تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أهالي العسكريين: الصبر «سلاحنا» الوحيد

Lebanon 24
25-06-2015 | 00:04
A-
A+
أهالي العسكريين: الصبر «سلاحنا» الوحيد
أهالي العسكريين: الصبر «سلاحنا» الوحيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ينتظر أهالي العسكريين المخطوفين بفارغ الصبر عودة الموفد القطري الى لبنان، من أجل إستعادة أبنائهم قريباً. ويأملون أن تسهم الجهود المبذولة في الوصول الى خاتمة سعيدة، طالما أن المؤشرات حتى الساعة إيجابية ولو أنها تسير مثل «السلحفاة«. وجدد الأهالي في حديث الى «المستقبل» امس، «ثقتهم بخلية الأزمة وعلى رأسها الرئيس تمام سلام لما تبذله من جهود في سبيل الوصول الى الخاتمة التي يتمناها الجميع»، آملين «أن ينجز الملف في أسرع وقت ممكن وكل فريق يأخذ مطالبه». «الصبر سلاحنا الوحيد»، بهذه الكلمات اختصر فادي مزاحم، عم العسكري المخطوف لامع مزاحم، واقع الأهالي الذين ما زالوا متسلحين بالصبر منذ أكثر من عشرة أشهر وحتى اليوم. ولفت الى أن «كلام المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بعد إجتماع خلية الأزمة عن انتهاء المفاوضات هو أمر مبشر، ولكن على ما يبدو هناك نقطة عالقة تحول دون اتمام الصفقة ولا ندري ما هي»، آملاً «انجاز الملف في أسرع وقت ويتسلم كل فريق مطالبه، لأن الأهالي لم يعد باستطاعتهم التحمل أكثر من ذلك». وأشار الى أن «الأهالي عندما يشعرون بأن هناك تقصيراً حاصلاً في الملف، فلن يتوانوا في أي لحظة عن العودة الى الشارع»، لكنه طمأن الى أنهم «لن يلجأوا الى التصعيد طالما أن الأمور سالكة وإيجابية ولو أنها تسير كالسلحفاة«. من جهته، أوضح نظام مغيط، شقيق العسكري المخطوف إبراهيم مغيط، أن «الأهالي كانوا ينتظرون إجتماع خلية الأزمة ليحصلوا على إجابات حول التهديدات الأخيرة وآخر ما وصل إليه ملف التفاوض، فإذا بهم يخرجون بأزمة كبيرة»، مشيراً الى أن «أحداً من أفراد خلية الأزمة لم يأت على ذكر التهديدات الأخيرة التي وصلت الى الأهالي، لا تأكيداً ولا نفياً، ولم نحصل على ما يسكّن وجعنَا«. وشدد على أن «هذا الأمر يستدعي تحركاً سريعاً وجدياً هذه المرة من قبل جميع المعنيين بالملف من أجل الإنتهاء منه»، مشدداً على أن «الأهالي لم يعد باستطاعتهم التحمل أكثر والكيل طفح، وما نريده ليس بالأمر التعجيزي». بدوره، لفت حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف، الى أنه أجرى اتصالاً عقب الإنتهاء من إجتماع خلية الأزمة برئيس المجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير «الذي قال لنا ان الحكومة انتهت من المفاوضات والملف أنجز من قِبَل اللواء إبراهيم والحكومة بانتظار عودة الموفد القطري لإتمام عملية التسليم والتسلم«، آملاً «أن يعود الموفد القطري الى لبنان في أسرع وقت ممكن، فأعصابنا تعبت ولم يعد باستطاعتنا احتمال المزيد من الأخبار السيئة حول مصير أبنائنا». الى ذلك، هدد خضر ذبيان شقيق الجندي المخطوف لدى «داعش« سيف ذبيان بقطع الطريق بين بيروت والجنوب والطريق أمام قصر العدل في بيروت «اذا لم تتحرك الدولة جدياً في موضوع العسكريين، واذا لم يطرأ أي تطور ايجابي في اليومين المقبلين نلمس من خلاله جدية في نية الحكومة إنهاء هذا الملف».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك