تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كي مون يطالب بـ «تحرك عاجل» بشأن سوريا

Lebanon 24
25-06-2015 | 01:37
A-
A+
كي مون يطالب بـ «تحرك عاجل» بشأن سوريا
كي مون يطالب بـ «تحرك عاجل» بشأن سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غداة التقدّم الميداني اللافت للمقاتلين الاكراد في شمال سوريا، قال صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي امس إن وحدات حماية الشعب الكردية التي تقود هجوما على معاقل لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ليست لديها خطط حتى الآن لتوسيع الهجوم ليشمل مدينة الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم مشيرا إلى أن هذا التقدم ينبغي أن تقوده جماعات معارضة سورية. وتشير تصريحات مسلم إلى أن القوات التي يقودها الأكراد لا تعتزم شن هجوم وشيك على الرقة بعدما حققت مكاسب سريعة على حساب المتشددين وتقدمت لتقف على مسافة 50 كيلومترا من الرقة بعدما سيطرت على بلدة عين عيسى. وذكرت أنباء أن الدولة الإسلامية التي طردت من مناطق شمالي الرقة عززت مواقعها قرب المدينة امس حيث حفرت خنادق وجلبت أسلحة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الدولة الإسلامية جلبت تعزيزات شملت 100 شاحنة تحمل أسلحة وذخيرة من المعتقد أنها ستنشرها في قاعدة عسكرية على مشارف الرقة. لكن مسلم، الذي يتمتع حزبه بنفوذ واسع في المناطق الكردية السورية، قال إن قرار التقدم صوب الرقة نفسها يرجع إلى جماعات المعارضة التي تقاتل إلى جانب وحدات حماية الشعب. وأضاف أنه تحدث مع قيادة وحدات حماية الشعب وإنها ليست لديها خطة للتقدم صوب الرقة حتى الآن. وتشير تعليقات مسلم إلى أن قوات وحدات حماية الشعب التي تتمتع بتنظيم جيد مترددة في المجازفة بالخروج من المناطق الكردية لمهاجمة الدولة الإسلامية في أجزاء من سوريا يشكل العرب أغلبية فيها. وأصبح مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية الحليف الأكثر مصداقية للحملة التي تقودها الولايات المتحدة على الأرض في سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتقول الوحدات إن هناك تعاونا وثيقا بين الطرفين. ووصفت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما انتصارات الأكراد بأنها نموذج للجهود المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة أراض من التنظيم إلا أن بعض المسؤولين حذروا من أنه يمكن أن يضرب من جديد. وقال غوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض «هذا في اعتقادي مؤشر على مدى أهمية أن يكون للولايات المتحدة شريك فعال مستعد وقادر على قتال تنظيم الدولة الإسلامية على الأرض». لكن مسؤولين أميركيين تحدثوا، شريطة عدم نشر أسمائهم، هونوا من هذا الرأي مشيرين لقدرة الدولة الإسلامية على التأقلم والتعافي سريعا من أي انتكاسات. وقال مصدر مخابراتي أميركي «أثبت تنظيم الدولة الإسلامية أنه قوة مرنة... في الماضي سعى إلى تعويض خسائره بهجمات في أماكن أخرى». وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ردا على سؤال عما إذا كانت الرقة الهدف المقبل «لن نتحدث بشكل محدد عن خططنا الفورية. بالتأكيد هدفنا النهائي هو طرد تنظيم الدولة الإسلامية تماما». في غضون ذلك، صد مسلحون موالون للنظام السوري هجوما نفذه تنظيم الدولة الاسلامية على قرية جب الجراح التي يقطنها مواطنون من الطائفة العلوية والواقعة في ريف حمص الشمالي الشرقي فجر اليوم الأربعاء بعد اشتباكات اوقعت 19 قتيلا جهاديا وثلاثة قتلى من قوات النظام. وفي ريف دمشق، شهدت مدينة التل، مجزرة مروعة راح ضحيتها 13 شخصاً، بينهم عدد من الأطفال، جراء انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة قرب مسجد «بيدر السلطاني»، إضافة إلى وقوع عدد كبير من الإصابات. سياسياً، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن الدولي إلى القيام «بتحرك عاجل» بشأن سوريا في ظل الفظائع والانتهاكات اليومية لحقوق الانسان، محذرا من أنه ما لم يحدث ذلك فستغوص الدولة التي مزقتها الحرب في مزيد من الفوضى. وفي تقريره الشهري إلى المجلس بخصوص وصول المساعدات إلى سوريا، لم يحدد بان نوع التحرك لكن مسؤولة المساعدات السابقة بالأمم المتحدة فاليري أموس كانت قد وجهت في نيسان مناشدة لفرض حظر للأسلحة وعقوبات على منتهكي القانون الإنساني.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك