في غضون ذلك، ذكرَت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء «إيرنا» أنّ الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيرَه التركي رجب طيب إردوغان اتّفقا أمس على تحسين العلاقات، وخصوصاً فيما يتعلّق بالحرب على الإرهاب، وذلك عقبَ تصريحات غاضبة متبادلة بين البلدين. على صعيد آخَر، كشفَ رئيس المفوّضية الأوروبية جان كلود يونكر أمس خططه لإنقاذ أوروبا، مؤكّداً أنّ على الاتحاد الاوروبي الذي يواجه العديد من التحدّيات كتابة «فصل جديد» بعد خروج بريطانيا (بريكست) المتوقّع في 2019. وحدّد يونكر خمسة «مسارات الى الوحدة» لطرحها على قادة الاتحاد الأوروبي لدراستها في قمّة خاصة تعقَد في روما في 25 آذار، للاحتفال دون بريطانيا، بالذكرى الستين لمعاهدة روما التي وضَعت أسسَ البناء الاوروبي. وتشمل هذه الاقتراحات خفضَ الاتحاد الأوروبي الى مستوى السوق الموحّدة، وخلق أوروبا «متعدّدة السرعات»، تستطيع فيها الدول التي تتشابه في طريقة التفكير تنفيذ خططٍ على رغم مخالفة دول أخرى لها. وقال يونكر: «مهما كان بريكست مؤلماً ومؤسفاً، إلّا أنّه لا يمكن أن يوقف مسيرة الاتحاد الاوروبي نحو المستقبل». كما دعا يونكر حكومات دول الاتحاد إلى «التوقّف عن مهاجمة بروكسل» للحصول على أصوات الناخبين المتشكّكين في الاتحاد. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك