تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أميركا تنشر وحدة مدفعية في سوريا للمــساعدة في هزيمة «داعش»

Lebanon 24
09-03-2017 | 18:12
A-
A+
أميركا تنشر وحدة مدفعية في سوريا للمــساعدة في هزيمة «داعش»
أميركا تنشر وحدة مدفعية في سوريا للمــساعدة في هزيمة «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش»، أمس، أنّ وحدة مدفعية تابعة لمشاة البحرية الأميركية نُشرت في سوريا في الأيام القليلة الماضية لمساعدة القوات المحلية على هزيمة تنظيم «داعش» في مدينة الرقة، وانّ حملة عزل المدينة مستمرة «بشكل جيد جداً». قال المتحدث باسم التحالف الكولونيل جون دوريان، وهو من سلاح الجو الأميركي، إنّ القوات الإضافية لن يكون لها دور في الخطوط الأمامية وستعمل مع شركاء محليين في سوريا، في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية والتحالف العربي السوري. وقال دوريان عبر الهاتف «نتحدث عن نحو 400 جندي إضافي في الإجمال، وسيكونون هناك لفترة مؤقتة». وأضاف انّهم سينضمون إلى 500 جندي أميركي ينتشرون بالفعل في سوريا. وقال إنّ الجهود المبذولة لعزل الرقة «تسير بشكل جيد للغاية» ويمكن أن تستكمل خلال بضعة أسابيع. وأضاف «بعد ذلك يمكن اتخاذ قرار دخول» المدينة. وتابع أنّ المدفعية ستساعد في «تسريع هزيمة داعش في الرقة». موضحاً «انّ قوات مشاة البحرية مسلحة بمدفعية عيار 155 مليمتراً». ورداً على سؤال عمّا إذا كانت هذه المدفعية قد استخدمت، قال دوريان إنه لا يعتقد ذلك. وأضاف: «كان هناك بالفعل ما يمكن وَصفه بحملة جوية لا هوادة فيها لتدمير قدرات العدو وقتل مسلّحيه في المنطقة. سنستمر في ذلك ونكثّفه بهذه القدرات الجديدة». وتابع: «نحن نتحدث عن 400 جندي أو نحو ذلك من القوات الإضافية إجمالاً، وستبقى هناك لفترة مؤقتة». وأضاف أنّ «مجموعات الجيش الأميركي ستقوم بمهمة مختلفة عن مهمة مشاة البحرية في عملية نشر للجنود مُعلن عنها من قبل قرب مدينة منبج «لطمأنة» تركيا المتحالفة مع الولايات المتحدة وشركاء الولايات المتحدة في سوريا»... في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية. وتنظر تركيا لوحدات حماية الشعب الكردية باعتبارها تشكّل تهديداً لأمنها، في وقت تنفي الوحدات ذلك. وتضغط تركيا، التي تخشى من امتداد النفوذ الكردي في شمال سوريا، على واشنطن للاضطلاع بدور في هجوم الرقة. وقال دوريان إنّ الدور المحتمل لتركيا «ما زال موضع نقاش على مستوى قيادة الجيش وعلى المستوى الدبلوماسي». وتابع: «نقول دائماً إننا منفتحون على دور لتركيا في تحرير الرقة، وسنواصل المشاورات للوصول إلى نتيجة منطقية أيّاً كانت». إلى ذلك، كشف مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز انّ إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس نَشر ما يصل إلى 1000 جندي أميركي في الكويت كقوة احتياطية في الحرب على تنظيم «داعش» في سوريا والعراق مع تَسارُع وتيرتها. وقال مسؤولون يؤيّدون هذا الخيار، الذي لم يعلن من قبل، إنه يتيح للقادة الأميركيين على الأرض قدراً أكبر من المرونة للاستجابة بسرعة للفرَص التي قد تسنح فجأة والتحديات التي قد تطرأ في ساحة المعركة. وسيمثّل هذا الخيار خروجاً على ما جَرت عليه العادة في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما، وذلك لأنه سيترك للقادة المحليين القرار النهائي في نقل بعض هؤلاء الجنود الاحتياطيين المرابطين في الكويت إلى سوريا أو العراق. وقال أحد المسؤولين الأميركيين، شريطة الحفاظ على سرية هويته، «هذا الأمر يتعلق بإتاحة خيارات». وقال المسؤولون إنّ نشر هؤلاء الجنود سيختلف عن الوجود العسكري الحالي في الكويت. ولم يتّضح ما إذا كان هذا الاقتراح يحظى بتأييد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الذي قد يختار استخدام أدوات أخرى لإتاحة مزيد من سرعة الاستجابة لقادته. وامتنع الكابتن جيف ديفيس، المتحدث باسم وزارة الدفاع، عن التعليق على الخيارات التي تدرسها إدارة ترامب. في المقابل، أعلن تحالف قوات سوريا الديموقراطية أنه أبلغ مسؤولين أميركيين بأنه لا يمكن أن يكون لتركيا دور في الحملة لاستعادة مدينة الرقة من قبضة تنظيم «داعش». وقال طلال سيلو المتحدث باسم التحالف: «الطرف التركي هو طرف محتلّ لا يمكن السماح له باحتلال المزيد من الأراضي السورية». وذكر أنّ التحالف سَلّم الرسالة إلى اجتماع مع السناتور الأميركي جون مكين ومسؤولين عسكريين في شمال سوريا الشهر الماضي. وأشار أيضاً إلى أنّ القوات ستصل إلى مشارف الرقّة في غضون أسابيع، بعد أن قطعت آخر طريق رئيسي إلى المدينة هذا الأسبوع. توازياً، ستضيف الولايات المتحدة في 22 آذار اجتماعاً وزارياً للدول الـ68 الأعضاء في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، من أجل «تسريع الجهود الدولية لإلحاق الهزيمة» بالإرهابيين، بحسب وزارة الخارجية الأميركية. وسيترأس وزير الخارجية ريكس تيلرسون المحادثات التي تتزامن مع محاربة التحالف الإرهابيين في مدينة الموصل في شمال العراق، كما أنّ التحالف يضيّق الخناق على الرقّة، معقل التنظيم في سوريا. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك