أعلن الاتحاد الأوروبي أن المؤتمر الدولي حول سوريا في بروكسل في 15 نيسان المقبل، سيُناقش سبل دعم الحل السياسي للأزمة، بالإضافة إلى تقديم مساعدات. وأضاف الاتحاد في بيان أن المؤتمر سيكون تحت رئاسة كل من ألمانيا والكويت والنروج وقطر وبريطانيا والأمم المتحدة.
وأوضح أن المؤتمر سيضم 70 وفداً يمثلون الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة والمجتمع الدولي، وكذلك الأمم المتحدة والجهات المانحة الرئيسية والمجتمع المدني والمنظمات الإنسانية، وسيُعالج الوضع في سوريا وتأثير الأزمة في المنطقة.
ولفت البيان إلى أن المؤتمر سيتابع مدى وصول المجتمع الدولي بشكل جماعي في الوفاء بالالتزامات المعلنة في مؤتمر لندن في شباط
2016، والاتفاق على بذل المزيد من الجهود اللازمة لتلبية احتياجات المتضررين من الأزمة.
وسيتضمن المؤتمر أيضاً، إعادة تأكيد التزام المجتمع الدولي بمواصلة تقديم المساعدات إلى السوريين المحتاجين، وكذلك المجتمعات المضيفة لهم، وفق المصدر.
وتعهد المشاركون في مؤتمر لندن بتقديم مساعدات مادية إلى السوريين تقدّر بـ10 مليارات دولار. ووفق بيان الاتحاد الأوروبي، فإن المؤتمر المرتقب سيتطرق أيضاً إلى مناقشة «كيفية دعم المجتمع الدولي لحل سياسي دائم للصراع السوري».
وأول من أمس أعلن المجلس الأوروبي في بيان عن المؤتمر المرتقب، وقال إنّ العاصمة البلجيكية ستحتضنه ويشارك فيه 70 وفداً يمثلون عدداً من المنظمات المدنية والدول المانحة الكبيرة.
وفي جلسة لمجلس الأمن يعرض مبعوث الأمم المتحدة المكلف بملف الأزمة السورية ستافان دي ميستورا، تقريره الأخير عن محادثات جنيف.
ويريد أعضاء المجلس من دي مستورا أثناء الجلسة المغلقة، معرفة خططه للجولة القادمة المخطط لها في نهاية آذار الجاري، كما يريدون منه أن يتحدث عن التوترات بشأن شكل المحادثات القادمة وضمان استمراريتها، خصوصاً في غياب الاتفاق عليها، وعدم وجود وفد واحد يمثل المعارضة السورية.
ويأتي ذلك فيما يستعد المشاركون في محادثات آستانة 1 و2 للعودة من جديد إلى العاصمة الكازاخستانية للبدء في المحادثات بنسختها الثالثة التي من المرتقب أن تُقام يومي 14 و15 من الشهر الجاري، في مرحلة تحضيرية للجولة الثانية من جنيف 4 المقرر أن تعقد في 23 من هذا الشهر.
وبحسب مراقبين لم تتضح بعد أجندة محادثات آستانة 3، إلا أنه وفق ما خرجت به الجولة الأولى من جنيف 4 التي عقدت في الأيام القليلة الماضية، فإن من مهام المحادثات تثبيت وقف إطلاق النار الذي تعرض لانتهاكات عدة من قبل النظام السوري وحلفائه.
وشهدت مدينة قم الإيرانية أمس، مراسم دفن 6 عناصر من ميليشيات شيعية قتلوا في سوريا خلال محاربتهم إلى جانب قوات الأسد.
وأشارت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء إلى دفن 3 عناصر من ميليشيا «فاطميون» الأفغانية و3 من ميليشيا «زينبيون» الباكستانية التابعتين لحرس الثورة الإيراني، في مدينة قم.
وكان رئيس مؤسسة «شهداء إيران» محمد علي شهيدي، أعلن أخيراً أن خسائر بلاده في سوريا منذ بدء الأزمة بلغت ألفين و200 عسكري وعنصر ميليشيا.
ومنذ العام 2011، تدعم طهران بشار الأسد رئيس النظام في سوريا التي تشهد نزاعاً دامياً، وتمدّ قواته بـ«مستشارين عسكريين» إيرانيين، إضافةً إلى مقاتلين «متطوعين» قدموا من أفغانستان والعراق وباكستان.
وفي أيار الماضي، صادق مجلس الشورى الإيراني على مشروع قرار منح الجنسية لذوي قتلى المتطوعين الأجانب، بعد تصاعد الانتقادات عقب مقتل الآلاف منهم في سوريا والعراق.
وفي تشرين الثاني الماضي كشفت إيران عن مقتل ألف عنصر من الميليشيات التابعة لها في سوريا وحدها.(الأناضول، العربية.نت)