تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المفاوضات النووية: بحثٌ في تفاهم سياسي

Lebanon 24
25-06-2015 | 23:34
A-
A+
المفاوضات النووية: بحثٌ في تفاهم سياسي
المفاوضات النووية: بحثٌ في تفاهم سياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الايراني قد تمدد لأيام إلى ما بعد المهلة المحددة في نهاية شهر حزيران الحالي، بحسب ما ذكر ديبلوماسي أميركي، أمس، قبيل جولة من المحادثات في فيينا نهاية الأسبوع الحالي. وفي هذه الأثناء، قال مسؤولون لوكالة «رويترز» إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصل هاتفيا بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف مؤخرا، لإبلاغه بأن طهران ـ إن كانت تريد التوصل لاتفاق نووي ـ يجب أن ترد على الأسئلة الخاصة بما إذا كانت الأبحاث النووية التي أجرتها في السابق تتصل بالسعي لإنتاج أسلحة. وعشية مغادرة كيري إلى فيينا للمشاركة في الجولة التفاوضية التي تعقد نهاية الأسبوع، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة الصحافة الفرنسية: «قد لا نتمكن من الالتزام بمهلة 30 حزيران، لكن قد نكون قريبين» من ذلك، وأضاف أن «المهم هنا هو فحوى الاتفاق، وعلينا التوصل إلى اتفاق جيد»، معتبراً أن العالم بحاجة إلى تطمينات فعلية بأن برنامج إيران النووي «لأغراض سلمية بحتة». ولم يتوقع المسؤول الأميركي بذلك فشل العملية التفاوضية، لكنه أكد أن المهلة قد «تمدد» لبضعة أيام فقط، للعمل على تفاصيل «دقيقة» لما يمكن أن يكون «تفاهما سياسيا» مرفقا بمجموعة ملحقات، وأضاف أن «النية لدى الجميع هنا: مجموعة «5+1» والاتحاد الاوروبي وإيران، هي البقاء في فيينا حتى التوصل إلى نتيجة أو التأكد من أننا عاجزون عن ذلك، ولكننا نتوقع إنجاز مهمتنا». ويتوجه كيري إلى فيينا اليوم، مع توقع استئناف المفاوضات يوم غد، وانضمام وزراء خارجية دول مجموعة «5+1» إلى المحادثات في نهاية الأسبوع. بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ــ في وقت سابق ــ الذي من المفترض أن يصل إلى فيينا غداً، إنه قد يتم تخطي المهلة لأيام قليلة. ومن المتوقع أن يكون الاتفاق النهائي عبارة عن وثيقة من 40 إلى 50 صفحة بالإضافة إلى عدد من الملاحق. وسيحدد الاتفاق المرتقب جدولا زمنيا لرفع العقوبات وللخطوات المتوقعة من إيران، فضلا عن وسيلة للتعامل مع أي انتهاكات من الطرفَين، ومن بين القضايا الحساسة: إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، تقليص مخزون اليورانيوم الإيراني، وأبحاث إيران لتطوير جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي. وفي ظل معارضة المحافظين في إيران لما يعتبرونها تنازلات إيرانية كبيرة، كرر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السيد علي خامنئي، مؤخراً، التأكيد على «الخطوط الحمر» لبلاده، وطلب الرفع «الفوري» للعقوبات حال التوقيع على الاتفاق، وعدم تضمن هذا الاتفاق أي بند يجيز تفتيش «مواقع عسكرية» إيرانية. ويأتي حديث المسؤولين الأميركيين، أمس، لوكالة «رويترز» حول الاتصال الذي أجراه كيري بنظيره الإيراني مؤخراً، في ظل إثارة كيري لدهشة بعض المسؤولين الغربيين بقوله إن الولايات المتحدة «لا تحصر تركيزها» على أي نشاط إيراني سابق كان لديها «علم كامل» به، وإنها، بدلا من ذلك، تتطلع إلى المستقبل. وعبر المسؤولون، بحسب «رويترز»، عن قلقهم من أن كيري يتراجع عن مطلب أساسي في المحادثات تجاهلته طهران باستمرار، وقالوا إنه يبالغ في معرفة الولايات المتحدة بشأن ما قامت به إيران من نشاط نووي سابق بغية التوصل لاتفاق بأي ثمن. وقال المسؤولون للوكالة إن كيري اتصل بظريف للتأكد من أنه لا يعتقد أن «واشنطن تتيح لإيران فرصة للخروج من مأزقها». كما أكد مصدر غربي قريب من المحادثات أن «كيري اتصل بظريف وأبلغه بأن الماضي أمر مهم وأن الولايات المتحدة تصر على حل قضية الأبعاد العسكرية المحتملة في المفاضات». وأكد مسؤول أميركي رفيع أن كيري تحدث إلى ظريف لكنه نفى حدوث أي تغير في الموقف الأميركي بشأن ضرورة أن «تثبت إيران براءتها بشأن ماضيها النووي»، وقال المسؤول إن «الولايات المتحدة أوضحت باستمرار موقفنا بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة وهو موقف لم يتغير». وقال المسؤول الأميركي إن كيري تحدث مع وزراء خارجية مجموعة «5+1» قبيل سفره إلى فيينا، كما كان أيضا على اتصال بالإسرائيليين والسعوديين. ويعد موقف فرنسا هو الأقرب من بين القوى الست لإسرائيل والسعودية اللتين تعارضان الاتفاق مع إيران. ووفقا لدبلوماسي فرنسي كبير، فإن كيري طمأن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، في وقت سابق هذا الأسبوع، إلى أن الولايات المتحدة لم تخفف موقفها بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة وأن تصريحاته تم تفسيرها بشكل مبالغ فيه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك