تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

14 آذار: وزيرا الداخلية والعدل تصرّفا كرجال دولة

Lebanon 24
25-06-2015 | 00:02
A-
A+
14 آذار: وزيرا الداخلية والعدل تصرّفا كرجال دولة
14 آذار: وزيرا الداخلية والعدل تصرّفا كرجال دولة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن «جريمة تعذيب المساجين في رومية مهينة للبنان، وأن من يقف وراء هذه الأفعال البشعة والمذلة أراد ضرب صورة لبنان والدولة والأجهزة، كما أراد التحريض المذهبي«، داعية وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق إلى «أخذ التدابير الصارمة في حق المعتدين على حقوق الإنسان في سجن رومية». وجددت الثقة به وبوزير العدل أشرف ريفي، معتبرة أنهما «تصرفا كرجال دولة في سعيهما إلى تطبيق القانون على الجميع«. ورأت أن «وقائع سجن رومية الأخيرة، ليست سوى ثمرات تفتيت سلطة الدولة، وإهانة قوانينها، وعنوانها الأول سلاح حزب الله ضد الدولة، وضد سيادتها، منذ إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، إلى القتال ضد الشعب السوري المنتفض من أجل الديموقراطية والحرية«. عقدت الأمانة العامة اجتماعها الأسبوعي الدوري في مقرها الدائم في الأشرفية أمس، برئاسة الأمين العام فارس سعيد وحضور: سيمون درغام، نادي غصن، ايلي محفوض، شربل عيد، هرار هوفيفيان، ربى كبارة، واجيه نورباتيليان، آدي ابي اللمع، نوفل ضو، ساسين ساسين، الياس الزغبي، وليد فخر الدين، جوزف كرم، مصطفى علوش، راشد فايد والياس أبو عاصي. وجرى البحث في الأوضاع العامة على الصعيدين المحلي والإقليمي. وأوضحت في بيان أنها «تابعت جريمة تعذيب المساجين في رومية، واعتبرت أنها مهينة للبنان الذي لطالما تميز في هذه المنطقة من العالم باحترامه حقوق الإنسان، وأكدت أن من يقف وراء هذه الأفعال البشعة والمذلة أراد ضرب صورة لبنان والدولة والأجهزة، كما أراد التحريض المذهبي من خلال تصوير أن سجناء من مذهب معين يتعرضون للإهانة، ودفع الرأي العام في اتجاه التطرف بحجة فقدان الثقة بأداء الحكومة«. ودعت وزير الداخلية إلى «أخذ التدابير الصارمة في حق المعتدين على حقوق الإنسان في سجن رومية«، مجددة «الثقة به وبوزير العدل اللذين تصرفا كرجال دولة في سعيهم إلى تطبيق القانون على الجميع، من خلال إحالة المرتكبين على محاكمة مزدوجة الأولى من طبيعة مسلكية داخل مؤسسة قوى الأمن الداخلي والثانية قضائية«. وأشارت الى «بروز اهتمام إعلام 8 آذار في نقل صور التعذيب، وهذا أمرٌ طبيعي، إنما غير الطبيعي أن تكون أولوية هذا الإعلام ترتكز على التحريض المذهبي في لحظة خطرة جداً يمر بها لبنان والمنطقة، الأمر الذي يساهم في انزلاق البلاد باتجاه العنف«، معتبرة أن «وقائع سجن رومية الأخيرة ليست سوى ثمرات تفتيت سلطة الدولة وإهانة قوانينها، وعنوانها الأول سلاح حزب الله ضد الدولة، وضد سيادتها منذ إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب إلى القتال ضد الشعب السوري المنتفض من أجل الديموقراطية والحرية«. وتبنت الأمانة العامة اقتراح النائب مروان حمادة الذي طالب «بفتح السجون للإعلام والصليب الأحمر لتشكل حادثة رومية مقدمة لفتح ملف كل السجون في لبنان«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك