تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هبة أميركية لقوى الأمن الداخلي لمكافحة الإرهاب

Lebanon 24
09-03-2017 | 17:46
A-
A+
هبة أميركية لقوى الأمن الداخلي لمكافحة الإرهاب<br/>
هبة أميركية لقوى الأمن الداخلي لمكافحة الإرهاب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسلمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني هبة أميركية خلال احتفال أقيم أمس، في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن في الضبية، وهي عبارة عن معدات للوقاية من الأسلحة البيولوجية والنووية والكيماوية ومعدات تساعد على مداهمة السفن، بهدف كشف التهريب في البحر، إضافة إلى عتاد لتعزيز قدرات حرس الحدود البحرية. وحضر الاحتفال السفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد ووفد أمني من السفارة، المدير العام لقوى الأمن السابق اللواء إبراهيم بصبوص ممثلاً بقائد وحدة القوى السيارة بالوكالة العميد فادي الهاشم، إضافة إلى عدد من الضباط. وأكدت ريتشارد في كلمة دعم حكومة بلادها على «مدى عقود لمؤسسات الدولة في لبنان، التي تمثل جميع اللبنانيين وتخضع لمساءلتهم». وشددت على «أن التزامكم وتفانيكم من أجل ضمان سلامة وأمن جميع اللبنانيين في مواجهة العديد من التحديات على المستوى الوطني والإقليمي على حد سواء، شاهد حقيقي على خصوصيتكم»، مشيرة إلى دور قوى الأمن «في لعب الدور الحيوي في حماية الديموقراطية في لبنان، لأن المجتمعات لا تستطيع التركيز على واجباتها المدنية، إلا عند شعور المواطن بالأمان». وقالت: «هذه الواجبات أمر مفروغ منه في بعض الأحيان، لكن ليس هناك من وجود لها في الدول التي هي أقل ديموقراطية: واجبات مثل التصويت، العمل جنباً إلى جنب مع الشرطة لضمان أن المجتمعات والأحياء آمنة». وأكدت أن «عمل وجهد قوى الأمن الداخلي يؤثران على كفاحنا الإقليمي والعالمي المشترك ضد الإرهاب والتطرف. وأريدكم أن تدركوا أنكم لا تقفون وحدكم. نحن الولايات المتحدة نقف معكم في هذه المعركة. ندعم مؤسسة قوى الأمن الداخلي وضباطها ورجال الشرطة والشرطة النسائية». وأشارت إلى أن «منذ عام 2006، استثمرت السفارة الأميركية أكثر من 178 مليون دولار في قوى الأمن الداخلي، ودربت أكثر من 11400 مشارك في قوى الأمن»، موضحة أن «برنامج المساعدة على مكافحة الإرهاب الذي يقوم بإدارته مكتبنا للأمن الإقليمي، يوفر دعماً أمنياً للبنان وبفضل شراكتنا الثنائية والقوية، كبر هذا البرنامج ليصبح أحد أكثر البرامج نجاحاً في العالم». وأعلنت عن «تسليم معدات إلى قوى الأمن بقيمة مليون دولار تقريباً، قدمها برنامج المساعدة على مكافحة الإرهاب. وهذه المعدات جزء من مجموعة مواد تدريبية من خمس دورات أكملها المشاركون اللبنانيون. وستساعد المعدات قوى الأمن على تأمين حدود لبنان وتوفير بيئة آمنة للعائلات وللأجيال المقبلة، كما أنها جزء واحد فقط من التزام أميركا الشامل بمؤسسات الدولة في لبنان». وحيت اللواء بصبوص حين أن «قيادته وإرشاداته نقلا قوى الأمن إلى قوة شرطة حديثة ومحترفة»، مرحبة بالمدير العام الجديد اللواء عماد عثمان. وجاء في كلمة اللواء بصبوص «إن هذه المعدات لمواجهة أخطار الأسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية والإشعاعية كنا نفتقدها حتى تاريخه، بالإضافة إلى عتاد لكشف تهريب البشر والمخدرات والأسلحة والبضائع في المياه الإقليمية، وأعتدة لتعزيز حماية الحدود البرية ومراقبتها». وأشار إلى التدريب الأميركي لـ «مجموعة من السرية الخاصة - الفهود ومن شعبة المعلومات مسبقاً على استعمال هذه الأعتدة جرى في الولايات المتحدة والأردن». ولفت إلى أن «الموقع الجغرافي للبنان المحاذي لدول منطقة الشرق الأوسط التي تسودها الحروب والنزاعات الكبرى، بات يحتم زيادة قدراتنا العملانية واستثمار التقنيات الحديثة من خلال التعاون والتنسيق الدائم مع الدول المانحة والصديقة، وفي طليعتها الولايات المتحدة». وجرى عرض ميداني على كيفية استخدام بعض النماذج من المعدات. مسيرة في عين الحلوة رفضاً للاقتتال شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان مسيرة شعبية تحت شعار «الأمن قبل الرغيف» ورفضاً للاقتتال الفلسطيني- الفلسطيني جابت شوارع المخيم وصولاً إلى الشارع الفوقاني ومنطقتي البركسات والطوارئ التي كانت محوراً للاقتتال بين مسلحي «فتح» وجماعات متشددة. ورفع المتظاهرون لافتات تنتقد أداء القيادة السياسية، وتطالب بوقف الاقتتال الداخلي والتوقف عن ترويع الأطفال، وقطع الأرزاق. وكمم عدد من المتظاهرين أفواههم بشريط لاصق في إشارة إلى أن الوضع داخل المخيم لم يعد يحتمل. وكانت القوى الإسلامية انسحبت من المشاركة في القوة المشتركة التي شكلت على خلفية الاشتباكات الأخيرة في المخيم. وزار وفد من «عصبة الأنصار» في المخيم رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود، الذي اعتبر أن «العصبة تشكل صمام أمان للمخيم باعتراف جميع القوى الفاعلة، ولا بد من إعادة ترميم القوة الأمنية على أسس سليمة»، وحض العصبة على «إعادة المشاركة في هذه القوة للضرورات القصوى التي يتطلبها أمن المخيم». وأوضح الوفد أن اتصالات «العصبة» مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ومدير مخابرات الجنوب في الجيش اللبناني العميد خضر حمود وممثل رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب بهية الحريري، خلصت إلى تأكيد الجميع أن «الخطر الذي يدهم أمن المخيم موجود، وبالتعاون الفعلي يمكن رد أي فتنة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك