تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«آستانه» و«جنيف» خلال أسبوعين.. و«منبج» تربك الحسابات

Lebanon 24
09-03-2017 | 19:26
A-
A+
«آستانه» و«جنيف» خلال أسبوعين.. و«منبج» تربك الحسابات<br/>
«آستانه» و«جنيف» خلال أسبوعين.. و«منبج» تربك الحسابات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تزدحم روزنامة الأزمة السورية هذا الشهر بالمواعيد واللقاءات على المستوى الديبلوماسي، بموازاة تطورات ميدانية متسارعة، مع انخراط عسكري أميركي أكبر على الأرض، تحت عنوان تحرير الرقة من يد «داعش»، فيما العنوان الأخطر باحتمالاته الاقليمية والدولية هو «منبج» حيث تتصادم حسابات جيو سياسية بين تركيا والاكراد المستقوين بواشنطن ما يزيد حساسية أنقرة. ديبلوماسيا، أُعلن عن «آستانه 3» في 14 و15 هذا الشهر وعن «جنيف 5» في 23 منه، فيما كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، على ان يلتقي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اليوم، حيث ستتصدر احتمالات التسوية السورية المحادثات. وبين المواعيد الديبلوماسية والوقائع الميدانية، برز موقفان ملفتان؛ الأول أميركي بلسان المندوبة في الأمم المتحدة نيكي هالي اذ امتنعت عن الرد على سؤال عما اذا كانت حكومتها تصر على تنحي بشار الأسد لتشدد في المقابل على أهمية «اخراج ايران ووكلائها» من سوريا؛ والموقف الثاني روسي عبر عنه وزير الخارجية سيرغي لافروف بقوله: «نأمل في أن يساعد تنسيق العمليات في آستانة وجنيف في إحراز تقدم بشكل متزامن على مساري تعزيز نظام وقف إطلاق النار والتسوية السياسية وفق مقتضيات القرار الدولي رقم 2254». وزارة الخارجية الكازاخية أعلنت أن اللقاء المقبل في إطار عملية «الآستانه» سيعقد في 14-15 من هذا الشهر، بمشاركة وفود كل من روسيا وتركيا وإيران (باعتبارها الدول الضامنة للعملية)، كما تم إرسال دعوات للمشاركة فيه إلى ممثلين عن كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والأردن. وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص استافان دي مستورا أعلن في وقت متأخر مساء أول من أمس أن الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف ستعقد في 23 الجاري. في موسكو، استهل نتنياهو لقاءه ببوتين بالاشادة بالمساهمة الروسية في محاربة الإرهاب. وقال نتنياهو: «الحرب المشتركة ضد الإرهاب، توحدنا. وقد شهدنا خلال العام الماضي تقدما ملحوظا في محاربة التطرف الذي يقوده داعش والقاعدة. ولقد أسهمت روسيا بقسط كبير في إحراز هذه النتائج». أضاف: «لا نريد أن يحل الإرهاب المتطرف بقيادة إيران محل إرهاب داعش والقاعدة». وذكرت صحيفة «هآرتس» أن نتنياهو يريد إدراج بند، يطالب بسحب القوات الإيرانية من سوريا، في أي اتفاق بشأن سوريا. كما سيكون على جدول المحادثات موضوع الإجراءات الثنائية للحيلولة دون حدوث صدامات بين طيران البلدين (روسيا وإسرائيل) في أجواء سوريا. الكرملين نفى أمس تقارير إعلامية تحدثت عن موافقة موسكو على عمليات إسرائيلية ضد «حزب الله» من الأجواء السورية. وقال الناطق باسم الرئيس الروسي دي ميتري بيسكوف: «لا مكان لهذه المزاعم بالواقع على الإطلاق». وشدد على أن هذا الموضوع لم يطرح في سياق الاتصالات الروسية الإسرائيلية وغير وارد بتاتا. واليوم سيكون الملف السوري على رأس قائمة المحادثات بين بوتين واردوغان. وبالإضافة إلى المسائل الآنية المتعلقة بتوفير الظروف المواتية للمفاوضات، والتنسيق العسكري المباشر، والخطط العسكرية لهجوم جديد على «داعش» يستهدف معقله في الرقة، سيبحث الزعيمان الروسي والتركي، المسائل المحورية لتسوية الأزمة السورية. وقال الخبير أليكسي أرباتوف، رئيس مركز الأمن الدولي في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية في موسكو، إن من هذه المسائل مصير الأسد، ومشاركة الأكراد في العملية التفاوضية. ومن اللافت أن التطورات الميدانية الأخيرة تجعل هاتين المسألتين أكثر إلحاحا، إذ وسع الجيش السوري مربع سيطرته في ريف حلب وانتشر في المناطق التي تفصل بين قوات «درع الفرات» المدعومة من قبل تركيا والقوات الكردية في ريف منبج. وفي انتقاد موجه لواشنطن، قال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم الثلاثاء الماضي ان من المؤسف أن بعض حلفاء تركيا اختاروا وحدات حماية الشعب الكردية السورية شريكا لهم في الحرب على «داعش» في سوريا. وقال مسؤول تركي كبير: «الساحة في سوريا في الوقت الحالي معقدة للغاية حقا» مشددا على طبيعة الأحداث سريعة التغير والحاجة الماسة للاتفاق. وأضاف «أي شيء يمكن أن يحدث في أي لحظة.» وأملت أنقرة بأن تعزز استراتيجيتها في شمال سوريا بإقناع واشنطن بالتخلي عن حلفائها الأكراد وتحويل الدعم لجماعات الجيش السوري الحر من أجل شن الهجوم النهائي على الرقة. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن هدف نشر قوات في منبج هو ضمان عدم نشوب صراع بين الأطراف المختلفة في المنطقة. كما نشر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أيضا وحدة مدفعية تابعة لمشاة البحرية الأميركية في سوريا في الأيام القليلة الماضية للمساعدة في هزيمة «داعش» في الرقة. وقال التحالف أمس إن جهود «قوات سوريا الديموقراطية» لعزل المدينة تسير «بشكل جيد جدا». وأعلن المتحدث باسم قوات التحالف الدولي في بغداد الكولونيل جون دوريان أمس أن واشنطن بصدد إرسال 400 جندي إضافي إلى سوريا لدعم الهجوم على الرقة. وقال إن «هذه القوات مؤقتة». (الاناضول، روسيا اليوم، رويترو، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك