تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غارات على الغوطة الشرقية لدمشق غداة إعلان روسيا هدنة فيها

Lebanon 24
08-03-2017 | 18:31
A-
A+
غارات على الغوطة الشرقية لدمشق غداة إعلان روسيا هدنة فيها
غارات على الغوطة الشرقية لدمشق غداة إعلان روسيا هدنة فيها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قتل مدنيان على الاقل امس جراء غارات استهدفت أبرز معاقل الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية لدمشق، بعد أقل من 24 ساعة من إعلان روسيا وقفاً للنار في المنطقة. العبادي: العراق سيواصل ضرب أهداف في سورياطالبت فصائل المعارضة السورية برعاية الأمم المتحدة للجولة الثالثة من مباحثات أستانة التي تعقد بينها وبين النظام في الـ14 من آذار الحالي. واستندت الفصائل في طلبها إلى ترحيل المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، البنود الأساسية من القرار 2254 من مؤتمر جنيف 4 إلى مؤتمر أستانة. وكان رئيس وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف، نصر الحريري، قال إنّ المبعوث الأممي أبلغ وفد المعارضة قبول النظام مناقشة الانتقال السياسي بضغط روسي. الوضع الميداني ميدانياً، قتل مدنيان على الاقل امس جراء غارات استهدفت أبرز معاقل الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية لدمشق، بعد أقل من 24 ساعة من اعلان روسيا وقفاً للنار في المنطقة، وفق ما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إنّ «شاباً وامرأة قتلا كما اصيب 11 آخرون على الأقل جراء غارات استهدفت مدينة دوما» ابرز معاقل الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية لدمشق. واشار الى أنّ طائرات حربية «لم يُعرف اذا كانت سورية ام روسية» استهدفت مدينتي عربين وزملكا ما، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على مدينة حرستا. وتسبّب القصف على المدن الثلاث بإصابة 12 شخصاً على الأقل بجروح. وقال عبد الرحمن «إنها الغارات الأولى منذ اعلان روسيا عن وقف النار». ويأتي تجدد الغارات إثر هدوء شهدته الغوطة الشرقية لدمشق منذ اعلان الجيش الروسي مساء امس الاول وقفاً للنار في المنطقة، قال إنّ تطبيقه بدأ منتصف ليل الاحد الاثنين على أن يستمرّ حتى العشرين من الشهر الحالي. إلى ذلك، نفى المتحدث العسكري باسم جيش الإسلام، حمزة بيرقدار امس الاول «وجود أيّ تواصل (روسي) مع جيش الإسلام حالياً في شأن الاتفاق المذكور» مؤكّداً في الوقت ذاته «أنّنا لا نمانع أو نرد أيّ اتفاق من شأنه أن يوقف شلال الدماء ومعاناة شعبنا». ومع تجدّد الغارات والقصف امس، قال القيادي في جيش الاسلام محمد علوش إنّ «اعلان روسيا وقفاً للنار في الغوطة الشرقية لدمشق هو اعلان سياسي فقط لكنه عسكري غير منفذ». وقال إنّ روسيا، ابرز حلفاء النظام السوري، «تريد أن تقدّم نفسها حيادية وراعية للحلّ السياسي ولكن على الارض الوضع مختلف». واعتبر أنّ الاعلان الروسي «جاء متأخراً اذ كان من المفترض أن يعلن في الخامس من الشهر الحالي لكنّ النظام لم يلتزم»، مضيفاً «حتى مع هذا الاعلان، لا يوجد التزام بنظام التهدئة». وتعدّ منطقة الغوطة الشرقية آخر معاقل المعارضة المحاصرة من قوات النظام قرب دمشق. من جهة ثانية، أعلن «الجيش السوري الحر» عن موافقته على الهدنة في حي الوعر بمدينة حمص السورية. وأفادت وكالة «نوفوستي» الروسية بأنّها تلقّت نسخة من بيان صادر عن المتحدث باسم الفصائل المسلحة أسامة أبو زيد، يشير إلى أنّ الاتفاق في هذا الشأن وقع في الحي المذكور. العبادي من جهته، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مؤتمر في مدينة السليمانية إنّ العراق سيواصل ضرب أهداف «داعش» في سوريا وفي الدول المجاورة بعد موافقتها. واضاف: «احترم سيادة الدول وحصلت على موافقة سوريا لقصف مواقع الإرهابيين التي كانت ترسل لنا سيارات مفخخة». وأضاف «لن أتردد في ضرب مواقع الإرهابيين في دول الجوار وسنستمر بمحاربتهم». منبج إلى ذلك، قال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة المدنية الديموقراطية في منبج وريفها امس إنّ نحو 130 ألف نازح فرّوا إلى مدينة منبج الواقعة في شمال سوريا والمناطق الريفية المحيطة في حاجة ملحّة للمساعدات الدولية. وقال فاروق الماشي إنّ معظم النازحين غادروا مناطق قرب منبج كانت تحت سيطرة تنظيم «داعش» الأسبوع الماضي مضيفاً أنّهم بحاجة إلى مساعدات غذائية وطبية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك