تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأمم المتحدة تتّهم النظام والمعارضة بجرائم حرب.. والجيش السوري يدخل تدمر

Lebanon 24
01-03-2017 | 19:11
A-
A+
الأمم المتحدة تتّهم النظام والمعارضة بجرائم حرب.. والجيش السوري يدخل تدمر
الأمم المتحدة تتّهم النظام والمعارضة بجرائم حرب.. والجيش السوري يدخل تدمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بالتزامن مع دخول مفاوضات جنيف يومها السابع، وإعلانِ المعارضة السورية أنّ وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا أبلغَها أنّ مفاوضي الحكومة مستعدّون لبحث انتقال سياسي في محادثات السلام، اتّهمت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أمس كلّ الأطراف التي قاتلت في حلب في شمال سوريا بارتكاب «جرائم حرب»، إنْ عبر القصف العشوائي أو الأسلحة المحظورة أو اتّخاذ السكّان كدروع بشرية وصولاً إلى إجلاء الآلاف من المدينة. قال رئيس وفد المعارضة نصر الحريري للصحافيين عقب الاجتماع مع دي ميستورا: «نلاحظ الآن أنّ موضوع الانتقال السياسي أصبح الموضوع الرئيس الموجود على الطاولة، وكانت هناك نقاشات بالفعل معمّقة للمرّة الأولى حول القضايا المطروحة في موضوع الانتقال السياسي استمعنا لها من فريق السيّد ستافان. وطبعاً كما تعلمون، هذا الموضوع موضوع طويل، وبحاجة إلى مفاوضات وجلسات مُعمّقة أكثر، ولكن نستطيع أن نقول إنّ هذا يُعتبر من الناحية المبدئية تقدّماً في هذا الموضوع». وأضاف الحريري: «سمعنا من السيّد ستافان أنّ هناك وبسبب الضغط الروسي -وهذه إشارة قد تكون كذلك مشجّعة من الناحية المبدئية- قبولاً تناوَل القضايا المطروحة في القرار 2254 وطبعاً يهمّنا منها تحقيق الانتقال السياسي، لأنّه السبيل الوحيد لتحقيق القضايا الأخرى في هذا القرار». وأوضَح أنّ الوفد الحكومي يحاول إعطاء الأولوية لنقاط أخرى لتفادي التعامل مع القضايا السياسية بشكل مباشر، وأنّ الحكومة تلجأ إلى العنف على الأرض لإفساد المحادثات. في غضون ذلك، خلصَ تقرير لجنة التحقيق المستقلة حول سوريا الى أنّ «الأطراف في معركة حلب ارتكبَت انتهاكات جدّية للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان ترقى الى جرائم حرب». وجاء في التقرير «في الفترة بين تمّوز وكانون الاول 2016 شنّت القوات السورية والروسية غارات جوية أودت بحياة المئات وحوّلت المستشفيات والمدارس والأسواق إلى أنقاض». وعندما سيطرت قوات النظام على كامل مدينة حلب، لم يكن هناك «أيّ مستشفى أو مقرّ طبّي يعمل بشكل طبيعي». وتضمّنَ القصف على المدينة استخدام «من دون شكّ الكيماويات السامة وبينها غاز الكلور»، بحسب التقرير الذي أشار إلى أن «لا وجود لمعلومات تدعم الادّعاءات بأنّ الجيش الروسي استخدم أسلحة كيماوية في سوريا». واتّهمت اللجنة قوات النظام السوري بالقصف «المتعمّد» لقافلة إغاثة إنسانية تابعة للامم المتحدة والهلال الاحمر السوري في بلدة اورم الكبرى في ريف حلب الغربي في 19 أيلول. وجاء في التقرير: «عبر استخدامها الذخائر الملقاة من الجوّ ومعرفتها أنّ عاملين إنسانيين يعملون في المنطقة، ارتكبَت القوات السورية جرائمَ حرب عبر تعمّدِها مهاجمة عاملين في الإغاثة الإنسانية والحرمان من المساعدات ومهاجمة المدنيين». وبعد حصار استمرّ خمسة أشهر، وتخلّلته عمليات قصف جوّي مدمّرة وتسبّبَ بنقصٍ كيبر في المواد الغذائية والأدوية، تمّ إجلاء عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين من آخِر جيب كانت تسيطر عليه الفصائل المعارضة في شرق المدينة، بموجب اتّفاق روسي إيراني تركي. وخلصَ تقرير الامم المتحدة الى أنّ اتفاق الإجلاء هذا يرقى ايضاً لـ»جرائم الحرب». وجاء في التقرير: «على اعتبار أنّ الأطراف المتقاتلة اتفقَت على إجلاء شرق حلب لأسباب استراتيجية، وليس من أجل ضمان أمن المدنيين أو لضرورة عسكرية ملحّة، ما أتاح تهجيرَ الآلاف، فإنّ اتفاق إجلاء حلب يعادل جريمة حرب للتهجير القسري». واتّهمت اللجنة قوات النظام السوري والمجموعات المقاتلة المتحالفة معها بارتكاب عمليات «قتل انتقامية» أثناء العملية العسكرية للسيطرة على حلب. ميدانياً، كشفَ قائد القوات الأميركية التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا الجنرال ستيفن تاونسند أمس أنّ هناك محادثات جارية مع تركيا بشأن الدور الذي قد تلعبه في تحرير مدينة الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا، مُضيفاً: «نجري مناقشات مع الأتراك بشأن كيف يمكنهم المشاركة في تحرير الرقة، ولا أعرف الأرقام المحتملة لمشاركتهم». إلى ذلك، قال المتحدّث باسم مجلس منبج العسكري إنّ قوات الجيش التركي وجماعات سوريّة مسلّحة متحالفة معه هاجمت أمس قرى تسيطر عليها فصائل تدعمها الولايات المتحدة قرب مدينة منبج بشمال سوريا، في تصعيد لحملة تركيا العسكرية في المنطقة الحدودية. وقال درويش لـ»رويترز»: «إنّ الهجوم الجديد يركّز على سلسلة قرى يسيطر عليها المجلس»، وهو جزء من تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنّ هناك «هجوماً كبيراً جداً لعملية درع الفرات والجيش التركي» على القرى والمناطق التي يسيطر عليها مجلس منبج العسكري. توازياً، دخلَ الجيش السوري مدينة تدمر التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية مساء أمس، بعد معارك عنيفة. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «دخل الجيش السوري حيّاً في غرب مدينة تدمر وسيطر على أجزاء منه. هناك اشتباكات وقصف على المدينة». وبعد سيطرته عليها مجدّداً قبل نحو ثلاثة أشهر، دمّر التنظيم التترابيلون الأثري المؤلف من 16 عموداً، كما ألحقَ أضراراً كبيرة بواجهة المسرح الروماني. واستعادت دمشق أمس تمثالين نصفيَين تمَّ ترميمهما في ايطاليا، بعدما دمّرَهما التنظيم خلال سيطرته في المرّة الأولى على المدينة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك