تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أهالي العسكريين: بشائر في ملف «داعش»

Lebanon 24
26-06-2015 | 23:37
A-
A+
أهالي العسكريين: بشائر في ملف «داعش»
أهالي العسكريين: بشائر في ملف «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد الحديث عن انتهاء ملف العسكريين المخطوفين لدى جبهة «النصرة» من ناحية الدولة اللبنانية، لاحت في الأفق أمس بشائر إيجابية في ما يخص ملف العسكريين المخطوفين لدى تنظيم «داعش»، حيث كشف الأهالي في حديث الى «المستقبل» أمس عن «وصول معلومات من مصادر مقربة من تنظيم «داعش« تفيد أن الأمير الجديد للتنظيم جاهز للتفاوض وبأسرع وقت ممكن وأن العسكريين المخطوفين لدى التنظيم بخير وهم بصحة جيدة وما زالوا في جرود عرسال ولم ينقلوا الى الداخل السوري»، لافتين الى أن «هذه المعلومات اصبحت بعهدة خلية الأزمة والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، ونأمل منهم أخذها في الإعتبار وتحريك القنوات السرية وغير السرية في التواصل مع هذا التنظيم من أجل فك اسر أبنائنا بأسرع وقت ممكن». هذا التطور أضفى جواً من الإرتياح وسط أهالي العسكريين المخطوفين لدى «داعش«، بحسب ما عبّر عنه حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف، الذي أشار الى أن «الأهالي يبقى لديهم نوع من الشك بهذه المعلومات، فلا يمكننا تأكيدها أو حتى تكذيبها». وأمل أن «يكون هذا الأمر جدياً ويكون هناك توجه للمفاوضات لدى تنظيم داعش ونصل الى حل هذا الملف خلال هذا الشهر»، لافتاً الى أن «الوضع لم يعد يتحمل أي تأخير بالنسبة للأهالي، الذين تعبت أعصابهم، وبدأوا بمرحلة العد العكسي لإعادة تحريك الإعتصامات بشكل أقوى من السابق، لأنهم شبه فاقدين للأمل، وحتى الآن دولتنا لم تكن قادرة على إخبارنا عن موضوع المفاوضات مع تنظيم داعش، ولم يكن يقال لنا سوى معلومات مبهمة وغير مفهومة». وتمنّى يوسف أن «تكون هذه المعلومات التي وصلت مؤخراً الى الاهالي دقيقة وصحيحة، وتكون بداية لحل هذا الملف»، مشيراً الى ان «ملف العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة ما زال حتى الآن معلقاً، على أمل اتصال من الوسيط القطري بحسب معلوماتنا، لمتابعة ختام ملف العسكريين المخطوفين لدى الجبهة، فالوسيط القطري توصل الى توافق بين الطرفين على صيغة حل معينة للإفراج عن العسكريين وافق عليه الطرفان، والدولة اليوم بانتظار إشارة من جبهة النصرة والوسيط القطري للمباشرة بآلية تنفيذ ما تم التوافق عليه». وأمل أن «يتم الإنتهاء من هذا الملف خلال هذا الشهر الفضيل، ويكون بادرة خير في شهر الخير والبركة والرحمة»، مجدداً «رفض الأهالي رفضاً قاطعاً لما حصل من ظلم في سجن رومية، فإن كنا نقبل هذا الظلم أن يحل على ابنائنا المخطوفين في الجرود فإننا نقبله أيضاً على السجناء الإسلاميين في سجن رومية، فكما أننا لا نقبل هذا الأمر على ابنائنا فإننا لا نقبل ظلم سجناء جزء كبير منهم مظلوم ولا يوجد عليه اي حكم حتى الآن». ولفت يوسف الى «أننا كأهالي أسرى نتوجه الى الدولة والى وزيري الداخلية والعدل اللذين نكنّ لهما كل الإحترام والتقدير والى كل المعنيين بهذا الملف، فليعملوا على الإنتهاء منه والعمل بضمير وإنسانية وشفقة مع السجناء ومع العسكريين المخطوفين ومع أهلهم، فالبلد لم يعد يحتمل المزيد من الصدمات».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك