استقبلت الدوحة، أمس، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، مؤكدة أهمية ارتكاز العلاقات الخليجية ــ الإيرانية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الدول.
والتقى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ظهر أمس في قصر البحر في الدوحة، ظريف واستعرض معه «العلاقات الثنائية بين قطر وإيران»، كما تبادلا «وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة» حسبما قالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
كما اجتمع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له، وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها والعلاقات الخليجية - الإيرانية، إضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الوزير القطري خلال الاجتماع حرص الدوحة على علاقة الجيرة الحسنة وعلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والتعاون بين دولها لما فيه مصلحة شعوبها. وأكد على أهمية أن ترتكز العلاقات الخليجية - الإيرانية على الاحترام المتبادل ومبادئ حُسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الدول وأن تستند إلى القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، مشدداً على أهمية تسوية أي خلافات عن طريق التفاوض والحوار البنّاء.
وتمنى الوزير الإيراني للعلاقات الثنائية بين البلدين المزيد من التطور والنماء، معرباً عن تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون مع قطر ودول المنطقة للتوصل إلى حلول للقضايا الإقليمية بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويخيم التوتر على العلاقات بين دول خليجية وإيران بسبب عدد من الملفات أبرزها الملف النووي الإيراني الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة، والملفان السوري واليمني حيث تتهم السعودية وعدد من الدول العربية والإقليمية إيران بدعم نظام بشار الأسد في سوريا وتحالف مسلحي الحوثي والرئيس اليمني المخلوع علي صالح في اليمن.
كما تتهم البحرين طهران بدعم المعارضة في البلاد وبالتدخل في شؤونها الداخلية.
وأخيراً زار الرئيس الإيراني حسن روحاني الكويت في زيارة اكتسبت أهمية خاصة لكونها تأتي في وقت بذلت فيه الأخيرة جهوداً لإصلاح العلاقات بين دول الخليج وطهران.
(الأناضول، قنا)