تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمة مصغّرة تبحث إنعاش «أوروبا الدفاعية»

Lebanon 24
06-03-2017 | 18:46
A-
A+
قمة مصغّرة تبحث إنعاش «أوروبا الدفاعية»<br/>
قمة مصغّرة تبحث إنعاش «أوروبا الدفاعية»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد الرئيس فرنسوا هولاند مساء أمس في قصر فرساي الفخم قمة اوروبية مصغرة تطمح الى اعطاء دفع جديد للاتحاد الاوروبي من خلال تحريك مفهوم اوروبا الدفاعية. وقال هولاند في حديث لست صحف اوروبية قبل القمة التي ضمت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيسي الوزراء الايطالي والاسباني باولو جنتيلوني وماريانو راخوي ان «اوروبا تستطيع ان تنطلق مجددا عبر الدفاع». واعتبر هولاند ان هذا الامر ضروري بسبب الوضع الجيوسياسي الذي نشأ اثر انتخاب دونالد ترامب الذي ضاعف التصريحات العدائية حيال الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي، اضافة الى طموحات روسيا التي «تريد ان تفرض نفسها دولة عظمى». الا ان هذا المشروع يواجه شكوكا تلقي بثقلها على اوروبا مع الانتخابات العامة في فرنسا التي تشهد ازمة سياسية عميقة وايضا هولندا في منتصف اذار وفي المانيا في الخريف المقبل. والمبدأ هو انشاء «تعاون منظم» يضم الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي «الراغبة في الذهاب ابعد بكثير» في المجال الدفاعي. وستشارك بريطانيا في هذا التعاون، ثاني قوة عسكرية اوروبية بعد فرنسا، رغم خروجها من الاتحاد الاوروبي لانها تقيم مع باريس «علاقات متينة في المجال الدفاعي بما في ذلك في المجال الاستراتيجي للردع النووي». ورأى هولاند ان «جهل الرئيس الاميركي لماهية الاتحاد الاوروبي يرغم» اوروبا «على اثبات لحمتها السياسية ووزنها الاقتصادي واستقلاليتها الاستراتيجية». وسيكون الدفاع المحرك الجديد لاوروبا «ذات سرعات متفاوتة» في حين يتعين على الاتحاد الاوروبي ان يعيد صياغة مشروعه السياسي بمناسبة القمة التي ستعقد في روما في 25 الجاري في الذكرى الستين لمعاهدة روما. وقال هولاند «يتعلق الامر بميثاق مشترك وسوق داخلية مع عملة واحدة للبعض» و«يمكن لبعض الدول الاعضاء ان تذهب ابعد من ذلك» ليس فقط في المجال الدفاعي بل ايضا في التناغم الضريبي والاجتماعي والثقافي والعلمي والشبابي. وقالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في مالطا في الثالث من شباط الماضي: «سيكون هناك اتحاد اوروبي بسرعات متفاوتة ولن تشارك كل الدول في كل مرة في كل مراحل الاندماج». ومهما كان الامر، يعتبر الفرنسيون والالمان ان من الملح التحرك لاعطاء دفع لاوروبا التي تواجه صعوبات بعد سلسلة هزات من ازمة اليورو الى ازمة اللاجئين ومسألة بريكست وتصريحات ترامب النارية. وقال هولاند في الصحف الاوروبية «بدون روح اوروبية جديدة سيضعف الاتحاد الاوروبي وعلى المدى البعيد سيتفكك». (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك