تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دمشق تؤكد إسقاط طائرة وتل أبيب تنفي.. واعتراض صاروخ سوري شمال القدس

Lebanon 24
17-03-2017 | 18:03
A-
A+
دمشق تؤكد إسقاط طائرة وتل أبيب تنفي.. واعتراض صاروخ سوري شمال القدس<br/>
دمشق تؤكد إسقاط طائرة وتل أبيب تنفي.. واعتراض صاروخ سوري شمال القدس<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قصفت طائرات حربية اسرائيلية أهدافا عدة في سوريا فجر امس ما دفع الجيش السوري الى الرد بإطلاق صواريخ أرض جو، في حادث يعتبر الأكثر خطورة بين البلدين منذ بدء النزاع في سوريا قبل ستة اعوام. وقد ينذر بانفجار الصراع في المنطقة ،لاسيما بعد التقارير الاخيرة التي تحدثت عن نذر مواجهة بين حزب الله واسرائيل وبعد اول تأكيد رسمي جاء علي لسان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال امس ان الغارة التي شنها الطيران الاسرائيلي استهدفت اسلحة «متطورة» كانت ستنقل الى حزب الله مؤكدا ان هذا النوع من الضربات سيتواصل. وفي خطوة نادرة لم تحدث من قبل استدعى نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، السفير الإسرائيلي لدى موسكو غاري كورين، وطالبه بإيضاحات حول الغارات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا. واكد نتنياهو للتلفزيون: «حين نرصد محاولات نقل اسلحة متطورة الى حزب الله ونتلقى معلومات من اجهزة استخبارات في هذا المعنى، نتحرك لمنعها». وفي وقت سابق، أعلن الجيش الاسرائيلي ان طائراته الحربية قصفت أهدافا عدة في سوريا وأنه اعترض صاروخا أطلق من سوريا ردا على الغارة. وقال الجيش السوري أنها استهدفت موقعا عسكريا قرب تدمر في وسط البلاد، وإنه أسقط طائرة اسرائيلية وأصاب أخرى، الامر الذي نفته اسرائيل. وأعلن الجيش الاسرائيلي ان مقاتلاته الجوية قصفت أهدافا عدة في سوريا وأنه اعترض صاروخا أطلق من سوريا ردا على الغارة. واكد الناطق باسم الجيش الاسرائيلي بيتر ليرنر ان «الصواريخ التي أطلقها الجيش السوري ردا على الغارة الجوية الاسرائيلية «لم تشكل خطرا على الطائرات الاسرائيلية»، موضحا ان «أمن المواطنين الاسرائيليين او سلاح الجو لم يكونا مهددين في أي وقت». واشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية الى ان منظومة الصواريخ الاسرائيلية او ما يعرف ب»القبة الحديدية» اعترضت صاروخا مضادا للطيران شمال القدس. وتحدث صحافيون فلسطينيون فجر امس على مواقع التواصل الاجتماعي عن سماع دوي هز مدينة القدس ومناطق في الضفة الغربية المحتلة. وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان الغارة استهدفت شحنة صواريخ استراتيجية كانت في طريقها من سوريا الى حزب الله في لبنان عبر منطقة القلمون. في دمشق، جاء في بيان للجيش السوري نقلته وكالة أنباء «سانا» الرسمية «اقدمت اربع طائرات للعدو الاسرائيلي عند الساعة 2،40 فجر امس على اختراق مجالنا الجوي فى منطقة البريج عبر الاراضي اللبنانية واستهدفت أحد المواقع العسكرية على اتجاه تدمر في ريف حمص الشرقي». واضاف الجيش السوري «تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت طائرة داخل الاراضي المحتلة وأصابت أخرى وأجبرت الباقي على الفرار». واعتبر الجيش السوري امس ان «الاعتداء (الاسرائيلي) السافر يأتي امعاناً من العدو الصهيوني فى دعم عصابات داعش الارهابية ومحاولة يائسة لرفع معنوياتها المنهارة والتشويش على انتصارات الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الارهابية». واكد عزمه «التصدي لاي محاولة للعدوان الصهيوني على أي جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية وسيتم الرد عليها مباشرة بكل الوسائط الممكنة». في عمان، صرح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية بان «شظايا صواريخ» سقطت فجرا على بعض القرى في محافظة إربد وفي غور الصافي وفي مناطق خالية من دون أن توقع إصابات، مشيرا الى انها ناتجة عن «اعتراض صواريخ إسرائيلية لصواريخ أطلقت من داخل الاراضي السورية باتجاه بعض المواقع والقواعد الاسرائيلية». وقال كبير الباحثين في المعهد الاسرائيلي لدراسات الامن القومي اساف اوريون «ان الرد السوري يعتبر تحولا كبيرا، فحتى الان كانت سوريا عندما تقصف اسرائيل قوافل حزب الله في اراضيها، تمر الضربة عادة بدون رد او برد غير مهم من قبل الجانب السوري». واضاف اوريون اما «في هذا الهجوم فان النظام السوري يحاول ان يقول لاسرائيل لايمكن ان يتحمل اي هجوم بعد اليوم، وان مثل هذا الهجوم لن يمر مرور الكرام». وقال اوريون «ان الرئيس السوري بشار الاسد يشعر بالقوة. لم يعد ينظر من الاسفل الى فوهة البندقية ومستقبله مضمون اكثر، وهو يقول لا تضغطوا علي، فانا لم اعد ضعيفا كالسابق». اما يعقوب اميدرور وهو مسؤول سابق لمجلس الامن القومي فقال «ان قوافل شحنات الاسلحة التي تنقل لحزب الله تبقى خطا احمر بالنسبة لاسرائيل وهم سيستمرون بالهجوم عليها طالما يعتقدون ان ذلك ضروريا.» واضا1ف اميدرور «وربما يقودنا ذلك لان نكون اكثر عدوانية». (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك