تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الإمارات: إيران تعرّض الأمن العربي للخطر

Lebanon 24
07-03-2017 | 19:11
A-
A+
الإمارات: إيران تعرّض الأمن العربي للخطر<br/>
الإمارات: إيران تعرّض الأمن العربي للخطر<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هاجمت دولة الإمارات في اجتماع وزاري للجامعة العربية في القاهرة، الدور الذي تقوم به طهران في المنطقة واستمرارها في تعريض الأمن والاستقرار في العالم العربي للخطر. وثمّن الاجتماع الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في اليمن، معرباً عن إدانة التدخلات الإيرانية التي تنتهك أمن اليمن وسيادته واستقراره. ففي كلمته أمام أعمال الدورة 147 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري هاجم وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش إيران ودورها المستمر في تقويض الأمن والاستقرار في العالم العربي، قائلاً «لا يمكن أن نقبل بمن يُصرح مراراً وتكراراً بأنه يسيطر على أربع أو خمس عواصم عربية، وهو قول متكرر ويجب أن نتعامل معه». وأضاف الوزير الإماراتي أن «الدور الإيراني نجده في العديد من الملفات العربية وفي كثير من الأزمات واستمراراً للطائفية مثلما في سوريا واليمن وبصورة متكررة في البحرين»، مؤكداً أن العالم العربي لا يمكن أن يكون مشاعاً لجيرانه وبخاصة إيران. وأوضح أن دول مجلس التعاون الخليجي من خلال دور كويتي، وضعت أسساً واقعية ومنهجية للتعامل مع طهران تقوم على ثلاث أرضيات وهي كلها أرضيات واقعية تقبل بها جميع الدول في تعاملها مع الدول الأخرى، الأول أن يكون هناك قبول بأن أساس العلاقات الإيجابية هو عدم التدخل في الشأن الداخلي، والثاني قبول طهران بأن ثورتها شأن داخلي وهي غير قابلة للتصدير إلى الدول العربية، والثالث القبول بمبدأ المواطنة على أساس الوطن وليس المواطنة على أساس المذهب. وتابع قرقاش قائلاً: «هذه هي الأسس التي طرحها مجلس التعاون الخليجي مجتمعاً من خلال دور كويتي مميز، وإلى أن تقبل طهران بهذه الأسس وعلاقات جيرة إيجابية وبناءة، يبقى دورها الحالي متدخلاً وممتداً ويعرض أمننا واستقرارنا العربي للخطر». وثمّن وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الدور الذي يقوم به التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم القيادة والشعب اليمني، والمساندة لاستئناف العملية السلمية، وإيقاف الحرب واستعادة الدولة اليمنية وإعادة إعمار اليمن. وأعرب الوزراء عن شكرهم وتقديرهم لما قدمته المملكة من دعم لإعادة الإعمار في اليمن ودعم البنك المركزي اليمني، وكذلك ما يقوم به مركز الملك سلمان بن عبد العزيز من دور إنساني وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني. وشددوا في القرارات التي أصدرها الاجتماع في ختام أعمال دورته على أمن واستقرار ووحدة اليمن وسلامة وسيادة أراضيه، ودعم ومساندة الشرعية الدستورية متمثلة في الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. ونددوا بالإجراءات الأحادية الجانب التي يقدم عليها الانقلابيون في اليمن، كما أدانوا الانتهاكات التي يرتكبها الانقلابيون في اليمن، ومن بينها الاغتيالات والاعتقالات، والتجنيد القسري للأطفال، وحصار المدن، والتهجير القسري للسكان، وزرع الألغام، وتفجير المساكن ودور العبادة، ومنع تدفق الاحتياجات الإنسانية للمحتاجين والمحاصرين، وبيع المواد الإغاثية، ونهب الأموال من البنوك، وتهديد حركة النقل والملاحة في الممرات والمياه الإقليمية والدولية وغيرها من الممارسات التي ترقى إلى جرائم الحرب ويعاقب عليها القانون الدولي. وأدان الوزراء استمرار التدخلات الإيرانية التي تنتهك أمن واستقرار وسيادة اليمن، داعين المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن إلى الضغط على الجمهورية الإيرانية لوقف نشاطها المعادي للشعب اليمني واحترام حقوق السيادة للدولة اليمنية. وبالنسبة إلى سوريا قال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط إن الوضع ليس جاهزاً لعودتها إلى مقعدها المجمد منذ تشرين الثاني من العام 2011. ورفض الوزراء العرب ما يتم تداوله بشأن نقل بعض السفارات الغربية إلى القدس، في إشارة إلى ما كان أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حملته الانتخابية عن اعتزامه نقل السفارة الأميركية إليها، واعتبروا أن ذلك يُشكل تهديداً جدياً للسلم والأمن في المنطقة. واستنكر الوزراء اختطاف مواطنين قطريين أبرياء دخلوا الأراضي العراقية بصورة مشروعة وقانونية، وطالبوا الحكومة العراقية باتخاذ كافة الإجراءات الحاسمة والفورية الكفيلة بضمان سلامة المختطفين وإطلاق سراحهم. وحضر الاجتماع الوزاري العربي 14 وزيراً، مع غياب لافت لوزراء خارجية السعودية عادل الجبير، والبحرين والكويت ولبنان والمغرب واليمن والصومال. وناقش الوزراء 30 بنداً وفق جدول الأعمال، منها قضايا فلسطين والصراع العربي - الإسرائيلي والانتهاكات الإسرائيلية، والتصدي لنقل البعثات الديبلوماسية إلى القدس ودعم موازنة السلطة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني.(أ ف ب، رويترز، واس، الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك