تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأكراد سلّموا النظام قرى يهدِّدها «درع الفرات» وتركيا تنذرهم للإنسحاب من منبج

Lebanon 24
02-03-2017 | 18:12
A-
A+
الأكراد سلّموا النظام قرى يهدِّدها «درع الفرات» وتركيا تنذرهم للإنسحاب من منبج<br/>
الأكراد سلّموا النظام قرى يهدِّدها «درع الفرات» وتركيا تنذرهم للإنسحاب من منبج<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هددت تركيا امس بضرب المقاتلين الأكراد في حال لم ينسحبوا من مدينة منبج التي سيطرت عليها قوات سوريا الديموقراطية، التحالف المؤلف من مقاتلين عرب وأكراد والمدعوم من الولايات المتحدة، وطردت تنظيم الدولة الاسلامية منها. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو لصحافيين «قلنا من قبل إننا سنضرب وحدات حماية الشعب الكردية إذا لم تنسحب» من منبج الواقعة قرب الحدود التركية. وأضاف تشاوش أوغلو في تصريحات ادلى بها في انقرة أن انسحابا مماثلا يجب أن يتم «في أسرع وقت ممكن». وسيطرت قوات سوريا الديموقراطية على مدينة منبج في آب ٢٠١٦، قبل فترة قصيرة من بدء العملية العسكرية التركية في شمال سوريا والرامية إلى طرد تنظيم الدولة الإسلامية وأيضا المقاتلين الاكراد الذين تعتبرهم أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المصنف «إرهابيا» من قبل تركيا وحلفائها الغربيين. وأوضح وزير الخارجية التركي «لا نريد أن يستمر حليفنا الأميركي بالتعاون مع منظمات إرهابية تستهدفنا». وكان القائد العسكري لقوات التحالف الدولي ضد الجهاديين الجنرال الأميركي ستيفن تاونسند أشار الأربعاء إلى أن الأكراد السوريين سيشاركون في الهجوم الهادف لاستعادة مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وفي رد على تلك التصريحات، اعتبر تشاوش أوغلو أن مشاركة وحدات حماية الشعب الكردية في هجوم على الرقة يعتبر بمثابة «تعريض مستقبل سوريا للخطر». ولفت إلى أن أنقرة «تناقش مع الولايات المتحدة سبل عملية الرقة، وكيف يمكن لبلدان التحالف مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا توفير الدعم الجوي». وجاء التهديد التركي، ردا على اعلان فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن في بيان امس اتفاقها مع روسيا على «تسليم» قوات النظام السوري عددا من القرى الواقعة على تماس مع مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل المعارضة القريبة منها في شمال سوريا. ويأتي اعلان قوات سوريا الديموقراطية المفاجئ والاول من نوعه لناحية تسليم مناطق الى دمشق، بعد معارك خاضتها هذه القوات الاربعاء ضد القوات التركية والفصائل المعارضة المنضوية في حملة «درع الفرات» شرق مدينة الباب. وأعلن المجلس العسكري لمنبج وريفها المنضوي في صفوف قوات سوريا الديموقراطية في بيان امس «نعلن أننا قد اتفقنا مع الجانب الروسي على تسليم القرى الواقعة على خط التماس مع درع الفرات.. الى قوات حرس الحدود التابعة للدولة السورية». والقرى المعنية، وفق البيان، «محاذية لمنطقة الباب» كما تقع غرب مدينة منبج القريبة من الحدود التركية. ومن المقرر وفق الاتفاق، ان تتولى قوات النظام «مهام حماية الخط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومناطق سيطرة الجيش التركي ودرع الفرات». وادرج مجلس منبج العسكري قراره في اطار «حماية المدنيين.. وحفاظاً على أمن وسلامة مدينة منبج وريفها وقطع الطريق أمام الاطماع التركية وباحتلال المزيد من الأراضي السورية». تدمر الأثرية في غضون ذلك، اعلن الكرملين ان الجيش السوري استكمل عملية استعادة مدينة تدمر الاثرية في وسط سوريا من ايدي تنظيم الدولة الاسلامية باسناد جوي روسي. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان وزير الدفاع سيرغي شويغو ابلغ الرئيس فلاديمير بوتين باستكمال العملية. من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «تنظيم الدولة الاسلامية انسحب بشكل كامل من تدمر». واضاف مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «الجيش السوري ما زال يعمل على تنظيف الضواحي من الالغام، ولم يدخل حتى الآن كامل احياء المدينة». واكد ان التنظيم الجهادي انسحب من مطار تدمر المجاور للمدينة. وأكد المرصد انسحاب مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية امس من قسم كبير من تدمر، لكنهم تركوا خلفهم عددا كبيرا من الالغام التي تعيق تقدم قوات النظام في عمق المدينة. وقال عبد الرحمن «انسحب التنظيم من غالبية مدينة تدمر بعد تلغيمها بشكل مكثف. ما زال هناك انتحاريون موجودون في الأحياء الشرقية»، مضيفا ان «قوات النظام لم تستطع ان تدخل عمق المدينة او الأحياء الشرقية». واوضح انه لم يعد هناك مقاتلون في القسم الاكبر من المدينة الاثرية في جنوب غرب تدمر لكنها «ملغمة بشكل كثيف». تنظيم القاعدة ينعى على صعيد آخر، نعى تنظيم القاعدة ابو الخير المصري، احد ابرز قيادييه، الذي قتل جراء غارة أميركية «صليبية غادرة» في سوريا، وفق ما افاد في بيان يحمل تاريخ الاربعاء. وكان مسؤول اميركي أعلن الاربعاء ان حكومة بلاده تجري تحقيقاً لتأكيد مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في غارة اميركية في ادلب في شمال غرب سوريا. وجاء في بيان مشترك ل»قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» و»قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الاسلامي» بعنوان «تعزية باستشهاد الشيخ القائد أبي الخير المصري»، «ارتقى البطل اثر غارة صليبية غادرة من طائرة مسيرة لتشهد ارض الشام على جرم جديد من جرائم اميركا والحلف الصليبيي». وكان المرصد افاد في ٢٦ شباط بمقتل القيادي المصري الجنسية في غارة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على بلدة المسطومة في ريف ادلب الشمالي. وكان المصري صهر الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ويعتقد أنه نائب الزعيم الحالي أيمن الظواهري. جنيف سياسياً تبددت على الفور الاجواء الايجابية التي اشاعتها المعارضة السورية اول امس باعلانها ان النظام وافق على البحث في عملية الانتقال السياسي في المفاوضات الجارية حاليا في جنيف. فقد اتهمت الخارجية الروسية امس ابرز هيئة ممثلة للمعارضة السورية بالسعي الى «تقويض» محادثات السلام في جنيف مشككة في قدرة المعارضة على التفاوض مع نظام دمشق حول حل للنزاع. وقالت الناطقة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا للصحافيين ان «الهيئة العليا للمفاوضات ترفض التعاون على مستوى متساو مع منصة موسكو ومنصة القاهرة وتقوض بحكم الامر الواقع الحوار تارة مع وفد النظام وطورا مع مجموعات المعارضة الاخرى». واضافت زاخاروفا «نلاحظ بأسف بعد الايام الاولى للحوار بين الاطراف السورية بان قدرة المعارضة على التفاوض تثير تساؤلات». واعلنت ايضا ان روسيا مستعدة لتوسيع برنامج محادثات استانا الذي يعطي الاولوية لحوار بين موفدين عن لنظام وعن الفصائل المقاتلة وتعطي المعارضة مجرد دور استشاري. من جانبها، قالت بسمة قضماني العضو البارز في وفد المعارضة إن احتمالات إحراز تقدم بعد أسبوع من محادثات السلام في جنيف «ضعيفة للغاية». وقالت قضماني «نحن مقتنعون بعدم وجود حل عسكري.. نحن نسعى إلى حل سياسي.» وأضافت «لكن لا توجد احتمالات وهو ما يمكن استنتاجه بعد أسبوعين أو عشرة أيام من المحادثات هنا في جنيف. الاحتمالات ضعيفة للغاية. بالمقابل،اتهم رئيس وفد النظام الى مفاوضات جنيف بشار الجعفري الهيئة العليا للمفاوضات بأخذ العملية السياسية الجارية في جنيف «رهينة» لرفضها ادراج الإرهاب على جدول الأعمال. وحمل الجعفري الهيئة العليا للمفاوضات، المسؤولية في حال فشل الجولة الحالية من مفاوضات جنيف. وقال في مؤتمر صحافي اثر لقائه مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا في مقر الامم المتحدة ان «حوار جنيف يجب الا يكون رهينة لمنصة الرياض التي رفضت تشكيل وفد موحد للمعارضة. لا يجب السماح لوفد الرياض ان يأخذ مفاوضات جنيف رهينة لمواقفهم المتعنتة». واضاف «وفد الرياض يتحمل بذلك مسؤولية اي فشل في هذه المحادثات». تنتظر دوراً إيجابياً وسط هذه الاجواء، تنتظر المعارضة السورية «دورا ايجابيا» لحل الازمة السورية من ادارة الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب، بحسب ما قال رئيس الوفد التفاوضي للهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري في جنيف. واعرب الحريري عن أمله في قيام شراكة فاعلة بين المعارضة السورية وادارة ترامب في ملف مكافحة الارهاب الذي سبق للرئيس الاميركي ان وضعه في سلم اولوياته. وقال الحريري في لقاء مساء الاربعاء مع عدد من الصحافيين ان هناك ملفين مشتركين مع ادارة ترامب هما «محاربة الارهاب (…) وتحديد النفوذ الايراني». واضاف «حتى نستطيع ان نحقق إنجازات في هذين الملفين، أعتقد انه من المناسب للرئيس ترامب ان يفكر في تبني عملية سياسية حقيقية تسهل عليه الانجاز». وتابع «الآن الشعب السوري ينتظر دورا ايجابيا ويسعى لبناء علاقة شراكة لمعالجة كل الملفات العالقة مع الادارة الاميركية الجديدة لتصحيح اخطاء الادارة السابقة» التي وصف مواقفها بـ«المخزية». ويفترض ان تنتهي الجولة الحالية من مفاوضات جنيف اليوم. وأعرب الحريري عن امله في التوصل في نهاية الجولة الى «جدول اعمال واضح للبدء بالعملية التفاوضية بشكل مباشر». («اللواء» – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك