تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جدول «جنيف4»: دي ميستورا متفائل والمعارضة مرتاحة

Lebanon 24
03-03-2017 | 19:48
A-
A+
 جدول «جنيف4»: دي ميستورا متفائل والمعارضة مرتاحة
 جدول «جنيف4»: دي ميستورا متفائل والمعارضة مرتاحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختتم مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي مستورا، أمس، أعمال «جنيف 4» معرباً عن ارتياحه للتوصل الى جدول أعمال واضح يمكن لكل الأطراف أن «تتواءم» مع بنوده، والسعي من خلاله الى «اتفاق إطاري» لعملية سياسية، وقد يبدأ تناوله في الاجتماع المقبل الذي سيدعو اليه دي ميستورا هذا الشهر، مؤكداً أن «الجميع» يدرك «أننا هنا لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254» الذي ينص على تسوية سياسية. وأعلن وفد الهيئة العليا للمفاوضات عن المعارضة، انتهاء الجولة الحالية من المحادثات بـ«إيجابية» أكثر من السابق، ولا سيما في ما يتعلق بقضايا الانتقال السياسي. فبعد تسعة أيام من الاجتماعات المكثفة، انتهت جولة المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة والمعارضة السوريتين في جنيف بالتوصل الى جدول أعمال «واضح» ينص على أربعة عناوين رئيسية ويشكل قاعدة لجولة جديدة تعتزم الأمم المتحدة الدعوة اليها. وفي ختام يوم طويل من الاجتماعات مع الوفود المشاركة، قال مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا «اعتزم دعوة الأطراف السوريين الى جولة خامسة هنا في آذار». وفي مؤتمر صحافي مساء قال دي ميستورا في جملة عكست بعضاً من التفاؤل «القطار جاهز. إنه يقف في المحطة. كل شيء جاهز وهو بحاجة فقط لمن يشغله». وأضاف «أعتقد أن أمامنا الآن جدول أعمال واضحاً»، مشيراً الى أنه يتضمن «أربعة عناوين» سيتم بحثها «في شكل متوازٍ»، هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب. واتسمت جولة المفاوضات الحالية بين الحكومة والمعارضة السوريتين التي بدأت في 23 شباط الماضي كما سابقاتها، بخلاف كبير على الأولويات بين الطرفين، الانتقال السياسي أو الإرهاب. وأصرت المعارضة على تناول موضوع الانتقال السياسي أولاً، وهو الأهم في نظرها تمهيداً لحل سياسي لنزاع مستمر منذ نحو ست سنوات تسبب بمقتل أكثر من 310 آلاف شخص. في المقابل، طالبت الحكومة منذ البداية بإضافة مكافحة الإرهاب الى العناوين الثلاثة التي اقترحها أساساً دي ميستورا. وتمت إضافة موضوع مكافحة الإرهاب الى «السلال الثلاث» بطلب من الحكومة السورية، وفق دي ميستورا الذي أعلن أن المفاوضات في جنيف ستتناول «استراتيجية مكافحة الإرهاب»، في حين ستركز محادثات آستانة على مكافحة الإرهاب في شكل عملي انطلاقاً من وقف إطلاق النار الذي سيسمح بالتركيز على التصدي للمنظمات الإرهابية. ومن المفترض أن تُعقد جولة ثالثة من محادثات آستانة برعاية روسية - تركية - إيرانية بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة في وقت قريب لتثبيت وقف إطلاق النار الساري في سوريا برغم الخروقات منذ نهاية كانون الأول الماضي. وطوال الأيام الماضية، كان وفد الهيئة العليا للمفاوضات يُصر على أن الإرهاب «لا يحتاج الى مفاوضات»، متهماً الحكومة بـ«المماطلة» لعدم الخوض في الانتقال السياسي. أما رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري فاتهم الهيئة العليا للمفاوضات بأخذ محادثات جنيف «رهينة» لرفضها إضافة الإرهاب على جدول الأعمال. وبرغم إضافة الإرهاب الى جدول الأعمال، قال رئيس وفد الهيئة العليا التفاوضي نصر الحريري بعد إعلانه انتهاء الجولة الحالية إثر آخر لقاء مع دي ميستورا «رغم أننا نعود بدون نتائج واضحة في يدينا، لكن أقول إن هذه المرة كانت إيجابية أكثر» من السابق. وأضاف «هذه المرة الأولى التي ندخل فيها بعمق مقبول لنقاش مستقبل سوريا، لنقاش الانتقال السياسي في سوريا». أما وفد الحكومة السورية برئاسة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري فخرج من آخر لقاء مع دي ميستورا من دون الإدلاء بأي تصريح. ويرى كل من الطرفين أنه حقق تقدماً وإن بسيطاً في هذه الجولة. بالنسبة للمعارضة، تناول البحث خلال لقاءاتها مع دي ميستورا الانتقال السياسي، وهو الموضوع الأبرز في نظرها على طريق الحل لنزاع مستمر منذ نحو ست سنوات. وبالنسبة للحكومة السورية، بات موضوع مكافحة الإرهاب محوراً أساسياً في مواضيع البحث. ولم ينجح المبعوث الدولي في عقد جلسة تفاوض مباشرة واحدة. ولم تلتقِ الوفود وجهاً لوجه إلا في الجلسة الافتتاحية التي اقتصرت على كلمة ألقاها دي ميستورا وقال فيها إنه لا يتوقع خرقاً ولا معجزات. واعترف المبعوث الدولي بعدم إمكانية عقد مفاوضات مباشرة في الوقت الحالي. وحمل دي ميستورا خلال المؤتمر الصحافي الختامي صورة من الجلسة الافتتاحية، معتبراً أنها «ليست مجرد صورة بل لها رمزية مهمة جداً»، ورأى أن هذه الجلسة «كسرت الحاجز النفسي» بين المشاركين. وأكد أن «هدفنا يبقى المفاوضات المباشرة (...) ولكن في بعض الأحيان تكون المفاوضات غير المباشرة أكثر فعالية». وشارك في جولة المفاوضات الحالية بالإضافة الى الوفد الحكومي ثلاث وفود معارضة، هي وفد أساسي للهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السياسة والعسكرية، ووفد من «منصة القاهرة» التي تضم عدداً من الشخصيات المعارضة والمستقلة بينهم المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد المقدسي، ووفد من «منصة موسكو» التي تضم معارضين مقربين من روسيا أبرزهم نائب رئيس الوزراء السابق قدري جميل. وبعد لقاء جمع دي ميستورا صباحاً بوفد منصة القاهرة، قال المقدسي إن دي ميستورا «لم يتوقع أي اختراقات ولا نحن توقعنا، لكن نعتقد أنه نجح في الحفاظ على الزخم السياسي لهذا المسار». وأضاف «إذا أنهى الجانب الإجرائي (...) الجولة القادمة سيكون الخط فيها مفتوحاً لإنجاز تقدم سياسي». وطوال جلسة المفاوضات، شارك مبعوثون من دول عدة على رأسها الولايات المتحدة وروسيا، بالإضافة الى قطر وتركيا وفرنسا، في المحادثات مع الوفود بعيداً عن الإعلام وقاعات الاجتماعات الرسمية. وجدد دي ميستورا في ختام الجولة تأكيده أن لا وجود لحل عسكري في سوريا. وقال «أعلم أنه لا يزال هناك البعض في سوريا يعتقدون أن هناك خياراً عسكرياً أو حلاً عسكرياً»، مضيفاً «هذا وهم». وأضاف «الحل السياسي وحده يخاطب التطلعات المشروعة للشعب السوري» الذي يعاني منذ ست سنوات من نزاع دام أودى بأكثر من 310 آلاف شخص وشرد نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وقال إن جولات قادمة من محادثات جنيف ستتناول «قضايا متعلقة باستراتيجيات مكافحة الإرهاب والحوكمة الأمنية وإجراءات لبناء الثقة في المدى المتوسط». وفي شمال سوريا، تمكنت الفصائل الثورية من التصدي لأعنف هجومه تشنه ميليشيات إيران بهدف احتلال مناطق غربي حلب. وأكد مراسل «أورينت نيوز» إبراهيم الخطيب مقتل عشرات المرتزقة من ميليشيات إيران خلال تصدي الثوار لمحاولتهم التقدم على محاور جبل معارة، شويحنة، الراشدين الشمالية، الجزيرة غربي حلب. وأشار إلى أن ميليشيات إيران مهدت قبل محاولتها التقدم عبر قصف كافة محاور غربي حلب بالقذائف الصاروخية والمدفعية. وأتت محاولات ميليشيات إيران احتلال مناطق غربي حلب برغم اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، والذي خرقته تلك الميليشيات عشرات المرات في مناطق عدة بسوريا. وخرجت أمس، تظاهرات في مناطق سورية عدة في جمعة جديدة أطلق عليها اسم «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً»، وجدد المتظاهرون العهد بالمسير على درب الثورة حتى النصر. ورفع المتظاهرون في مدينة دوما لافتات أكدوا فيها أن الغوطة الشرقية والقابون وبرزة جبهة واحدة في مواجهة الميليشيات الأجنبية، مؤكدين على أهمية الحراك الشعبي. كما خرجت تظاهرة في مدينة حمورية في الغوطة الشرقية تنديداً بقصف النظام أحياء دمشق الشرقية، وتأكيداً على استمرار الثورة حتى سقوط النظام بكل أركانه. وفي مدينة معرة النعمان، جنوب مدينة إدلب، خرجت تظاهرة حاشدة، أكد خلالها المتظاهرون أن المفاوضات لا خير فيها ما لم تتوقف الطائرات عن القصف، ورُفعت لافتات كتب عليها «غابت الإنسانية عن العالم واجتمعت في أصحاب الخوذ البيضاء».(أ ف ب، رويترز، أورينت نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك