تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

داعش يعيد خلط الأوراق: عودة مباغتة إلى عين العرب واجتياح الحسكة

Lebanon 24
26-06-2015 | 00:42
A-
A+
داعش يعيد خلط الأوراق: عودة مباغتة إلى عين العرب واجتياح الحسكة
داعش يعيد خلط الأوراق: عودة مباغتة إلى عين العرب واجتياح الحسكة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعاد تنظيم الدولة الاسلامية مجددا خلط الاوراق في الميادين السورية،حيث شن امس هجوما مباغتا على مدينة عين العرب(كوباني) الكردية في شمال سوريا، وتمكن من دخولها مجددا بعد هزيمته هناك قبل اشهر، وانتزع في هجوم آخر من قوات النظام مناطق في مدينة الحسكة. أما في جنوب البلاد، فقد شن مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة هجوما واسعا على مدينة درعا في محاولة للسيطرة عليها بشكل كامل وطرد قوات النظام منها. وفي وقت كانت الانظار تتجه الى التحصينات والدفاعات التي قيل ان التنظيم بدأ بإقامتها حول معقله الرئيسي في مدينة الرقة، بعد ان اجتاح المقاتلون الاكراد ومقاتلي المعارضة مواقعه وقواعده في مدينتي تل ابيض وعين عيسى وكذلك مقر اللواء ٩٣؛ إذ بالتنظيم المتطرف يباغت الجميع ويشن هجوما مزدوجا ضد الاكراد تمكن خلاله من العودة الى مدينة عين العرب. وكذلك ضد القوات النظامية التي فقدت أحياء عدة من مدينة الحسكة لصالح المتطرفين. وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون ان تنظيم الدولة الاسلامية بدأ فجر امس هجوما مفاجئا على مدينة كوباني تخللته ثلاثة تفجيرات انتحارية في منطقة معبر مرشد بينار الحدودي مع تركيا (شمال المدينة) وتقدم من الجهتين الجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «اندلعت على الاثر اشتباكات عنيفة في وسط المدينة حيث أمكن مشاهدة جثث في الشوارع»، مشيرا الى ان المواجهات مستمرة وعنيفة. واوضح المرصد ان «عناصر تنظيم الدولة الإسلامية تمكنوا من التسلل بعد ارتدائهم لباس الوحدات الكردية ولواء مقاتل مساند له». واكد التنظيم المتطرف في بيان انه شن هجوما على مدينة «عين الاسلام» (الاسم الذي يطلقه على كوباني) بعد عدة عمليات انتحارية اسفرت عن مقتل عشرات «الكفار»، في اشارة الى وحدات حماية الشعب الكردية. ووفق المرصد، فان المعارك اسفرت عن مقتل 57 شخصا على الاقل، 35 كرديا و22 جهاديا، وهي متواصلة وخصوصا في جنوب كوباني حيث طلبت وحدات حماية الشعب الكردية تعزيزات. وقال الناشط الكردي ارين شيخموس من جهته ان الهجوم حصل «في الصباح الباكر، والجميع صائم، لذلك، لم يشعر بهم احد»، مؤكدا ان المهاجمين «دخلوا من تركيا عبر المعبر الحدودي وكانوا يرتدون ملابس وحدات حماية الشعب الكردية». كذلك اتهم الاعلام الرسمي السوري الجهاديين بدخول كوباني عبر تركيا. ونفت انقرة ذلك بشكل قاطع مشيرة الى انهم «تسللوا من جرابلس في سوريا» على الحدود بين البلدين. واكد مسؤول تركي ان «لديهم الدليل القاطع» على ان الجهاديين لم يدخلوا كوباني من تركيا. في الوقت ذاته، سيطر تنظيم الدولة الاسلامية على قرية برخ بوطان الواقعة على بعد اكثر من عشرين كيلومترا من كوباني لساعات قبل ان ينسحب منها بعد وصول تعزيزات كردية الى المنطقة. الا انه رمى بالرصاص قبل انسحابه 23 شخصا بينهم «اطفال ونساء وعجزة ورجال حملوا السلاح لمواجهة الجهاديين». الى ذلك، شن التنظيم الجهادي هجوما آخر على مدينة الحسكة التي يتقاسم السيطرة عليها الاكراد وقوات النظام. وتمكن، بحسب المرصد، من السيطرة على «حيي النشوة والشريعة وصولاً إلى شارع المدينة الرياضية في جنوب وجنوب غرب مدينة الحسكة» الواقعين تحت سيطرة قوات النظام. واستطاعت قوات النظام مساء استعادة السيطرة على اجزاء من حي النشوة في جنوب غرب المدينة. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 30 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و20 عنصرا من التنظيم. واقر التلفزيون السوري الرسمي بشكل غير مباشر بدخول التنظيم الى المدينة، وقال في شريط اخباري عاجل ان «تنظيم داعش الارهابي ينكل بالسكان المدنيين ويطردهم من منازلهم في حي النشوة الشرقي والغربي». وفي الجنوب، خاضت فصائل المعارضة معارك عنيفة مع قوات النظام للسيطرة على مدينة درعا،حيث اقتحمت المعارضة بنايتين تمثلان خط دفاع عن المربع الأمني بالمدينة وهما بنايتي المطاحن ومديرية الري ، كما قصفتالمعارضة قوات النظام المتمركزة في المربع الأمني براجمات الصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون. وبدأت المعارضة فجر امس هجوما هو الأعنف على مركز مدينة درعا أطلقت عليه «عاصفة الجنوب»، للسيطرة بالكامل على المدينة التي تضم المؤسسات الحكومية والأفرع الأمنية، وهي آخر حصون النظام السيادية في محافظة درعا. ونقلت وكالة الأناضول عن القائد العسكري بغرفة عمليات «عاصفة الجنوب» فهد السلطي قوله إن مقاتلي المعارضة تمكنوا بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام من قطع طريق الأوتوستراد الدولي الرابط بين محافظة درعا ومدينة دمشق.تتفدم فصائل معارضة مدعومة من جبهة النصرة في مواجهة قوات النظام في مدينة درعا بعد هجوم بدأته أمس.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك