تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

داعش ينقل عائلاته شرق الفرات.. وقصف مكثف للنظام على حي الوعر والغوطة

Lebanon 24
06-03-2017 | 18:45
A-
A+
داعش ينقل عائلاته شرق الفرات.. وقصف مكثف للنظام على حي الوعر والغوطة<br/>
داعش ينقل عائلاته شرق الفرات.. وقصف مكثف للنظام على حي الوعر والغوطة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قطعت قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل عربية وكردية، امس وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن طريق الامداد الرئيسي للجهاديين بين الرقة ابرز معاقلهم في سوريا ودير الزور شرقا، في اطار عملية عسكرية مستمرة منذ اشهر. ويقاتل تنظيم الدولة الاسلامية اطرافاً عدة على جبهات مختلفة في شمال سوريا. وبالاضافة الى قوات سوريا الديموقراطية، تخوض قوات النظام السوري منذ منتصف كانون الثاني معارك شرسة ضد الجهاديين في ريف حلب الشرقي. وافاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من قطع طريق الامداد الرئيسي لتنظيم الدولة الاسلامية بين مدينة الرقة ومحافظة دير الزور الواقعة تحت سيطرته شرقا بغطاء جوي من التحالف الدولي». ولا تزال هناك طرق اخرى فرعية يمكن للتنظيم استخدامها الا انها مرصودة من قبل طائرات التحالف، وفق عبد الرحمن. واكد قيادي في قوات سوريا الديموقراطية «قطع الطريق الاستراتيجي لداعش والذي يصل بين الرقة ودير الزور صباح اليوم (امس)». واضاف «هذا انتصار استراتيجي لقواتنا من شأنه زيادة الحصار» على تنظيم الدولة الاسلامية. ويسيطر الجهاديون منذ العام ٢٠١٤ على الرقة وعلى كامل محافظة دير الزور النفطية باستثناء اجزاء من مركز المحافظة والمطار العسكري القريب منها. ومنذ تشرين الثاني، بدأت قوات سوريا الديموقراطية هجوما واسعا في محافظة الرقة بغطاء جوي من التحالف الدولي، وتمكنت من احراز تقدم نحو مدينة الرقة من ثلاث جهات الشمالية والغربية والشرقية. وتبعد اقرب نقطة تتواجد فيها على بعد ثمانية كيلومترات شمال شرق الرقة. زي افغاني واستنفار مع اقتراب المعارك اكثر واكثر من معقله في سوريا، يشدد تنظيم الدولة الاسلامية من قواعده الصارمة في مدينة الرقة. وقال ابو محمد الناشط في حملة «الرقة تذبح بصمت»، التي تنشط سرا في المدينة منذ نيسان ٢٠١٤ وتوثق انتهاكات وممارسات التنظيم، «هناك حالة استنفار في المدينة»، مشيرا الى الزيادة الكبيرة في عدد الحواجز الامنية والاعتقالات الواسعة. واوضح ان «اكثرية الاشخاص الذين يعتقلونهم يتم اعدامهم، كما يعتقلون اي شخص يقول ان الوضع سيء». ويغذي التنظيم المتطرف منذ سيطرته على الرقة شعورا بالرعب بين الناس من خلال الاعدامات الوحشية والعقوبات التي يطبقها على كل من يخالف احكامه او يعارضه. وفرض التنظيم خلال الفترة الاخيرة «الزي الافغاني» على سكان الرقة، بحسب المرصد السوري وحملة «الرقة تذبح بصمت». وبحسب عبد الرحمن، فان الهدف من «الزي الافغاني» وهو عبارة عن جلباب قصير وبنطال واسع قصير هو «الا يتمكن المخبرين من التفريق بين مقاتل ومدني اثناء اعطاء الاحداثيات لطائرات التحالف» او في حال تقدم خصوم التنظيم اكثر باتجاه المدينة. واوضح ابو محمد ان مصير من لا يلتزم الزي الجديد الذي فرضه الجهاديون منذ نحو اسبوعين «السجن والغرامة المالية». معركة الخفسة ويتوافد الى مدينة الرقة حاليا افراد عائلات جهاديين وكذلك مدنيون يفرون من المعارك العنيفة بين الجيش السوري وتنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب الشرقي. وافاد المرصد ان «الآلاف من عائلات المدنيين حاولوا الوصول إلى داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، ترافقهم نحو ١٢٠ عائلة لمقاتلين وقياديين في صفوف التنظيم». واوضح ان التنظيم «سمح فقط لعائلات المقاتلين بالعبور عبر منحهم ورقة عليها «عائلة مجاهد في الدولة الإسلامية» ثم نقلهم اثر ذلك عبر قوارب الى شرق الفرات» حيث مدينة الرقة. وبدأت قوات النظام السوري بدعم روسي هجوماً في ريف حلب الشرقي منذ منتصف كانون الثاني وتمكنت من انتزاع اكثر من ١١٠ قرى وبلدات من ايدي الجهاديين، وفق المرصد السوري. ويهدف الجيش السوري من هجومه الى توسيع مناطق سيطرته في ريف حلب الشرقي وصولا الى بلدة الخفسة شمالا حيث توجد محطة رئيسية لضخ المياه تغذي بشكل رئيسي مدينة حلب التي تعاني منذ خمسين يوماً من انقطاع المياه جراء تحكم الجهاديين بالمضخة. وقصفت الطائرات السورية والروسية امس مواقع الجهاديين دعماً لهجوم قوات النظام التي باتت على بعد تسعة كيلومترات من الخفسة وستة كيلومترات من محطة المياه، وفق المرصد. ونقل مراسل فرانس برس قرب منبج مشاهدته استمرار حركة النازحين الى مدينة منبج على متن سيارات وحافلات تقل نساء واطفالا وما تمكنوا من احضاره من حاجياتهم. ويقف بعضهم الى جانب سياراتهم في طوابير طويلة بانتظار السماح لهم بالمرور على حواجز مجلس منبج العسكري المنضوي في صفوف قوات سوريا الديموقراطية. منبج بحماية التحالف وفي موقف لافت، قال مجلس منبج العسكري إن مدينة منبج أصبحت تحت حماية قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد زيادة «التهديدات التركية» للمدينة. وقال المجلس في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الأحد «نطمئن أهلنا في منبج وريفها أنهم تحت حماية مجلس منبج العسكري والتحالف الدولي الذي كثف من تواجده في منبج وريفها بعد تزايد التهديدات التركية باحتلال المدينة». وقال المتحدث باسم المجلس شرفان درويش «عززوا دورياتهم وجلبوا مصفحات ومدرعات». لم نطلب حتى الآن أي مؤازرة لا من قوات سوريا الديمقراطية ولا من وحدات حماية الشعب أو أي مرجع آخر». وتقول الحكومة التركية إن وحدات حماية الشعب ما زالت في منبج على الرغم من أن الوحدات تقول إنها انسحبت من المدينة العام الماضي بعد انتزاع قوات سوريا الديمقراطية السيطرة عليها من الدولة الإسلامية في هجوم بدعم من التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وأضاف بيان مجلس منبج العسكري «إننا في المجلس العسكري لمنبج وريفها نؤكد مجددا أن منبج وريفها هي تحت حماية قوات مجلس منبج العسكري وتحت رعاية التحالف الدولي وحمايته.» وبعد اشتباكات مع الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا غربي منبج الأسبوع الماضي أعلن المجلس عقد اتفاق مع روسيا لتسليم القرى على الخط الأمامي مع القوات التركية إلى الحكومة السورية. وقال درويش إن هناك تباطؤا في تنفيذ الاتفاق لكنه لا يزال قائما. وأوضح أن قوات النظام السوري تسلمت السيطرة على جزء من خط المواجهة مع قوات «درع الفرات» المدعومة من تركيا وذلك وفقا لاتفاق توسطت فيه روسيا.وقال درويش إن عملية التسليم تمت مضيفا أن الاتفاق شمل نحو خمس قرى. بالمقابل، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن بلاده لا تخطط لحملة عسكرية على منبج من دون التنسيق مع الولايات المتحدة وروسيا اللتين لهما وجود عسكري في المنطقة. وأضاف «من دون تنسيق من هذا القبيل لن تكون هناك نتيجة تذكر وقد تزداد الأمور تعقيدا» مضيفا أن محادثات تجرى على المستوى العسكري. تدمر والغوطة على جبهة اخرى في سوريا، استعادت قوات النظام امس السيطرة على حقل جزل النفطي الواقع غرب مدينة تدمر الاثرية في محافظة حمص، بعد نحو ثلاثة اشهر من استيلاء الجهاديين عليه، بحسب المرصد السوري. وتأتي استعادة قوات النظام لهذا الحقل وهو يعد الحقل النفطي الاكبر الذي تسيطر عليه، بعد أقل من اسبوعين من طردها الجهاديين من تدمر. وافاد المرصد بقصف وغارات سورية وروسية استهدفت امس مواقع الجهاديين في محيط الحقول النفطية في المنطقة والتي لا تزال بمعظمها تحت سيطرة الجهاديين. من جهة أخرى، قتل مدنيون امس في غارات جوية سورية وروسية على مناطق بينها حمص وحلب، وتواصل التصعيد العسكري في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترى الأمم المتحدة أنه لا يزال قائما في سوريا. فقد قتل مدنيان وأصيب آخرون امس إثر غارات لطائرات حربية سورية على حي الوعر المحاصر في مدينة حمص. واستهدفت طائرات النظام الحي منذ ساعات الصباح الأولى بأكثر من ١٥غارة أسفرت أيضا عن دمار كبير في المباني السكنية والممتلكات. وجاء القصف قبيل اجتماع لأهالي الحي مع وفد يمثل الجانب الروسي والنظام من أجل التوصل إلى صيغة حل بشأن الحي الذي يسعى النظام ليفرض عليه اتفاقا مماثلا لاتفاقات أفضت لتهجير مدنيين ومقاتلين من مدن وبلدات عدة، خاصة في ريف دمشق وشرقي مدينة حلب. كما شنت قوات النظام قصفا جويا وصاروخيا مكثفا على مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في ريف حلب الجنوبي. أما في ريف حلب الشرقي، فأفادت مصادر محلية بأن طفلتين قتلتا وسقط عدد من الجرحى؛ إثر غارات روسية وأخرى للنظام على مدينة مسكنة ومحيطها، بالتزامن مع اشتباكاتٍ بين مقاتلي تنظيم الدولة وقوات النظام التي تحاول التقدم والسيطرة على ما تبقى من المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرة التنظيم في ريف حلب الشرقي. وفي تطورات متزامنة، قال ناشطون إن طائرات حربية سورية قصفت أحياء القابون وتشرين وبرزة شرقي دمشق، والأحياء الثلاثة تتعرض لحملة عسكرية بهدف إخضاعها وفصلها عن الغوطة الشرقية التي تتعرض بدورها لهجمات متكررة. وافاد المرصد بتنفيذ الطائرات السورية والروسية ١٨ غارة على الاقل على احياء تحت سيطرة الفصائل في شرق العاصمة، ابرزها القابون وتشرين. وفي الوقت نفسه ألقت مروحيات تابعة لقوات النظام براميل متفجرة على مناطق سيطرة المعارضة في درعا وفق المصدر نفسه الذي اضاف أن غارات أخرى استهدفت مدينة خان شيخون في ريف إدلب ومدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي. («اللواء» – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك