تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أكثر من 350 ألف مصلٍّ في «الجمعة الثانية» من رمضان في «الأقصى»

Lebanon 24
26-06-2015 | 23:38
A-
A+
أكثر من 350 ألف مصلٍّ في «الجمعة الثانية» من رمضان في «الأقصى»
أكثر من 350 ألف مصلٍّ في «الجمعة الثانية» من رمضان في «الأقصى» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تمكن نحو 350 ألف مصل من أداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى، على الرغم من القيود الإسرائيلية وكثرة الحواجز. وأكد مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب في تصريح له، أن المصلين جاؤوا من القدس، وأراضي 1948، ومن الضفة الغربية، منتقداً القيود الإسرائيلية وتحديد أعمار المصلين للقادمين من الضفة، ومطالبا بضرورة السماح لجميع المسلمين من الوصول الى مدينة القدس والصلاة في الأقصى من دون قيد أو شرط. وكانت الشرطة الفلسطينية أمنت منذ ساعات الصباح الأولى، انتقال المصلين وتسهيل حركتهم من مختلف انحاء الضفة الغربية للوصول إلى المسجد الاقصى. وفي الحرم الابراهيمي في الخليل، أدى ما يقارب من 17 ألف فلسطيني صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، على الرغم من حواجز الاحتلال وقيوده. وقال مدير الحرم الإبراهيمي الشيخ منذر أبو الفيلات، لوكالة «وفا«، إن عدد المصلين الذين غصت بهم الساحات الداخلية والخارجية للحرم وفي محيطه، زاد عن 17 ألفاً، على الرغم من انتشار حواجز الاحتلال على مداخل الحرم وفي جنبات الخليل القديمة. أمنياً، أعلنت مصادر فلسطينية، وإسرائيلية، عن استشهاد الشاب حماد جمعة رومانين (27 سنة) من بلدة العوجا قرب أريحا، الذي أصيب في وقت سابق أمس، برصاص الاحتلال بالقرب من حاجز «الحمرا ـ بقعوت« في منطقة الأغوار. وادعت المصادر الإسرائيلية بأن الشهيد كان يستقل مركبة خصوصاً وأنه أطلق النار نحو جنود الاحتلال في المنطقة. وقد اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد في بلدة العوجا وفتشته، واندلعت مواجهات بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين في المنطقة. وفي سياق آخر، وفي إطار المسيرات السلمية الاسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، أصيب أمس عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب أمس خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لهذه المسيرات التي انطلقت في عدد من بلدات وقرى الضفة الغربية. ففي كفر قدوم، في محافظة قلقيلية، أصيب عشرات المتظاهرين، بينهم متضامنون أجانب، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، أمس، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة الأسبوعية السلمية، المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 13 عاما. وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن قوات الاحتلال حالت دون خروج المسيرة كالمعتاد بعدما داهمت بأعداد كبيرة القرية وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز والصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة لرش منازل المواطنين بالمياه العادمة ذات الرائحة الكريهة، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق. وفي النبي صالح، قرب رام الله، أصيب العشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع. وقالت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية (انتفاضة)، في بيان، أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع نحو المسيرة التي توجهت نحو الأراضي التي استولت عليها سلطات الاحتلال، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق، بينهم أطفال. وفي بلعين، في محافظة رام الله، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال المسيرة الأسبوعية بعد صلاة الجمعة، والتي نددت بالانتهاكات الإسرائيلية، مطالبة بالإفراج عن الأسرى وفي مقدمتهم الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك