تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إرهاب عابر للطوائف والقارات: 330 قتيلاً وجريحاً عربياً وأجنبياً

Lebanon 24
26-06-2015 | 23:57
A-
A+
إرهاب عابر للطوائف والقارات: 330 قتيلاً وجريحاً عربياً وأجنبياً
إرهاب عابر للطوائف والقارات: 330 قتيلاً وجريحاً عربياً وأجنبياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من الكويت إلى تونس، مروراً بفرنسا، مشهد واحد في الجمعة الثانية من رمضان لأكوام الجثث وشلالات الدم لعشرات الأبرياء من مختلف الجنسيات والطوائف.. والقاتل واحد، التنظيم الارهابي «داعش» الذي دعا مقاتليه منذ يومين الى تكثيف هجماتهم الآثمة في الشهر المبارك على المسيحيين والشيعة والسنة الذين يقاتلون مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، لحصد مزيد من الارواح وبث الرعب في نفوس الناس وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد. ففي الكويت فجر انتحاري نفسه خلال صلاة الجمعة في مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر في مدينة الكويت، ما اسفر عن سقوط 27 قتيلا و222 جريحا في اول اعتداء يتبناه تنظيم الدولة الاسلامية في الكويت. وهذا هو أول هجوم انتحاري على مسجد للشيعة في الكويت، بينما كان التنظيم شن هجومين على مسجدين للشيعة في السعودية في الآونة الأخيرة ونفذ هجمات ضد أبناء الطائفة الزيدية الشيعية في اليمن. وقال امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الذي توجه فورا الى موقع الهجوم، في تصريح نقلته وكالة الانباء الكويتية، ان هذا الاعتداء «انما هو محاولة يائسة وسلوك شرير ومشين لشق وحدة الصف واجتماع الكلمة واثارة الفتنة والنعرات الطائفية البغيضة» مشيرا الى ان «وحدتنا الوطنية هي السياج المنيع لحفظ امن الوطن». واعلن مجلس الوزراء الكويتي اليوم حدادا «على ارواح حادث الانفجار الارهابي». وفي تونس، قتل طالب تونسي مسلح برشاش كلاشنيكوف كان يخفيه تحت مظلة، 37 شخصا بينهم سياح أجانب في فندق بولاية سوسة على الساحل الشرقي التونسي في اعتداء هو الأكثر دموية في التاريخ الحديث للبلاد التي تشهد تصاعد عنف مجموعات جهادية مسلحة. ووصف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الهجوم بأنه «ضربة موجعة» في حين اعتبرته وزيرة السياحة سلمى الرقيق «كارثة (..) وضربة كبيرة للاقتصاد والسياحة». وقال شكري النفطي المكلف بالإعلام في وزارة الصحة لفرانس برس ان الهجوم اسفر في حصيلة جديدة عن مقتل 37 شخصا وإصابة 39 آخرين بعضهم «في حالة حرجة». ويحمل القتلى «جنسيات بريطانية وألمانية وبلجيكية» فضلا عن تونسيين وفق وزارة الصحة. واستهدف الهجوم فندق «ريو امبريال مرحبا» الذي كان يرتاده 565 نزيلا «اغلبهم من المملكة المتحدة (بريطانيا) ووسط اوروبا» وفق ما اعلنت ادارته. وفي تصريح مساء للتلفزيون الرسمي، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي ان منفذ الهجوم الذي كان مسلحا برشاش كلاشينكوف، يدعى سيف الدين الرزقي وانه يتحدر من منطقة قعفور بولاية سليانة (شمال غرب) ويدرس في جامعة بمدينة القيروان. وفي فرنسا، قتل شخص بقطع الرأس واصيب اخرون في هجوم ارهابي استهدف صباحا مصنعا للغاز الصناعي قرب ليون شرق فرنسا، في هجوم جديد كان يخشى حدوثه بعد اعتداءات كانون الثاني في باريس. واعلن وزير الداخلية بيرنار كازنوف ان الموقوف يدعى ياسين صالحي ويبلغ 35 من العمر متحدر من المنطقة نفسها. واضاف ان الاستخبارات رصدته بين 2006 و2008 . واكد ان صالحي «على علاقة بالتيار السلفي» لكن سجله القضائي فارغ. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن «الهجوم ذو طبيعة إرهابية» مؤكدا انه سيرفع حالة التأهب الامني الى اقصاها. وداهم مهاجمان مبنى شركة أميركية للغاز بسيارة في جنوب شرق فرنسا فانفجرت عبوات غاز. وعثر على جثة مقطوعة الرأس وعليها كتابات باللغة العربية في الموقع. وفي ردود الفعل الدولية نددت الولايات المتحدة «بأشد العبارات بالهجمات الارهابية المشينة» التي شهدتها تونس والكويت وفرنسا، لكنها لم تر فيها اعتداءات «منسقة». وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية «سنواصل العمل مع حلفائنا وشركائنا للرد على التهديد المشترك للارهاب والتطرف العنيف». لكن المتحدث لم يضع رابطا عملانيا بين الهجمات. واوضح «لا اعتقد اننا رأينا اثباتا على وجود تنسيق تكتيكي بين الهجمات لا من خلال اي كان ولا اي منظمة ارهابية». واضاف «ومع ذلك هناك بالتأكيد رابط مع الارهاب»، مشيراً الى «تماثل» في الاعتداءات. وأكد المتحدث انه ليس هناك في الولايات المتحدة او بالنسبة للاميركيين في الخارج «تحذيرات خاصة بعد هجمات اليوم». واشار كيربي الى انه على ما يبدو ليس هناك اميركيين بين ضحايا الاعتداء على فندق في سوسة التونسية. وندد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالاعتداءات «الارهابية والمرعبة» داعيا الى محاكمة المسؤولين عنها. الى ذلك نددت اوروبا بـ «الاعمال الوحشية». وذكرت الرئاسة الفرنسية ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي «عبرا عن تضامنهما في مواجهة الارهاب وعزمهما على متابعة وتكثيف تعاونهما في التصدي لهذه الآفة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك