تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجيش التركي قتل ٧١ مقاتلاً كردياً سورياً ودمشق تطالبه بإنهاء «غزوه» لأراضيها

Lebanon 24
10-03-2017 | 17:47
A-
A+
الجيش التركي قتل ٧١ مقاتلاً كردياً سورياً ودمشق تطالبه بإنهاء «غزوه» لأراضيها<br/>
الجيش التركي قتل ٧١ مقاتلاً كردياً سورياً ودمشق تطالبه بإنهاء «غزوه» لأراضيها<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت قوات سوريا الديمقراطية امس إن لديها «القوة الكافية» لانتزاع مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية بدعم من التحالف بقيادة الولايات المتحدة في تأكيد لرفضهم لأي دور تركي في الهجوم. وتسارعت الحملة ضد المدينة، قاعدة عمليات الدولة الإسلامية في سوريا، مع مضي القوات العراقية قدما في جهودها لاستعادة الموصل قاعدة التنظيم المتشدد في العراق. ويمكن أن يساعد تداخل الحملتين اللتين تدعمهما الولايات المتحدة إلى توجيه ضربة مزدوجة للدولة الإسلامية. وتلقت الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة لاستعادة المدينة دفعة مع وصول وحدة مدفعية تابعة لمشاة البحرية الأميركية لتضاف بذلك إلى بضع مئات من القوات الأميركية الخاصة المنتشرة بالفعل في سوريا لدعم العملية التي تلقى مساندة من غارات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وقطعت قوات سوريا الديمقراطية، الشريك الأساسي للولايات المتحدة في سوريا، هذا الأسبوع الطريق من الرقة إلى معقل التنظيم في محافظة دير الزور وهو آخر طريق رئيسي للخروج من المدينة وأعلنت أنها ستصل إلى مشارف المدينة خلال بضعة أسابيع. ويساور تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي القلق من الدور المؤثر لوحدات حماية الشعب الكردية في قوات سوريا الديمقراطية وتضغط على واشنطن كي تشارك في العملية. ومما يسلط الضوء على عزم قوات سوريا الديمقراطية على المضي قدماً قالت متحدثة امس إن القوات لديها ما يكفي من المقاتلين لاستعادة الرقة. وقالت جيهان شيخ أحمد في بيان: «عدد قواتنا الآن في تزايد وخاصة من أهالي المنطقة ولدينا القوة الكافية لتحرير الرقة بمساندة قوات التحالف.» وقالت قوات سوريا الديمقراطية، التي تشمل مجموعات عربية متحالفة مع وحدات حماية الشعب الكردية، إنها استبعدت أي دور تركي خلال اجتماعات مع مسؤولين أميركيين الشهر الماضي لكن تركيا قالت إنه لم يُتخذ بعد قرار بشأن من سينفذ الهجوم النهائي. وذكر التحالف بقيادة واشنطن أن دورا تركيا محتملا لا يزال محل نقاش. وقالت جيهان شيخ أحمد «أصبحت الرقة الآن مدينة معزولة ولدينا معلومات تفيد بنقل العدو لقسم من قيادته إلى خارج المدينة كما يقوم بحفر الأنفاق تحت الأرض. ونتوقع بأنهم سيحصنون المدينة وأن التنظيم الإرهابي سيعتمد على قتال الشوارع.» وتابعت: «تقدمت قواتنا تقدما ملحوظا خلال فترة زمنية وجيزة وتمكنت من تحرير عشرات القرى والتلال الاستراتيجية ووصلت لنهر الفرات.» وتواجه الدولة الإسلامية أيضا حملتين منفصلين في شمال سوريا إحداها للجيش السوري المدعوم من روسيا والأخرى للجيش التركي وجماعات معارضة منضوية تحت لواء الجيش السوري الحر تدعمها تركيا. وانسحبت الدولة الإسلامية من مساحات في شمال سوريا في الأسابيع القليلة الماضية في علامة على الضغوط التي يواجهها التنظيم في كل من الشطرين العراقي والسوري «للخلافة» التي أعلنها. وقال الكولونيل بسلاح الجو الأميركي جون دوريان المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة: «يعمل التحالف منذ أشهر لإيجاد سبيل للقيام بعمليات متزامنة أو متداخلة.» وأضاف في تعليقات بالبريد الإلكتروني:«القيام بعمليات لعزل وتحرير الرقة خلال العمل أيضا على تحرير الموصل يجعل العدو يواجه معضلات أكثر من التي يمكن لقدراته على القيادة والسيطرة التعامل معها». الجيش التركي في هذا الوقت، قال الجيش التركي إنه قتل ٧١ مسلحا كرديا في سوريا في الأسبوع الأخير في تصعيد على ما يبدو للاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تسعى للسيطرة على مناطق على طول الحدود مع تركيا. وقال الجيش التركي الذي يدعم تحالفا من مقاتلين سوريين عرب وتركمان إن٧١ من مقاتلي وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني قتلوا خلال أسبوع. وبهذا يصل عدد القتلى منذ الخامس من كانون الثاني إلى ١٣٤ قتيلا. ويزداد الوضع المضطرب في شمال سوريا تعقيدا بسبب تقدم قوات تحارب في صف الرئيس السوري بشار الأسد من الجنوب. ونسبت وسائل إعلام النظام السوري إلى مصدر عسكري قوله في وقت متأخر الخميس إن الجيش التركي قصف قوات النظام وحلفاءها مما تسبب في حدوث وفيات وإصابات. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن المصدر العسكري قوله إن القصف التركي استهدف مواقع لحرس الحدود السوري في الريف قرب مدينة منبج الشمالية. وفي سياق متصل، قالت وسائل إعلام سورية إن الحكومة السورية طالبت الأمم المتحدة «بإلزام تركيا بسحب قواتها الغازية» للأراضي السورية. وحثت الخارجية السورية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن على «إلزام تركيا بسحب قواتها الغازية لأراضي الجمهورية العربية السورية فورا ووقف الاعتداءات.» وأضافت أن الحكومة السورية تحمل تركيا مسؤولية «دعم الإرهاب الذي قتل عشرات الآلاف من أبنائها الأبرياء ودمر البنى التحتية السورية.» سياسياً،قال المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إنه لا يمكن إجراء انتخابات في سوريا في ظل النظام الحالي. وأكد المبعوث الدولي أن مسألة الانتقال السياسي ما زالت في صلب محادثات جنيف المنتظرة في ٢٣آذار. وأضاف دي ميستورا أن اتفاق وقف النار في سوريا الذي تم التوصل إليه في أستانا صامد حتى الآن، مؤكدا أن تخفيف وقف العنف سيساعد في محادثات جنيف. وتابع «هؤلاء الذين لهم نفوذ على وقف القتال يجب أن يتفقوا فيما بينهم. حتى الآن وقف النار الذي تم التوصل إليه في أستانا متماسك، لأن الضامنين اتفقوا على قواعد اللعبة.. روسيا و تركيا والآن إيران.. لهذا محادثات أستانا مهمة، ولو أمكننا وقف العنف في سوريا عبر وقف إطلاق النار وتثبيته فهذا سيساعدنا في محادثات جنيف». («اللواء» – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك